Close Menu
مغرب العالم
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • المغرب الكبير
  • السلطة الرابعة
  • سياسة العالم
  • تحقيق
  • المرأة
  • En Français
  • المزيد
    • الاتحاد الأوروبي
    • أجناس أخرى
    • فن وثقافة
    • الأنشطة الملكية
    • الذكاء الاصطناعي
    • الرياضة
    • العدل وحقوق الإنسان
    • حوادث وقضايا
    • خبر عاجل
    • دين و دنيا
    • شؤون الإفريقية
    • شؤون العربية
    • طب وصحة
    • كتاب آراء
    • قضايا المجتمع
    • مغرب العالم TV

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

Altercation au Maritime: tensions, vigilance et présence policière

فبراير 9, 2026

حين يُباع الصوت… تُباع التنمية

فبراير 9, 2026

عودة المغرب إلى توقيت غرينيتش في شهر رمضان

فبراير 9, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, فبراير 10, 2026
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
مغرب العالممغرب العالم
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • المغرب الكبير
  • السلطة الرابعة
  • سياسة العالم
  • تحقيق
  • المرأة
  • En Français
  • المزيد
    • الاتحاد الأوروبي
    • أجناس أخرى
    • فن وثقافة
    • الأنشطة الملكية
    • الذكاء الاصطناعي
    • الرياضة
    • العدل وحقوق الإنسان
    • حوادث وقضايا
    • خبر عاجل
    • دين و دنيا
    • شؤون الإفريقية
    • شؤون العربية
    • طب وصحة
    • كتاب آراء
    • قضايا المجتمع
    • مغرب العالم TV
مغرب العالم
أنت الآن تتصفح:Home » السعدي يكتب.. “طنجة.. المجلس الجبان”
كتاب آراء

السعدي يكتب.. “طنجة.. المجلس الجبان”

مغرب العالممغرب العالميوليو 14, 2024لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

الصحافي فؤاد السعدي

الجبن السياسي لمجلس جماعة طنجة، ليس حكم قيمة، بل وصف لمسار من الرضوخ والإنبطاح والتنازلات و”غياب الرؤية” وضعف القيادة لتحالف ثلاثي مهزوم، هش ومرتبك، أبان منذ توليه تدبير الشأن المحلي “بلي مافيدوش” في تدبير مجموعة من الملفات وعلى رأسها احتلال الملك العمومي والنظافة والنقل الحضري وغيرها. “مافيدوش” في فرض سيادة القانون على جميع المواطنين من دون محابات لأحد “قضية مقهى RR ICE نموذجا”. ولا يملك الجرأة السياسية ليعلن صراحة رفضه تغول الإدارة الترابية وفرضها لتدابير تصل إلى حد الشطط في استعمال السلطة، ولا حتى الشجاعة الكافية لاتخاذ القرارات الصائبة واللازمة في الأوقات والظروف المناسبة. فهل نحن حقيقة أمام تحالف جبان ومجلس جماعي منبطح؟

واقع الحال للأسف يكشف الإرادة المسلوبة لأعضاء جماعة طنجة، وافتقارهم إلى المعارف والقدرات الضرورية للاضطلاع بأدوارهم التدبيرية. وكيف استغلت السلطة ضعفهم وافتقادهم لأي رؤية سياسية لتعلن تدخلها في تدبير العديد من الملفات هي في الأصل من اختصاصاتهم. فهم لا يدركون أن ضعف المجلس لا يؤثر سلبا فقط على مسار التنمية، بل يساهم أيضا في ارتفاع منسوب فقدان الثقة في المنتخب والأحزاب السياسية على السواء، وبالتالي ارتفاع نسب العزوف السياسي والانتخابي داخل المجتمع. ويبقى السؤال المطروح أمام هذا الوضع الشاد والإستثنائي، هو ماذا فعل مجلس جماعة طنجة للدفاع عن نفسه ضد هيمنة مؤسسة الوالي وسلطة الرقابة الشبه مطلقة التي تمارسها عليه؟ والأكثر من ذلك ماذا فعل المجلس الجماعي للخروج من وضعية الوهن والجبن والإنبطاح الذي وضع نفسه فيه؟

منتخبون طالما دافعنا عن حقهم في الترافع عن قضايا الساكنة والتعبير عن موقفهم الرافض لهيمنة مؤسسة الوالي على المجلس المنتخب عندما أقر بإيقاف بعض الإجراءات الإدارية التي تدخل في صميم اختصاصاته كاستصدار الشواهد الإدارية للتزود بالماء والكهرباء، وكذا رخص الإصلاح في مجال التعمير في محاولة منه لإبعاد شبهة الفساد والإفساد عن رجالاته وإلصاقها بالمنتخبين، الحلقة الأضعف في المنظومة الديمقراطية.

فوصفنا لمجلس جماعة طنجة بالجبن لا يدخل في باب التجني على أعضائه، ولكن هو الواقع المؤسف الذي يرفض البعض تقبله تحت مبررات مرتبطة بالمنظومة القانونية المنظمة للعلاقة بين المؤسسة المنتخبة ديمقراطيا والادارة الترابية. واقع حتى ولو افترضنا جدلا أنه يطلق يد السلطة على حساب اختصاصات المنتخب فهذا لا يعني أن يلتزم هذا الأخير الصمت وعدم التعبير عن انشغالات الساكنة وهمومها، وهو ما لم نعاينه خلال أشغال الدورة الاستثنائية الأخيرة عندما ابتلع جميع المستشارين ألسنتهم وفضلوا السكوت عن إثارت العديد من القضايا الراهنة التي تناولتها الصحافة بإسهاب، لعل أبرزها واقعة 80 مليون سنتيم التي وجدت بحوزة شخص تم تكليفه بتدبير سوق المواشي بدون سند قانوني في “صفقة” أثارت الكثير من علامات الاستفهام خصوصا فيما يتعلق بالطريقة التي تم بها تفويت هذا السوق ومصير العائدات المالية المستخلصة من هذه “الصفقة المشبوهة”، وهل حُولت الى خزينة الجماعة أم إلى جيوب جهات معينة مقابل “ايديرو عين ميكا”. وهل أخذت المفتشية العامة للداخلية علما بالواقعة؟ وكيف ابتلع العمدة ونائبه لسانهما وسكتا عن الكلام المباح، في حين صدحا عندما انتقدنا تدبير قطاع النظافة أيام عيد الأضحى.

قضية أخرى لا تقل أهمية عن سابقتها أجمع أعضاء مجلس جماعة طنجة أيضا عن عدم إثارتها خلال أشغال الدورة الإستثنائية، يتعلق الأمر بقضية مقهى “RR ICE” وما ارتبط بها من خروقات سواء المتعلقة باحتلال الملك العام البحري أو بمزاولة نشاط تجاري بدون ترخيص. وهي القضية التي استأثرت باهتمام الرأي العام المحلي. بالمقابل لم يصدر أي رد فعل سواء من مسؤولي الجماعة أو من مؤسسة الوالي، الشيء الذي فتح الباب للعديد من التأويلات حول الجهة التي تتولى حماية مصالح صاحب هذا المقهى وبأي مقابل. وما رأي رئيس قسم الموارد المالية  بالجماعة فيما يجري ويدور؟

صمت أعضاء المجلس بخصوص هذه الملفات يدخل في خانة التواطؤ الضمني مع الفساد، والتستر العلني على المفسدين، وجبن واضح في الدفاع عن مصالح الساكنة، وتشجيع صريح على خرق القانون، الأمر الذي يسوجب معه الاعتراف بالفشل في مهمة تمثيل الساكنة والدفاع عن مصالحها، ولما لا التحلي بالجرأة السياسية والشجاعة لإعلان الرحيل وتقديم الإستقالة من المجلس وترك المقعد لمن هو أشجع  وأجدر به و ” لي كرشو خاويا أو مافيها عجينة”.

اليوم مع كل هذه المظاهر، يعيش مجلس جماعة طنجة، وضعا لا يبشر بالخير، وضعا يتسم بالتوتر والاحتقان وعدم التوافق بين مكوناته بسبب صراعات معلنة وخفية لا ندري أسبابها ومسبباتها الحقيقية، فالمتتبع للشأن المحلي، يقف على واقع لا يرتفع، حيث تحولت أغلب الدورات التي يعقدها المجلس إلى حلبة لتبادل الاتهامات وهدر الزمن التنموي في اللغو وتصفية الحسابات السياسوية الضيقة والتطاحن بين الرئيس ومكونات الأغلبية المسيرة من جهة، والمعارضة من جهة أخرى، ما أدى إلى خلق أزمة داخل دواليب المجلس، الشيء الذي سهل وأتاح الفرصة لهيمنة الإدارة الترابية وبسط سيطرتها عليه حتى صار في حكم “المجلس القاصر”. وضع بقدر ما يخدم السلطة ومصالح رجالاتها بقدر ما يعطل عجلة التنمية بالمدينة.

فلم نتصور في يوم من الأيام عندما قمنا بتشخيصٍ لمسار التنمية بطنجة خلال فترة الوالي امهيدية وقبله الوالي اليعقوبي وتبين بأنه يسير بإيقاعين متباينين الأول سريع ومنضبط تمثلها مؤسسة الوالي، والثاني بطيئ وعشوائي تجسدها المجالس المنتخبة المتعاقبة، أنه سيأتي علينا يوما نعيش فيه على إيقاع العبث سواء على مستوى الإدارة الترابية أو على مستوى المجلس المنتخب. فهل بهؤلاء اللاعبين يمكن لطنجة أن ترفع تحدي 2025 و2030؟

شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
السابقإصلاح الهندسة المالية الدولية..و إشراك البلدان النامية على نحو أكبر
التالي “إيسيسكو” تطلق مبادرة “التكنولوجيا الحيوية من أجل زراعة مستدامة”
مغرب العالم

جريدة إلكترونية بلجيكية -مغربية مستقلة

المقالات ذات الصلة

لشكر وأخـنوش.. صدمة الوعود المتبخرة التي حولت المهادنة إلى صراخ انتخابي

فبراير 4, 2026

السياسة تصلح ما أفسدته الرياضة بين الرباط ودكار

يناير 30, 2026

حكومة أخنوش تريد قطع آخر خيط يربط مغاربة العالم بوطنهم الأم

يناير 28, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

Journée Portes Ouvertes au Service des Incendies de Granby : Une Célébration de la Confiance Communautaire

أكتوبر 15, 2023

البرلمانيات: التنمية الشاملة و التماسك الاجتماعي يعتمدان على تحقيق المساواة بين الجنسين

يونيو 2, 2023

Québec : Les crises du logement en Estrie

مايو 4, 2023

المرأة سيدة نفسها طفلة في روحها ورجل في مواقفها فلايستهان بقوتها , إنها زهرة حيدار

أكتوبر 8, 2023
Espace Pub
أخبار خاصة
الرئيسية فبراير 9, 2026

حين يُباع الصوت… تُباع التنمية

بقلم : دومكسا فيصل إن أخطر ما يواجه التنمية في مدننا ليس نقص الميزانيات ولا…

الفساد فاز لأنكم غبتم:
انتخابات العار في تيزنيت حين تحوّل العزوف إلى خيانة جماعية

فبراير 9, 2026


مياومو جماعة تيزنيت: معاناة صامتة في زمن التنمية المعلنة (حياة الماعز)

فبراير 7, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

Journée Portes Ouvertes au Service des Incendies de Granby : Une Célébration de la Confiance Communautaire

أكتوبر 15, 2023

البرلمانيات: التنمية الشاملة و التماسك الاجتماعي يعتمدان على تحقيق المساواة بين الجنسين

يونيو 2, 2023

المرأة سيدة نفسها طفلة في روحها ورجل في مواقفها فلايستهان بقوتها , إنها زهرة حيدار

أكتوبر 8, 2023
اختيارات المحرر

Altercation au Maritime: tensions, vigilance et présence policière

فبراير 9, 2026

حين يُباع الصوت… تُباع التنمية

فبراير 9, 2026

عودة المغرب إلى توقيت غرينيتش في شهر رمضان

فبراير 9, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter