
بلجيكا تنهي عصر ‘الاستيراد الديني’ وتفرض ‘قسَم الولاء..! في تحرك هو الأول من نوعه لعام 2026، أقر البرلمان البلجيكي قانوناً يلزم جميع الأئمة والمسؤولين عن المراكز الدينية في البلاد بأداء ‘قسَم الحياد والولاء للدستور البلجيكي’ كشرط أساسي لممارسة نشاطهم.
وزير العدل البلجيكي صرح في مؤتمر صحفي: ‘انتهى زمن الخطاب المزدوج.. لا يمكننا السماح بأموال أو أفكار تأتي من الخارج لتشكيل عقول شبابنا. من يريد أن يتصدر المشهد الديني في بلجيكا، عليه أن يتكلم لغتنا، ويؤمن بقيمنا العلمانية أولاً وقبل كل شيء’. القانون يتضمن أيضاً عقوبات قاسية تشمل الإغلاق الفوري لأي مركز يرفض التوقيع على ‘ميثاق المواطنة الأوروبية’.
بينما يرى مؤيدو القرار أنه خطوة ضرورية لحماية ‘الإسلام البلجيكي’ من التطرف، يرى المعارضون أنه محاولة لتدجين الدين وجعل الدولة هي ‘المرجع الفقهي’ الجديد.
