Close Menu
مغرب العالم
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • المغرب الكبير
  • السلطة الرابعة
  • سياسة العالم
  • تحقيق
  • المرأة
  • En Français
  • المزيد
    • الاتحاد الأوروبي
    • أجناس أخرى
    • فن وثقافة
    • الأنشطة الملكية
    • الذكاء الاصطناعي
    • الرياضة
    • العدل وحقوق الإنسان
    • حوادث وقضايا
    • خبر عاجل
    • دين و دنيا
    • شؤون الإفريقية
    • شؤون العربية
    • طب وصحة
    • كتاب آراء
    • قضايا المجتمع
    • مغرب العالم TV

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

النسخة الأصلية لكأس العالم لكرة القدم 2026 بالمغرب

فبراير 5, 2026

لشكر وأخـنوش.. صدمة الوعود المتبخرة التي حولت المهادنة إلى صراخ انتخابي

فبراير 4, 2026

قادة الاتحاد الأوربي في خلوة غير رسمية ببلجيكا يمهد الطريق لتعزيز السوق الموحدة

فبراير 4, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, فبراير 5, 2026
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
مغرب العالممغرب العالم
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • المغرب الكبير
  • السلطة الرابعة
  • سياسة العالم
  • تحقيق
  • المرأة
  • En Français
  • المزيد
    • الاتحاد الأوروبي
    • أجناس أخرى
    • فن وثقافة
    • الأنشطة الملكية
    • الذكاء الاصطناعي
    • الرياضة
    • العدل وحقوق الإنسان
    • حوادث وقضايا
    • خبر عاجل
    • دين و دنيا
    • شؤون الإفريقية
    • شؤون العربية
    • طب وصحة
    • كتاب آراء
    • قضايا المجتمع
    • مغرب العالم TV
مغرب العالم
أنت الآن تتصفح:Home » السعدي يكتب: “إنصات” حزب الأحرار.. تفاعل رقمي في زمن الصمت السياسي
كتاب آراء

السعدي يكتب: “إنصات” حزب الأحرار.. تفاعل رقمي في زمن الصمت السياسي

مغرب العالممغرب العالممايو 21, 2025لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
بقلم: الصحافي فؤاد السعدي

أطلق حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي يقود التحالف الحكومي، مبادرة رقمية جديدة تحمل اسم “إنصات”، قيل إنها تروم فتح قنوات تواصل مباشر مع المواطنين، والاستماع إلى همومهم وانتظاراتهم. لكن سرعان ما تحولت هذه المبادرة، من وجهة نظر فئات واسعة من المغاربة، إلى تمرين فاقد للمصداقية، لا يرقى إلى مستوى ما يعيشه الشارع من اختناق اجتماعي واقتصادي.
ففي ظل الغلاء الفاحش الذي أصبح العنوان الأبرز لحياة الأسر المغربية، وتوسع دائرة البطالة، وتآكل القدرة الشرائية، يصعب تصديق أن منصة إلكترونية، أو استمارة رقمية، قادرة على استيعاب حجم الإحباط والغضب الشعبي المتنامي، لأن المبادرة التي رُوّج لها كجسر تواصل، لم تلقَ التفاعل المنتظر، بل على العكس قُوبلت بانتقادات واسعة وسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ اعتبرها البعض جزءًا من مسلسل “التواصل للفرجة”، الذي يعتمد على حملات دعائية لا تلامس عمق الأزمات البنيوية.
المفارقة أن المواطن المغربي لا يحتاج إلى منبر رقمي ليُسمع صوته. لأن “الإنصات”، كما يفهمه المغاربة، لا يكون خلف الشاشات ولا عبر ملء خانات افتراضية، بل في الميدان، وسط الأسواق، وفي الطوابير أمام المستشفيات، وفي المدارس التي تعاني من الخصاص، وفي وسائل النقل التي تحولت إلى شاهد يومي على حجم المعاناة.
اليوم تساؤلات كثيرة تطرح نفسها وبإلحاح كبير، كيف لحزب يقود الحكومة، ويتحكم في القرار السياسي والمالي، أن يكتفي بدور المستمع؟ وأي جدوى لإنصات لا يتبعه فعل، ولا تصحبه إجراءات ملموسة لتحسين الأوضاع؟
وبالتالي متى سيعي قادة هذا الحزب أن الإنصات الحقيقي يبدأ بالاعتراف بوجود أزمة ثقة، أزمة ناتجة عن وعود انتخابية لم تجد طريقها إلى التنفيذ، وعن غياب المقاربة التشاركية، وسيادة منطق التبرير بدل التحمل الفعلي للمسؤولية.
فما ينتظره الشارع المغربي ليس مبادرات رقمية، بل سياسات عمومية ذات أثر مباشر، قادرة على وقف نزيف الأسعار، وخلق فرص الشغل، وإعادة الاعتبار للخدمات العمومية. وأن المواطن البسيط لم يعد يعوّل على الشعارات، بل على قرارات واضحة تُعيد رسم العلاقة بين الدولة ومواطنيها على أساس المحاسبة والإنجاز.
وسيبقى كل المبادرات في غياب ذلك، من قبيل “إنصات” حبيسة الفضاء الرقمي، تتغذى على الترويج، وتُقابل على الأرض بلا مبالاة تتسع كل يوم.
فهل يحتاج المواطن لمن يُدوّن معاناته في قاعدة بيانات حزبية؟ أم لمن يُخرجها من يومياته عبر إصلاح ملموس؟ لماذا لا يبدأ “الإنصات” من داخل الحكومة نفسها، حيث تصدر القرارات التي تُنهك الناس، وتُبرّر السياسات التي تُعمّق الفوارق؟
الأهم من كل ذلك، هل “الإنصات” مجرد واجهة لامتصاص الغضب، أم اعتراف ضمني بأن الشارع لم يعد يثق، وأن السلطة اختارت الاستماع الافتراضي، لأن الواقع أصبح لا يُطاق؟

شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
السابقمجلس الحكومة يناقش كيفيات تطبيق العقوبات البديلة لتحديث المنظومة القضائية الخميس المقبل
التالي بوريطة: دعم المغرب للقضية الفلسطينية يجمع بين العمل الدبلوماسي والمبادرات الميدانية
مغرب العالم

جريدة إلكترونية بلجيكية -مغربية مستقلة

المقالات ذات الصلة

لشكر وأخـنوش.. صدمة الوعود المتبخرة التي حولت المهادنة إلى صراخ انتخابي

فبراير 4, 2026

السياسة تصلح ما أفسدته الرياضة بين الرباط ودكار

يناير 30, 2026

حكومة أخنوش تريد قطع آخر خيط يربط مغاربة العالم بوطنهم الأم

يناير 28, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

Journée Portes Ouvertes au Service des Incendies de Granby : Une Célébration de la Confiance Communautaire

أكتوبر 15, 2023

البرلمانيات: التنمية الشاملة و التماسك الاجتماعي يعتمدان على تحقيق المساواة بين الجنسين

يونيو 2, 2023

Québec : Les crises du logement en Estrie

مايو 4, 2023

المرأة سيدة نفسها طفلة في روحها ورجل في مواقفها فلايستهان بقوتها , إنها زهرة حيدار

أكتوبر 8, 2023
Espace Pub
أخبار خاصة
الرئيسية يناير 30, 2026

السياسة تصلح ما أفسدته الرياضة بين الرباط ودكار

بقلم: الدكتور عادل بن حمزة عادة ما تكون الرياضة أداة لإصلاح ما أفسدته السياسة، ولعل…

الباعة المتجولون بتيزنيت: خرق دستوري والتزامات دولية مُعطَّلة

يناير 29, 2026

تهميش الأحياء الملحقة بمدينة تيزنيت: واقع مؤلم وانتظار طويل للديمقراطية التنموية

يناير 27, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

Journée Portes Ouvertes au Service des Incendies de Granby : Une Célébration de la Confiance Communautaire

أكتوبر 15, 2023

البرلمانيات: التنمية الشاملة و التماسك الاجتماعي يعتمدان على تحقيق المساواة بين الجنسين

يونيو 2, 2023

المرأة سيدة نفسها طفلة في روحها ورجل في مواقفها فلايستهان بقوتها , إنها زهرة حيدار

أكتوبر 8, 2023
اختيارات المحرر

النسخة الأصلية لكأس العالم لكرة القدم 2026 بالمغرب

فبراير 5, 2026

لشكر وأخـنوش.. صدمة الوعود المتبخرة التي حولت المهادنة إلى صراخ انتخابي

فبراير 4, 2026

قادة الاتحاد الأوربي في خلوة غير رسمية ببلجيكا يمهد الطريق لتعزيز السوق الموحدة

فبراير 4, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter