Close Menu
مغرب العالم
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • المغرب الكبير
  • السلطة الرابعة
  • سياسة العالم
  • تحقيق
  • المرأة
  • En Français
  • المزيد
    • الاتحاد الأوروبي
    • أجناس أخرى
    • فن وثقافة
    • الأنشطة الملكية
    • الذكاء الاصطناعي
    • الرياضة
    • العدل وحقوق الإنسان
    • حوادث وقضايا
    • خبر عاجل
    • دين و دنيا
    • شؤون الإفريقية
    • شؤون العربية
    • طب وصحة
    • كتاب آراء
    • قضايا المجتمع
    • مغرب العالم TV

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

عندما تسقط البروباغندا… وتفضحها كاميرا هاتف

يناير 19, 2026

المغرب يتحول إلى قوة اللوجستية والصناعية بإفريقيا

يناير 19, 2026

إيران على مفترق الطرق.. نظام يتهاوى من الداخل

يناير 19, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإثنين, يناير 19, 2026
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
مغرب العالممغرب العالم
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • المغرب الكبير
  • السلطة الرابعة
  • سياسة العالم
  • تحقيق
  • المرأة
  • En Français
  • المزيد
    • الاتحاد الأوروبي
    • أجناس أخرى
    • فن وثقافة
    • الأنشطة الملكية
    • الذكاء الاصطناعي
    • الرياضة
    • العدل وحقوق الإنسان
    • حوادث وقضايا
    • خبر عاجل
    • دين و دنيا
    • شؤون الإفريقية
    • شؤون العربية
    • طب وصحة
    • كتاب آراء
    • قضايا المجتمع
    • مغرب العالم TV
مغرب العالم
أنت الآن تتصفح:Home » إيران على مفترق الطرق.. نظام يتهاوى من الداخل
كتاب آراء

إيران على مفترق الطرق.. نظام يتهاوى من الداخل

مغرب العالممغرب العالميناير 19, 2026لا توجد تعليقات6 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

بقلم: الدكتور عادل بن حمزة

بعد توجيه الولايات المتحدة الأمريكية ضربات جوية ضد منشآت نووية إيرانية، والتي حسمت حرب 12 يوم في مواجهة إسرائيل، كان واضحا أن إيران قد دخلت مرحلة جديدة من المواجهة لم تعد تقتصر على التهديدات الخارجية، بل تشتد داخليا عبر لهيب أزمة حقيقية قد تكون المسمار الأخير في نعش نظام أرهق شعبه والمنطقة لعقود. ورغم أن النظام نفى في البداية الآثار المدمرة للضربة الأمريكية فإنه عاد بعد شهور للاعتراف بأنها أوقفت برنامجه النووي وقد تكون دمرته لسنوات. لقد خسر النظام ورقة رهن من أجلها لعقود طويلة موارد الشعب الإيراني، ذلك أنه كان بحاجة لهذه الورقة بالضبط عندما يشتد عليه الخناق داخليا وخارجيا. لذلك فكل المؤشرات الراهنة تؤكد أن النظام الإيراني يمر بلحظة ضعف نادرة تاريخيا، وأن خياراته تضيق بشكل متسارع.

من يحدد مصير إيران الآن ليس النظام نفسه، بل موازين القوى الخارجية وحالة الغليان الداخلي. القدرات الإيرانية تتضاءل يوما بعد يوم، وقدرة النظام على المناورة صارت محدودة إلى حد غير مسبوق. في ظل هذه المعطيات، يبدو أن إيران – أو بالأحرى نخبتها الحاكمة – لا تملك الآن سوى ورقة التفاوض على “بقاء النظام” نفسه، لا على رفع العقوبات أو تخفيف العزلة. لم تعد إيران تفاوض كقوة إقليمية وازنة، بل كنظام يخشى السقوط.

منذ إسقاط الشاه محمد رضا بهلوي عام 1979، تبنت إيران خطابا قائما على التخويف من استهداف الثورة، والدفع بوجود “مؤامرة” دائمة تستهدف الجمهورية الإسلامية. لذلك مزج النظام الوليد اللغة الثيوقراطية بالشعارات الثورية، واختزل السلطة السياسية في “ولاية الفقيه”، التي اختارت أن تصدر الثورة بدل أن تنشغل ببناء الدولة. راهنت طهران على الأقليات الشيعية في المنطقة، من اليمن إلى لبنان، ومن العراق إلى سوريا، ودخلت منذ البداية حربا طويلة مع العراق بدل استثمار عائدات النفط والغاز لتجاوز الأوضاع التي كانت سببا مباشرا في إندلاع الثورة ضد الشاه.

رغم كل ما يُقال عن صلابة النظام الإيراني وقدرته على امتصاص الضغوط الداخلية والخارجية، فإن الحرب الأخيرة ضد إسرائيل وتجدد العقوبات الأوربية، مثلت اللحظة الحاسمة التي كشفت هشاشة كيان ثيوقراطي بُني على توازنات معقدة يمكن أن تتعرض لإنهيار سريع كما حدث في كثير من الأنظمة الشمولية التي كانت تعيش على الشعارات. فمنذ الثورة الإسلامية عام 1979، سعى النظام إلى بناء مشروعية أيديولوجية ودينية واجتماعية، وقد نجح في تغيير هوية النظام السياسي في إيران من النقيض إلى النقيض في حالة نادرة قد لا تقاس سوى بالثورتين الفرنسية والروسية، إلا أن النظام اليوم يواجه مخاطر الانهيار في الأسس التي قام عليها أيديولوجيا، ووظيفيا، ومجتمعيا.

مثلت الحرب مع إسرائيل بالنسبة لإيران، اختبارا شاملا لقدرة النظام على التماسك في لحظة شديدة التعقيد. فقد فيها النظام حلفائه في المنطقة بينما الداخل الإيراني لم يعد كما كان، فجدار الخوف يتآكل، والحاضنة الشعبية للنظام وفي صلبه الحرس الثوري تتآكل، والهوية الثورية التي طالما استخدمها النظام كوسيلة للتعبئة والدفاع، باتت بلامعنى وغير قادرة على تبرير الفقر والبطالة وسوء الخدمات خاصة بالنسبة للشباب. الجيل الذي خرج في احتجاجات 2017 وما تلاها إلى الاحتجاجات الأخيرة، ليس من أبناء الثورة، بل هو جيل ساخط لا يُبدي أي ولاء للرموز الدينية التي يحكم من خلالها النظام، ولا يعقد أي مقارنة تفاضلية بينه وبين نظام الشاه رضى بهلوي. راهن النظام على الوطنية الإيرانية كعامل وحدة في لحظة المواجهة مع إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، لكن الهزيمة عكست مفعولها، ذلك أنها تحولت من خلال الاحتجاجات الأخيرة، إلى تعبئة وطنية في مواجهة النظام ورموزه، نستحضر هنا ما حدث بعد سقوط نظام موسوليني في إيطاليا، وصدام حسين في العراق، ونظام الحزب الشيوعي السوفياتي، ونظام تشاوسيسكو في رومانيا، و القذافي في ليبيا وليس آخرا نظام الأسد في سوريا، وفي كل هذه النماذج كان العامل الخارجي حاسما، بعد عجز الديناميات السياسية والاجتماعية في الداخل على إلحاق الهزيمة بأجهزة النظام الأمنية والأيديولوجية.

السيناريوهات التي تنتظر إيران حال رحيل خامنئي وبغض النظر عن مآلات الجولة الجديدة من السخط الشعبي، لا توحي باستقرار طويل الأمد. فصراعات الحرس الثوري مع المؤسسات التقليدية، وتعدد مراكز القوى داخل النظام، وتضارب الولاءات داخل النخبة، والغضب الشعبي، تنذر جميعها بفترة اضطراب سياسي قد تكون البوابة لتفكك النظام أو إحداث تحول من داخله. الحرب مع إسرائيل سرعت هذه اللحظة الانتقالية، لأنها استنزفت ما تبقى من تماسك سياسي واقتصادي واجتماعي في بلد يعيش على شفير الانفجار.

رهان السلطات الإيرانية على تكثيف رقابة ميليشيا الباسيج في المدن الإيرانية يؤكد أن النظام لا يخشى القنابل الأمريكية/الإسرائيلية بقدر ما يخشى الجماهير الإيرانية التي أثقلها القمع والبطالة والفساد. وهذا الرهان ليس فقط دليلا على حالة الهلع داخل مؤسسات النظام الأمنية، بل هو رسالة خوف من الشارع. فكما أظهرت الاحتجاجات الحالية والسابقة، فإن الغضب الشعبي موجود، وهو في ازدياد.

وككل حرب يخوضها نظام استبدادي، تبدأ أولى بوادر الانهيار من الداخل. التاريخ الحديث يقدم لنا نموذج صدام حسين، الذي وبعد حرب الخليج الأولى اختار القمع الدموي لإسكات الداخل العراقي، لكن في النهاية سقط تحت ضغط المعاناة والانعزال الدولي. السيناريو ذاته يتكرر في إيران: قمع غير مسبوق وجثث في الشوارع، لكن النتائج بعيدة المدى قد تكون كارثية على النظام. فمع كل ضحية تسقط، تتساقط معها شرعية النظام بنظر شعبه، والمثير في الاحتجاجات الأخيرة التي لم يكن لها طابع أيديولوجي أو مطالب فئوية، أنها ضمت فئة كانت محسوبة دائما كقوة اجتماعية واقتصادية على النظام وهي “فئة” بازار طهران وما ترمز له في التاريخ السياسي الإيراني، إذ كانت في طليعة الأحداث السياسية والاجتماعية الكبرى التي عرفتها إيران في القرن الماضي، بما في ذلك ثورة 1979 التي حملت الخميني إلى هرم السلطة.

إيران ليست فقط نظاما سياسيا قمعيا، بل هي آلة دعائية ضخمة، غرقت لعقود في خطاب “الثورة” و”المقاومة”، متكئة على بنية ثيوقراطية مذهبية جعلت منها مصدرا دائما لعدم الاستقرار في الإقليم. من سوريا إلى اليمن، مرورا بالعراق ولبنان والبحرين، لعبت طهران دورا مشبوها غذى الصراعات الطائفية وأسهم في تدمير الدول. النظام في جوهره لا يقوم على التنمية أو الاستقرار، بل على تصدير الأيديولوجيا وتغذية الحروب بالوكالة. بل تجاوز الأمر حدود الإقليم ووصل إلى شمال إفريقيا من خلال محاولة التأثير في النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية من خلال دعم مليشيات البوليساريو بتنسيق من النظام الجزائري.

خلاصة القول، أن إيران اليوم ليست دولة تملك زمام مصيرها، بل هي نظام محاصر داخليا وخارجيا. وقد تكون الاحتجاجات الشعبية الأخيرة بداية النهاية، سواء أفضت إلى تغيير جذري من الداخل أو إلى مزيد من التآكل البطيئ الذي سينتهي بانهيار النظام تحت ضغط العقوبات، والعزلة، والغضب الشعبي المتفجر. لم تعد الحرب مجرد مواجهة عسكرية؛ إنها صراع وجودي لنظام انتهت صلاحية بقائه، لكن سقوطه أيضا يحمل مخاطر جسيمة على المنطقة ككل وهو ما جعل دول مثل السعودية وسلطنة عمان وقطر تتدخل لدى دونالد ترامب بطلب عدم توجيه ضربة جديدة للنظام في إيران…

شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
السابقبلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حول أحدث نهائي الكان
التالي المغرب يتحول إلى قوة اللوجستية والصناعية بإفريقيا
مغرب العالم

جريدة إلكترونية بلجيكية -مغربية مستقلة

المقالات ذات الصلة

رئيس الحكومة المغربية السياسة يعلن عزمه اعتزال السياسة: هل هو هروب متأخر من المحاسبة؟

يناير 16, 2026

موت السياسة في المغرب: من المسؤول عن تدمير الثقة بين المواطن والعمل السياسي؟

يناير 10, 2026

زمن المذلولين…!

يناير 9, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

Journée Portes Ouvertes au Service des Incendies de Granby : Une Célébration de la Confiance Communautaire

أكتوبر 15, 2023

البرلمانيات: التنمية الشاملة و التماسك الاجتماعي يعتمدان على تحقيق المساواة بين الجنسين

يونيو 2, 2023

Québec : Les crises du logement en Estrie

مايو 4, 2023

المرأة سيدة نفسها طفلة في روحها ورجل في مواقفها فلايستهان بقوتها , إنها زهرة حيدار

أكتوبر 8, 2023
Espace Pub
أخبار خاصة
الرئيسية ديسمبر 13, 2025

هل يشرب خامنئي من كأس السم الذي شرب منه الخميني؟

بقلم: الدكتور عادل بن حمزة “طوبى لكم أيها الشعب! طوبى لكم رجالا ونساء! طوبى للمحاربين…

لماذا استهداف المغرب؟ ولماذا الآن؟

أكتوبر 25, 2025

حصرية السلاح.. اختبار الدولة الوطنية

سبتمبر 5, 2025
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

Journée Portes Ouvertes au Service des Incendies de Granby : Une Célébration de la Confiance Communautaire

أكتوبر 15, 2023

البرلمانيات: التنمية الشاملة و التماسك الاجتماعي يعتمدان على تحقيق المساواة بين الجنسين

يونيو 2, 2023

المرأة سيدة نفسها طفلة في روحها ورجل في مواقفها فلايستهان بقوتها , إنها زهرة حيدار

أكتوبر 8, 2023
اختيارات المحرر

عندما تسقط البروباغندا… وتفضحها كاميرا هاتف

يناير 19, 2026

المغرب يتحول إلى قوة اللوجستية والصناعية بإفريقيا

يناير 19, 2026

إيران على مفترق الطرق.. نظام يتهاوى من الداخل

يناير 19, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter