Close Menu
مغرب العالم
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • المغرب الكبير
  • السلطة الرابعة
  • سياسة العالم
  • تحقيق
  • المرأة
  • En Français
  • المزيد
    • الاتحاد الأوروبي
    • أجناس أخرى
    • فن وثقافة
    • الأنشطة الملكية
    • الذكاء الاصطناعي
    • الرياضة
    • العدل وحقوق الإنسان
    • حوادث وقضايا
    • خبر عاجل
    • دين و دنيا
    • شؤون الإفريقية
    • شؤون العربية
    • طب وصحة
    • كتاب آراء
    • قضايا المجتمع
    • مغرب العالم TV

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

النسخة الأصلية لكأس العالم لكرة القدم 2026 بالمغرب

فبراير 5, 2026

لشكر وأخـنوش.. صدمة الوعود المتبخرة التي حولت المهادنة إلى صراخ انتخابي

فبراير 4, 2026

قادة الاتحاد الأوربي في خلوة غير رسمية ببلجيكا يمهد الطريق لتعزيز السوق الموحدة

فبراير 4, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, فبراير 5, 2026
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
مغرب العالممغرب العالم
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • المغرب الكبير
  • السلطة الرابعة
  • سياسة العالم
  • تحقيق
  • المرأة
  • En Français
  • المزيد
    • الاتحاد الأوروبي
    • أجناس أخرى
    • فن وثقافة
    • الأنشطة الملكية
    • الذكاء الاصطناعي
    • الرياضة
    • العدل وحقوق الإنسان
    • حوادث وقضايا
    • خبر عاجل
    • دين و دنيا
    • شؤون الإفريقية
    • شؤون العربية
    • طب وصحة
    • كتاب آراء
    • قضايا المجتمع
    • مغرب العالم TV
مغرب العالم
أنت الآن تتصفح:Home » السعدي يكتب: “التوريث الحزبي”.. سرطان يهدد ثقة الناخبين قبل انتخابات 2026
كتاب آراء

السعدي يكتب: “التوريث الحزبي”.. سرطان يهدد ثقة الناخبين قبل انتخابات 2026

مغرب العالممغرب العالمسبتمبر 4, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

بقلم: الصحافي فؤاد السعدي

كلما اقتربت الاستحقاقات الانتخابية، عادت ظاهرة “التزكيات العائلية” لتطفو على السطح، كوجه قبيح يفضح عمق الأزمة داخل عدد من الأحزاب السياسية. وبالتالي بدل أن تتحول لحظة الترشيح إلى مناسبة لتكريم المناضلين الميدانيين وتجديد النخب، نراها تختزل في سباق محموم لتوزيع المقاعد بين الأبناء والأصهار والمقربين والعشيقات.
هذا السلوك لا يسيء فقط إلى صورة الأحزاب، بل يقوض فكرة العمل السياسي من أساسها، إذ كيف يمكن لمواطن بسيط أن يثق في أحزاب تقدم نفسها كحاملة لمشروع ديمقراطي، بينما هي عاجزة عن إعمال قواعد الديمقراطية في بيتها الداخلي؟
الأخطر من ذلك أن هذا “التوريث الحزبي” يفتح الباب أمام موجة جديدة من العزوف الانتخابي، ويغذي شعورا عاما بأن السياسة لم تعد وسيلة للتغيير، بل مجالا مغلقا لتقاسم النفوذ بين العائلات والمصالح. وهنا يكمن الخطر الأكبر الذي يتجلى في انقطاع الجسور بين المجتمع والفاعل السياسي، في ظرفية تحتاج فيها البلاد إلى ضخ دماء جديدة قادرة على تمثيل هموم الناس وصوت الشارع.
في العمق، لا يتعلق الأمر فقط بصراع حول مقاعد انتخابية، بل بأزمة ثقة تضرب في الصميم صورة الحياة الحزبية. فحين يتغلب منطق القرابة على منطق الكفاءة، وحين تدار لوائح الترشيحات بعقلية “الإرث العائلي”، فإن الرسالة التي تصل إلى الرأي العام هي أن الأحزاب لم تستوعب بعد معنى الديمقراطية الداخلية، ولا أهمية تجديد النخب في تعزيز مصداقيتها أمام المواطنين.
الأخطر أن هذه السلوكيات تغذي موجة العزوف الانتخابي التي باتت هاجسا دائما في كل محطة انتخابية. فالمواطن الذي يراقب المشهد من الخارج، سرعان ما يطرح السؤال البسيط: إذا كانت المقاعد محجوزة سلفا للعائلات والدوائر الضيقة، فما جدوى المشاركة؟ وهنا يكمن الخطر أيضا في تحول العملية الانتخابية إلى طقس شكلي يفتقر إلى الحيوية، بدل أن تكون لحظة فعلية لتجديد الثقة بين المجتمع ومؤسساته التمثيلية.
المطلوب اليوم يتجاوز مجرد معالجة تقنية لمسألة التزكيات على اعتبار أن التحدي الحقيقي أمام الأحزاب هو إعادة بناء ثقافة سياسية جديدة تجعل من الاستحقاق الانتخابي فرصة لفتح الأبواب أمام الطاقات الشابة والكفاءات الحقيقية. فلا ديمقراطية بدون ديمقراطية داخلية، ولا تمثيلية حقيقية دون احترام معيار النضال والجدية.
وإذا كانت بعض الأحزاب تبرر خياراتها باعتبارات “الاستمرارية” أو “الحفاظ على التوازنات”، فإن هذه التبريرات لم تعد تقنع أحدا، لأن المجتمع المغربي يعيش تحولات عميقة، وشبابه يطالب بتمثيلية تليق بانتظاراته، لا إعادة تدوير نفس الوجوه التي ارتبطت بممارسات أضعفت الثقة في السياسة.
إن استحقاقات 2026 لن تكون مجرد امتحان لتوزيع المقاعد بين الأحزاب، بل ستكون اختبارا حقيقيا لمصداقية الحياة السياسية برمتها، وبالتالي إما أن تختار الأحزاب طريق الإصلاح وتجديد نفسها من الداخل، وإما أن تستمر في نهج التوريث، بما يحمله ذلك من مخاطر على علاقة المواطن بالسياسة، وربما على المستقبل الديمقراطي للبلاد.
وختى وإن كانت الانتخابات المقبلة محطة لاختبار ثقة الناخبين، فإن أول اختبار حقيقي يواجه الأحزاب حول ما إن كانت تملك الشجاعة لتجديد نفسها من الداخل، أم ستواصل إعادة إنتاج نفس الوجوه بنفس الأساليب، مع ما يترتب عن ذلك من مزيد من فقدان المصداقية؟

شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
السابقتعزية.جمعيات مغاربة العالم في وفاة أحمد الزفزافي والد قائد حراك الريف
التالي بوريطة..المغرب بقيادة جلالة الملك يؤمن بالسلام وبضرورة التخلي عن منطق تدبير الأزمة إزاء الإجراءات الإسرائيلية المرفوضة
مغرب العالم

جريدة إلكترونية بلجيكية -مغربية مستقلة

المقالات ذات الصلة

لشكر وأخـنوش.. صدمة الوعود المتبخرة التي حولت المهادنة إلى صراخ انتخابي

فبراير 4, 2026

السياسة تصلح ما أفسدته الرياضة بين الرباط ودكار

يناير 30, 2026

حكومة أخنوش تريد قطع آخر خيط يربط مغاربة العالم بوطنهم الأم

يناير 28, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

Journée Portes Ouvertes au Service des Incendies de Granby : Une Célébration de la Confiance Communautaire

أكتوبر 15, 2023

البرلمانيات: التنمية الشاملة و التماسك الاجتماعي يعتمدان على تحقيق المساواة بين الجنسين

يونيو 2, 2023

Québec : Les crises du logement en Estrie

مايو 4, 2023

المرأة سيدة نفسها طفلة في روحها ورجل في مواقفها فلايستهان بقوتها , إنها زهرة حيدار

أكتوبر 8, 2023
Espace Pub
أخبار خاصة
الرئيسية يناير 30, 2026

السياسة تصلح ما أفسدته الرياضة بين الرباط ودكار

بقلم: الدكتور عادل بن حمزة عادة ما تكون الرياضة أداة لإصلاح ما أفسدته السياسة، ولعل…

الباعة المتجولون بتيزنيت: خرق دستوري والتزامات دولية مُعطَّلة

يناير 29, 2026

تهميش الأحياء الملحقة بمدينة تيزنيت: واقع مؤلم وانتظار طويل للديمقراطية التنموية

يناير 27, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

Journée Portes Ouvertes au Service des Incendies de Granby : Une Célébration de la Confiance Communautaire

أكتوبر 15, 2023

البرلمانيات: التنمية الشاملة و التماسك الاجتماعي يعتمدان على تحقيق المساواة بين الجنسين

يونيو 2, 2023

المرأة سيدة نفسها طفلة في روحها ورجل في مواقفها فلايستهان بقوتها , إنها زهرة حيدار

أكتوبر 8, 2023
اختيارات المحرر

النسخة الأصلية لكأس العالم لكرة القدم 2026 بالمغرب

فبراير 5, 2026

لشكر وأخـنوش.. صدمة الوعود المتبخرة التي حولت المهادنة إلى صراخ انتخابي

فبراير 4, 2026

قادة الاتحاد الأوربي في خلوة غير رسمية ببلجيكا يمهد الطريق لتعزيز السوق الموحدة

فبراير 4, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter