Close Menu
مغرب العالم
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • المغرب الكبير
  • السلطة الرابعة
  • سياسة العالم
  • تحقيق
  • المرأة
  • En Français
  • المزيد
    • الاتحاد الأوروبي
    • أجناس أخرى
    • فن وثقافة
    • الأنشطة الملكية
    • الذكاء الاصطناعي
    • الرياضة
    • العدل وحقوق الإنسان
    • حوادث وقضايا
    • خبر عاجل
    • دين و دنيا
    • شؤون الإفريقية
    • شؤون العربية
    • طب وصحة
    • كتاب آراء
    • قضايا المجتمع
    • مغرب العالم TV

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

إيفين.. عندما يتحول السجن إلى ذاكرة سياسية

مارس 10, 2026

غوتيريش: العدالة للنساء، “ركيزة العالم الذي نعتزم بناءه”

مارس 10, 2026

ترامب: الحرب الإيرانية قد انتهت تقريبًا

مارس 10, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مارس 10, 2026
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
مغرب العالممغرب العالم
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • المغرب الكبير
  • السلطة الرابعة
  • سياسة العالم
  • تحقيق
  • المرأة
  • En Français
  • المزيد
    • الاتحاد الأوروبي
    • أجناس أخرى
    • فن وثقافة
    • الأنشطة الملكية
    • الذكاء الاصطناعي
    • الرياضة
    • العدل وحقوق الإنسان
    • حوادث وقضايا
    • خبر عاجل
    • دين و دنيا
    • شؤون الإفريقية
    • شؤون العربية
    • طب وصحة
    • كتاب آراء
    • قضايا المجتمع
    • مغرب العالم TV
مغرب العالم
أنت الآن تتصفح:Home » إيفين.. عندما يتحول السجن إلى ذاكرة سياسية
كتاب آراء

إيفين.. عندما يتحول السجن إلى ذاكرة سياسية

مغرب العالممغرب العالممارس 10, 2026لا توجد تعليقات6 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

بقلم: الدكتور عادل بن حمزة

في سياق الحرب التي تشنها كل من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على النظام الإيراني، وفي ظل حالة اللايقين التي تسود أركان النظام في طهران: خاصة بعد مقتل المرشد العام علي خامنئي وما كشفه غيابه من إرتباك في صناعة القرار زمن الحرب وذلك عبر عدة مظاهر، ليس أقلها بتدار الرئيس مسعود بزشيكيان لدول الخليج صباح أول أمس عن الهجمات التي طالتها والتعهد بعدم استهدافها مجددا، واستمرار تلك الهجمات والتهديدات فعليا، وهو ما يؤشر على وجود بون كبير وارتباك مؤكد في العلاقة بين المستوى السياسي والمستوى العسكري، مع احتمال تمرد المستوى العسكري ممثلا في الحرس الثوري على الاعتبارات السياسية. هذا الوضع يترافق مع التهديدات الصريحة التي وجهها أعضاء البرلمان الإيراني من المحافظين، لأفراد الشعب الإيراني إذا ما فكروا في الاحتجاج على النظام وهو ما يضعهم في موقع العمالة للعدو. بهذه الطريقة واجه النظام خصومه على مدى أزيد من 47 سنة، فكانت السجون والمعتقلات
جاهزة لاستقبال المعارضين بتهم الخيانة والعمالة للخارج، بشكل لا يختلف كثيرا عن أساليب أجهزة نظام الشاه الأمنية وفي طليعتها جهاز “السافاك”.

في قلب طهران، خلف بوابات عالية وأسوار رمادية، يقف سجن إيفين كأكثر من مجرد مبنى احتجاز إنه مرأة مظلمة للسياسة الإيرانية منذ عهد الشاه وحتى الجمهورية الإسلامية. كان من المثير حقا أن يكون سجن إيفين من بين آخر الأهداف التي قصفتها الطائرات الإسرائيلية في حرب ال 12 يوما دون أن يلفت ذلك كبير اهتمام.

يقول بهروز قمري في مقدمة كتابه “قافلة الإعدام… مذكرات سجين في

طهران” :”

مت” في السابعة والنصف من صباح 31 ديسمبر 1984. لا أقول ذلك مجازاً.

وإنما بالمعنى الحقيقي للوجود في تلك اللحظة تماماً، وضعت قدماً في

العالم الآخر مع توقيع متردد ذيل قرار الإفراج. أوضح لي الحارس أن الخطوط الضبابية التي لمحتها من تحت عصبة العينين كانت

الإطلاق سراح مشروط لظروف صحية. وكان يجب إعادة جسدي إلى السجن لإصدار القرار الرسمي. استغرق الأمر مني بضع سنوات لأدرك أنني مت فعلاً في ذلك الصباح الباكر. لا علاقة لهذا باتم النجاة ولا بثقل تفاهات الحياة.

تركت خلفي النفس التي عرفتها دون أي محاولة دنيوية لاسترجاعها.

يضيف بهروز قمري أن الموت يحدث تدريجياً. يلتهم جزءاً صغيراً من الحياة كل مرة بتوقيع إطلاق السراح ذاك، يقول قمري “سلمت ببساطة أنني بددت أجزاء كثيرة من حياتي، أي تجاوزت العتبة. كان علي ، بعد : ثلاث سنوات قضيتها في زنزانة المحكومين بالإعدام، أن أغادر سجن إيفين السيئ السمعة في طهران مع جسد منهك بالسرطان. السجن الذي وقف قادة الثورة
مبتهجون عند بوابته قبل بضع سنوات فقط، متعهدين بتحويله إلى متحف يشهد على فظاعات الماضي. ” في إيران”، صرحوا في ذلك المساء البارد من فبراير 1979، لن يكون هناك المزيد من السجناء السياسيين”.

أما هوشنغ أسدي الذي اقتسم زنزانة السجن زمن الشاه مع علي خامنئي، فقد كتب عن سجن إيفين في مذكراته التي تحمل عنوان “رسائل إلى معذبي.. الحب السجن والثورة في إيران”، أن سجن إيفين يعد أكبر مركز تعذيب يحتجز فيه سجناء سياسيون في إيران في عهد الحكومة الإسلامية: حيث تم اختيار حراسه من رجال العصابات والقتلة في طهران.

ليس صدفة أن يكون هذا السجن قد ضم بين جدرانه أسماء من النخبة الفكرية والسياسية المعارضة، بدءا بمعارضي الشاه رضا بهلوي وانتهاء بمعارضي آيات الله في الجمهورية الإسلامية من الخميني إلى خامنئي. وقد وثق الكاتب والأكاديمي الإيراني إحسان نراغي جانبا مهما من هذه التحولات في كتابه اللافت من بلاط الشاه إلى سجون الثورة” وهو كتاب / شهادة مقسم إلى جزئين، الأول يتحدث فيه عن اللقاءات التي جمعته بالشاه في قصره خلال الشهور الأخيرة من نهاية نظامه، أما الجزء الثاني فيسرد فيه تجربته الشخصية ولقاءاته داخل سجن إيفين.

بعد نجاح الثورة مع وجوه بارزة من نظام الشاه المدنيين والعسكريين والأمنيين، في لحظة تاريخية مفصلية بين نهاية نظام الشاه وبزوغ الجمهورية الإسلامية.

كان إحسان نراغي رجلا مثقفا وناقدا، عمل مستشارا ثقافيا وكتب في قضايا التنمية والمجتمع المدني وكان أحد أبرز خبراء منظمة اليونسكو. لكنه، رغم مواقفه النقدية زمن الشاه والتي تستند على خلفية أكاديمية رصينة، فإنه لم ينج من السجن بعد الثورة. هذا الانتقال من بلاط الحكم إلى زنازين إيفين يختصر قصة إيران الحديثة بكل تناقضاتها. ففي لحظة انهيار النظام البهلوي، لم يكن السجن فقط مكانا للاعتقال، بل صار مسرحا لحوارات غير متوقعة بين من كانوا يوما ما على طرفي نقيض : رجال أمن الشاه ومعارضيهم، الذين سرعان ما أصبحوا بدورهم سجانين أو سجناء في النظام الجديد، خاصة بعد التصفيات السريعة التي قام بها الخميني لشركائه في الثورة من شيوعيين وليبراليين.

من أغرب المفارقات التي وثقها نراغي بحس
النظام البائد ومعارضيه. أظهر ذلك أنه في عتمة السجن، تسقط الحواجز الإيديولوجية مؤقتا، ويظهر الإنسان بما يحمله من قلق فكري وأسئلة وجودية. تحدث نراغي عن ضباط من السافاك جهاز أمن الشاه) وجدوا أنفسهم يحاورون شيوعيين، وماركسيين يتحاورون مع رجال دين. كانت تلك الحوارات، رغم قسوة المكان، محاولات لفهم ما جرى وما يمكن أن يحدث.

وفي هذا، يتحول السجن من مجرد مكان للقمع إلى مختبر سياسي عميق يجري فيه تقييم التجربة الإيرانية بكاملها : أخطاء الشاه، انحرافات الثورة، وهموم المثقف، وقلق الإنسان العادي. فالسجين لم يكن مجرد متلق للعقاب، بل مشاركا في إنتاج وعي سياسي جديد، حتى لو و “ئد لاحقا. لم يكن سجن إيفين، مجرد فضاء للحوار أو النقاش. إنه رمز للقمع المستمر. بغض النظر عن من يملك زمام السلطة. ما إن استقر نظام آيات الله حتى امتلأت الزنازين بمعارضيهم: مثقفون

طلاب، نساء، مناضلون علمانيون، وأعضاء في جماعات دينية أخرى.

ومن سخرية التاريخ وعبثية السياسة أن كثيرا من الذين عانوا من بطش الشاه وجدوا أنفسهم يمارسون القمع ذاته بعد أن تولوا السلطة.

هكذا أصبح سجن إيفين ذاكرة مزدوجة ذاكرة ألم ومقاومة لدى ضحاياه وذاكرة نفاق سياسي حين يستعيده البعض من دون الاعتراف بخطاياهم بعد الثورة. إن قراءة / شهادة نراغي توضح هذا التعقيد، فهو لا يتحدث عن سجنه كضحية فقط، بل كشاهد على عبثية الانتقال من دكتاتورية إلى أخرى تحت شعارات مختلفة.

تاريخ سجن إيفين هو في جوهره تاريخ لتذبذب الهوية السياسية في إيران.

فالبلاد التي حلمت بالديمقراطية منذ أوائل القرن العشرين، لم نتج من توارث أدوات القمع وتكرارها. في هذا السياق، يمثل إيفين فشلا رمزيا للنخبة الحاكمة، أيا كان لونها، في بناء دولة عادلة. وهو أيضا تذكير بأن سجون الطغاة ليست فقط أماكن للموت، بل يمكن أن تكون أماكن ولادة لأفكار جديدة، حتى وإن قمعت لاحقا.

إن قراءة تجربة إحسان نراغي، لا سيما من خلال كتابه الذي يجمع بين السيرة والتأمل السياسي، تجعلنا نعيد النظر في مفهوم “الحرية” و”الثورة”. فالسجون ليست مجرد نهاية المسار السياسي للمثقف أو المناضل، بل قد تكون بدايته الفعلية. وسجن إيفين، رغم ظلاله الثقيلة، كان مدرسة غير متوقعة لفهم آليات السلطة والنفاق السياسي والتحولات الفكرية في المجتمع الإيراني.

فهل ستبقى الزنازين أعمق من المنابر في إنتاج الوعي ؟ وهل سيأتي يوم يغلق فيه إيفين، لا لأنه خال من السجناء فحسب، بل لأنه لم يعد ضروريا ؟ هذا السؤال، كما يبدو، ما زال معلقا في سماء طهران، ينتظر من يملك الشجاعة ليجيب عليه، لا من يمد في عمره بملئه بسجناء جدد على خلفية الحرب الجارية والاحتجاجات الأخيرة.

شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
السابقغوتيريش: العدالة للنساء، “ركيزة العالم الذي نعتزم بناءه”
مغرب العالم

جريدة إلكترونية بلجيكية -مغربية مستقلة

المقالات ذات الصلة

اللغة الأم.. من الاعتراف الرمزي إلى الإنصاف الفعلي

مارس 8, 2026

حين يُؤكل الثور الأبيض… فلتنتظر العواصم العربية والإسلامية دورها

مارس 7, 2026

في المغرب… هل أصبح الدين غريبًا في وطنه؟

مارس 6, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

Journée Portes Ouvertes au Service des Incendies de Granby : Une Célébration de la Confiance Communautaire

أكتوبر 15, 2023

البرلمانيات: التنمية الشاملة و التماسك الاجتماعي يعتمدان على تحقيق المساواة بين الجنسين

يونيو 2, 2023

Québec : Les crises du logement en Estrie

مايو 4, 2023

المرأة سيدة نفسها طفلة في روحها ورجل في مواقفها فلايستهان بقوتها , إنها زهرة حيدار

أكتوبر 8, 2023
Espace Pub
أخبار خاصة
الرئيسية فبراير 25, 2026

ترحيل مهاجرين جنوب الصحراء إلى تيزنيت:
تزنيت ليست قمامة المغرب

بقلم : فيصل دومكسا يشكل ترحيل عدد من المهاجرين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء…

تيزنيت من عاصمة الفضة ،،،الى العاصمة المفضية … مدينة الحرف والفضة وهوية يجب أن تُصان

فبراير 24, 2026

حين يُباع الصوت… تُباع التنمية

فبراير 9, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

Journée Portes Ouvertes au Service des Incendies de Granby : Une Célébration de la Confiance Communautaire

أكتوبر 15, 2023

البرلمانيات: التنمية الشاملة و التماسك الاجتماعي يعتمدان على تحقيق المساواة بين الجنسين

يونيو 2, 2023

المرأة سيدة نفسها طفلة في روحها ورجل في مواقفها فلايستهان بقوتها , إنها زهرة حيدار

أكتوبر 8, 2023
اختيارات المحرر

إيفين.. عندما يتحول السجن إلى ذاكرة سياسية

مارس 10, 2026

غوتيريش: العدالة للنساء، “ركيزة العالم الذي نعتزم بناءه”

مارس 10, 2026

ترامب: الحرب الإيرانية قد انتهت تقريبًا

مارس 10, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter