Close Menu
مغرب العالم
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • المغرب الكبير
  • السلطة الرابعة
  • سياسة العالم
  • تحقيق
  • المرأة
  • En Français
  • المزيد
    • الاتحاد الأوروبي
    • أجناس أخرى
    • فن وثقافة
    • الأنشطة الملكية
    • الذكاء الاصطناعي
    • الرياضة
    • العدل وحقوق الإنسان
    • حوادث وقضايا
    • خبر عاجل
    • دين و دنيا
    • شؤون الإفريقية
    • شؤون العربية
    • طب وصحة
    • كتاب آراء
    • قضايا المجتمع
    • مغرب العالم TV

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

أسباب نجاح شباب تيزنيت بالخارج… ولماذا لا يجدون الترحيب في مدينتهم؟

يناير 23, 2026

الاتحاد الأوروبي يستعد للانضمام إلى “مجلس السلام” بشروط

يناير 23, 2026

ارتفاع طفيف في الأسعار خلال 2025 (مندوبية التخطيط)

يناير 23, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, يناير 23, 2026
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
مغرب العالممغرب العالم
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • المغرب الكبير
  • السلطة الرابعة
  • سياسة العالم
  • تحقيق
  • المرأة
  • En Français
  • المزيد
    • الاتحاد الأوروبي
    • أجناس أخرى
    • فن وثقافة
    • الأنشطة الملكية
    • الذكاء الاصطناعي
    • الرياضة
    • العدل وحقوق الإنسان
    • حوادث وقضايا
    • خبر عاجل
    • دين و دنيا
    • شؤون الإفريقية
    • شؤون العربية
    • طب وصحة
    • كتاب آراء
    • قضايا المجتمع
    • مغرب العالم TV
مغرب العالم
أنت الآن تتصفح:Home » أسباب نجاح شباب تيزنيت بالخارج… ولماذا لا يجدون الترحيب في مدينتهم؟
الرئيسية

أسباب نجاح شباب تيزنيت بالخارج… ولماذا لا يجدون الترحيب في مدينتهم؟

مغرب العالممغرب العالميناير 23, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

مقال رأي (4)

تُعدّ مدينة تيزنيت من المناطق المغربية التي أنجبت كفاءات بشرية عالية، استطاعت أن تفرض نفسها في كبرى الدول والمؤسسات العالمية. شباب تيزنيت في المهجر لم يصلوا إلى مواقع متقدمة صدفة، بل بفضل مزيج من الذكاء، والانضباط، وروح المبادرة، والقدرة على التأقلم مع بيئات تنافسية صارمة. بعضهم يتبوأ اليوم مناصب قيادية في شركات عالمية، ومراكز بحث، ومؤسسات سياسية واقتصادية، بل إن مسؤوليات بعضهم تتجاوز من حيث التأثير والقرار ما يشغله مسؤولون سامون داخل المغرب.

أسباب النجاح في الخارج

نجاح شباب تيزنيت بالخارج يعود إلى عدة عوامل أساسية، من أبرزها:

ثقافة العمل الجاد التي ترسخت لديهم منذ الصغر، في بيئة تعرف قيمة الكدّ والاعتماد على النفس.

الاستثمار في التعليم والتكوين المستمر، مع الاستفادة من أنظمة تعليمية تشجع على التفكير النقدي والابتكار.

الاستحقاق وتكافؤ الفرص في بلدان المهجر، حيث يُقاس الفرد بكفاءته لا بانتمائه أو قربه من مراكز النفوذ.

التحرر من القيود المحلية التي غالبًا ما تكبل الطموح داخل الوطن، سواء كانت إدارية أو سياسية أو اجتماعية.

الغياب المؤلم للدعم المحلي

المفارقة المؤلمة أن هذه الكفاءات، رغم استعداد كثير منها لخدمة مدينتها الأصلية ونقل تجاربها وخبراتها، لا تجد في تيزنيت تشجيعًا حقيقيًا ولا قنوات مؤسساتية جادة لاحتضانها. بل في حالات كثيرة، يُقابل هذا النجاح بنوع من التجاهل أو حتى التخوف غير المعلن من طرف بعض المسؤولين المحليين.

ما الذي يُرعب بعض المسؤولين؟

السؤال الجوهري هو: لماذا يخشى بعض مسؤولي تيزنيت انخراط الجالية التزنيتية في الشأن المحلي؟

يمكن تلخيص الأسباب المحتملة في النقاط التالية:

الخوف من الكفاءة: فالعقول الناجحة القادمة من الخارج تحمل معها معايير عالية في الحكامة والشفافية والمحاسبة، ما قد يفضح ضعف الأداء المحلي.

تهديد مواقع النفوذ: بعض المسؤولين اعتادوا على مواقعهم في غياب المنافسة الحقيقية، وعودة كفاءات قوية قد تعيد خلط الأوراق.

عقلية الإقصاء بدل الشراكة: بدل اعتبار الجالية شريكًا في التنمية، يُنظر إليها أحيانًا كخصم محتمل.

الخوف من الوعي السياسي: أبناء الجالية غالبًا ما يمتلكون وعيًا حقوقيًا وسياسيًا متقدمًا، ويطالبون بإصلاحات حقيقية لا شكلية.

خسارة جماعية

إقصاء كفاءات تيزنيت بالخارج لا يضر هؤلاء الأفراد، بقدر ما يضر المدينة نفسها. فالتنمية اليوم تقوم على استثمار الرأسمال البشري، وربط المحلي بالعالمي، وفتح المجال أمام الأفكار الجديدة. أي مدينة تغلق أبوابها في وجه أبنائها الناجحين، إنما تحكم على نفسها بالجمود والتأخر.

نحو أفق جديد

إن مستقبل تيزنيت، كما باقي المدن المغربية، يمر حتمًا عبر مصالحة حقيقية مع كفاءاتها في المهجر، وبناء آليات واضحة لإشراكهم في التخطيط والتنفيذ وصنع القرار المحلي. فنجاحهم في الخارج ليس تهديدًا، بل فرصة نادرة، إذا وُجدت الشجاعة السياسية والرؤية الاستراتيجية لاحتضانها.

تيزنيت بين كفاءة مُقصاة وفساد مُعاد انتخابه
لم يعد فشل التنمية بمدينة تيزنيت مجرد نتيجة لأخطاء عرضية أو ضعف في الموارد، بل أصبح نتاجًا مباشرًا لاختيارات سياسية فاسدة، وتواطؤ صامت، وأحيانًا واعٍ، من طرف جزء من الساكنة التي ما تزال تُصرّ على إعادة إنتاج نفس الوجوه السياسية التي أثبتت عجزها وإفسادها للحياة العامة.

في مقابل هذا الانحدار، تبرز مفارقة صارخة: كفاءات تيزنيتية ومغربية بالخارج وصلت إلى أعلى مستويات القرار والتأثير في العالم، بفضل الاستحقاق والجدارة والنزاهة. هذه الكفاءات قادرة، لو أُتيحت لها الفرصة، على نقل تجارب حقيقية في الحكامة، والتنمية، وتدبير الشأن العام. لكنها تُقصى عمدًا من المشهد المحلي، لا لشيء إلا لأنها لا تنتمي إلى منطق الريع ولا تقبل بقواعد اللعبة الفاسدة.

مسؤولون يخافون من الكفاءة
ما الذي يرعب مسؤولي تيزنيت من أبناء المدينة في المهجر؟

الجواب واضح:
الخوف من المقارنة. فوجود كفاءات مستقلة ونزيهة يكشف هشاشة الخطاب الرسمي، ويفضح سنوات من التدبير الفاشل، ويهدد مصالح شبكات راكمت النفوذ دون محاسبة. لذلك يُغلق الباب في وجه الجالية، وتُفرغ المشاركة السياسية من مضمونها، ويُختزل “التواصل مع مغاربة العالم” في شعارات مناسباتية بلا أثر فعلي.

الساكنة… شريك في الأزمة
غير أن تحميل المسؤولية للمسؤولين وحدهم يُعدّ هروبًا من الحقيقة.
جزء من الساكنة التزنيتية يتحمل بدوره مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع، حين يواصل التصويت على نفس الوجوه السياسية الفاسدة بدافع الزبونية، أو الخوف، أو اليأس، أو الولاءات الضيقة، بدل الرهان على الكفاءة والنزاهة والرؤية.

والأخطر من ذلك، أن مقاطعة الانتخابات التي يبررها البعض بالاحتجاج، تحولت عمليًا إلى خدمة مجانية للفساد. فترك صناديق الاقتراع فارغة لا يُسقط الفاسدين، بل يمنحهم فرصة الاستمرار بأقل كلفة، ويُفرغ الفعل الديمقراطي من معناه، ويترك الساحة خالية لمن لا يمثلون لا تطلعات الناس ولا مصالح المدينة.

مدينة سلطانية تتآكل
تيزنيت، المدينة السلطانية ذات التاريخ والرمزية، تعيش اليوم تدهورًا واضحًا في أوضاعها الاجتماعية والاقتصادية:
بطالة، هشاشة، غياب فرص حقيقية للشباب، تراجع الخدمات، وانسداد الأفق. وكل ذلك ليس قدرًا محتومًا، بل نتيجة مباشرة لاختيارات سياسية سيئة، واستبعاد ممنهج للكفاءات، وغياب إرادة جماعية للتغيير.

لا تنمية بدون قطيعة
لن تنهض تيزنيت إلا بـ:
قطيعة حقيقية مع الوجوه الفاسدة مهما تغيرت شعاراتها.
فتح المجال أمام كفاءات تيزنيت بالخارج للمشاركة الفعلية لا الصورية.

تحمّل الساكنة لمسؤوليتها السياسية عبر الاختيار الواعي والمشاركة لا الانسحاب.
ربط المسؤولية بالمحاسبة بدل التطبيع مع الفشل.
فالتغيير لا يأتي من الخارج فقط، ولا من الشعارات، بل من وعي جماعي يرفض أن يكون ضحية دائمة، ويقرر أن مدينة تيزنيت تستحق أفضل من واقعها الحالي

شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
السابقالاتحاد الأوروبي يستعد للانضمام إلى “مجلس السلام” بشروط
مغرب العالم

جريدة إلكترونية بلجيكية -مغربية مستقلة

المقالات ذات الصلة

تيزنيت تُعاقَب بسبب سوء التسيير… وبسبب مقاطعة الساكنة،  إلى متى؟

يناير 22, 2026

تيزنيت..المدينة السلطانية التي تُركت خارج مسار التنمية

يناير 20, 2026

هل يشرب خامنئي من كأس السم الذي شرب منه الخميني؟

ديسمبر 13, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

Journée Portes Ouvertes au Service des Incendies de Granby : Une Célébration de la Confiance Communautaire

أكتوبر 15, 2023

البرلمانيات: التنمية الشاملة و التماسك الاجتماعي يعتمدان على تحقيق المساواة بين الجنسين

يونيو 2, 2023

Québec : Les crises du logement en Estrie

مايو 4, 2023

المرأة سيدة نفسها طفلة في روحها ورجل في مواقفها فلايستهان بقوتها , إنها زهرة حيدار

أكتوبر 8, 2023
Espace Pub
أخبار خاصة
الرئيسية يناير 23, 2026

أسباب نجاح شباب تيزنيت بالخارج… ولماذا لا يجدون الترحيب في مدينتهم؟

مقال رأي (4) تُعدّ مدينة تيزنيت من المناطق المغربية التي أنجبت كفاءات بشرية عالية، استطاعت…

تيزنيت تُعاقَب بسبب سوء التسيير… وبسبب مقاطعة الساكنة،  إلى متى؟

يناير 22, 2026

تيزنيت..المدينة السلطانية التي تُركت خارج مسار التنمية

يناير 20, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

Journée Portes Ouvertes au Service des Incendies de Granby : Une Célébration de la Confiance Communautaire

أكتوبر 15, 2023

البرلمانيات: التنمية الشاملة و التماسك الاجتماعي يعتمدان على تحقيق المساواة بين الجنسين

يونيو 2, 2023

المرأة سيدة نفسها طفلة في روحها ورجل في مواقفها فلايستهان بقوتها , إنها زهرة حيدار

أكتوبر 8, 2023
اختيارات المحرر

أسباب نجاح شباب تيزنيت بالخارج… ولماذا لا يجدون الترحيب في مدينتهم؟

يناير 23, 2026

الاتحاد الأوروبي يستعد للانضمام إلى “مجلس السلام” بشروط

يناير 23, 2026

ارتفاع طفيف في الأسعار خلال 2025 (مندوبية التخطيط)

يناير 23, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter