مقال رأي(6)
لم يعد مقبولًا ولا مفهومًا ما يتعرض له فريق أمل تيزنيت من تهميش ممنهج، ولا ما يواجهه جمهوره (RISINGS)
الوفي من تجاهل واستخفاف من طرف المنتخبين المحليين والإقليميين، الذين يفترض أنهم يمثلون المدينة ويدافعون عن مصالحها، لا أن يديروا ظهورهم لأحد أهم رموزها الرياضية والشبابية.
منتخبون بلا مسؤولية… ومدينة تدفع الثمن
رغم الإنجازات المشرفة التي حققها فريق أمل تيزنيت، ورغم الصورة الحضارية التي قدمها جمهوره (RISINGS)
داخل وخارج الإقليم، اختارت جماعة تيزنيت والمجلس الإقليمي سياسة الهروب إلى الأمام:
لا دعم مالي واضح
لا دعم لوجيستيكي قار
لا مواكبة، لا تواصل، لا رؤية
وكأن الفريق لا يمثل المدينة، وكأن آلاف الشباب الذين يحملون ألوانه مجرد رقم زائد لا وزن له في حسابات المنتخبين طبعا كيف لا ،و هم غير مسجلين في اللوائح الانتخابية التي تهم المنتخبين فهي معادلة تساوي صفر في نظر المنتخبين ليضمنوا البقاء على الكراسي .
RISINGS: حين يُترك الجمهور وحيدًا
الأكثر خطورة وفضيحة هو ما تعرض له
(Ultras RISINGS) جمهور
من اعتداءات وأحداث مؤلمة، خاصة في هوارة، حيث وجد عدد من الأنصار أنفسهم في مواجهة الاعتداء والمتابعة، دون أي حماية سياسية أو قانونية.
أين كان المنتخبون؟
أين كان المجلس الجماعي و رئيسه الغائب ؟
أين كان المجلس الإقليمي ورئيسه الغائب المسير؟
وأين كان البرلمانيون والبرلمانيات الذين لا يظهرون إلا وقت المباريات الحاسمة ببطائق شراء وصور سيلفي للتمويه أو وقت الانتخابات؟
لا تضامن، لا مؤازرة قانونية، لا حضور في المحاكمات… فقط صمت مريب يطرح سؤالًا بسيطًا: لمن يُمثل هؤلاء أنفسهم؟
جمهور خارج اللعبة الانتخابية والإنجازات لا تُشفع… لأن الحسابات انتخابية ضيقة
واضح اليوم أن منطق العديد من المنتخبين لا علاقة له بالمصلحة العامة، بل بحسابات ضيقة لا ترى في الفريق ولا في جمهوره سوى “وجع رأس”. لكنهم ينسون – أو يتناسون – أن جمهور أمل تيزنيت ليس أقلية صامتة، بل قوة اجتماعية وانتخابية حقيقية.
من المدرجات إلى صناديق الاقتراع
لقد حان الوقت ليُدرك جمهور أمل تيزنيت وRISINGS أن الاحتجاج وحده لا يكفي.
التغيير الحقيقي يمر عبر:
التسجيل المكثف في اللوائح الانتخابية القادمة
المشاركة القوية والواعية في التصويت في الانتخابات 2026
معاقبة الوجوه السياسية الفاشلة التي خذلت الفريق والجمهور
دعم وانتخاب شباب محبين للفريق، نابعين من قلب المدينة والمدرجات، وواعين بقضايا الرياضة والشباب
جمهور RISINGS، بعدده وتنظيمه وحضوره، قادر على:
تغيير موازين القوى داخل جماعة تيزنيت وطرد الفاسدين
التأثير في تركيبة المجلس الإقليمي و اختيار من يخدم مصالح الجمهور و الفريق معا
إيصال صوت أمل تيزنيت إلى البرلمان هو الحل لإنقاذ الفريق من أيادي الفساد بتيزنيت
خاتمة: لا دعم بلا محاسبة… ولا تمثيل بلا كرامة
أمل تيزنيت ليس صدقة تُمنح، بل حق مشروع لمدينة وشبابها.
ومن لم يدعم الفريق اليوم، لا يستحق صوت جمهوره غدًا.
الرسالة واضحة:
التهميش سيُقابل بالمحاسبة، والصمت سيُكسر بصناديق الاقتراع. في الانتخابات التشريعية 2026 و الجماعية 2027

