
بلغت نسبة ملء السدود على الصعيد الوطني 70,64 في المائة إلى حدود اليوم الثلاثاء 17 فبراير، باحتياطي إجمالي ناهز 11 ملياراً و841,76 مليون متر مكعب، مقابل سعة إجمالية تفوق 16 ملياراً و762,51 مليون متر مكعب، وفق معطيات الحالة اليومية لحقينات السدود الصادرة في التاريخ ذاته.
وسجل حوض سبو أعلى مخزون مائي على المستوى الوطني، إذ بلغت حقينته 5 ملايير و38,51 مليون متر مكعب بنسبة ملء تناهز 90,72 في المائة، ما يعزز موقعه كأكبر خزان مائي بالمملكة. وجاء حوض اللوكوس في المرتبة الثانية بمخزون بلغ ملياراً و805,39 ملايين متر مكعب بنسبة 94,50 في المائة، متبوعاً بحوض أبي رقراق الذي بلغت حقينته ملياراً و15,87 مليون متر مكعب بنسبة 93,87 في المائة.
أما حوض أم الربيع، فقد سجل مخزوناً قدره مليارين و273,86 مليون متر مكعب بنسبة ملء في حدود 45,89 في المائة، في حين بلغت حقينة حوض تانسيفت 193,17 مليون متر مكعب بنسبة 84,98 في المائة. وبدوره، سجل حوض ملوية مخزوناً يناهز 435,78 مليون متر مكعب بنسبة 60,76 في المائة.
وفي ما يخص حوض سوس ماسة، فقد بلغت حقينته 398,83 مليون متر مكعب بنسبة ملء 54,54 في المائة، بينما سجل حوض درعة واد نون مخزوناً قدره 357,16 مليون متر مكعب بنسبة 34,07 في المائة. أما حوض زيز كير غريس، فبلغت حقينته 323,20 مليون متر مكعب بنسبة 60,19 في المائة.
وتعكس هذه الأرقام تفاوتاً في نسب الملء بين مختلف الأحواض المائية، في سياق يتسم بمتابعة دقيقة للوضعية الهيدرولوجية الوطنية، خاصة مع توالي التساقطات المطرية خلال الموسم الحالي وأثرها المباشر على دعم المخزون الاستراتيجي للمياه.
