
فيما يستمر النظام الجزائري في استفزازاته الحدودية اليائسة كما حدث يوم 4 فبراير 2026 في قصر إيش، حيث حاول جنوده وضع علامات ترسيم أحادية الجانب، نزع أسلاك الحماية عن بساتين المزارعين المغاربة، وإطلاق رصاص في السماء لترهيب السكان.
يرد المغرب بصمت استراتيجي مدوي تسريع وتيرة بناء سد خنك كرو العملاق، الذي بلغت أشغاله مراحل متقدمة جدا حوالي 58% حتى أكتوبر 2025، مع توقعات إنهاء قبل يوليوز 2026.
هذا السد خامس أكبر سد في المملكة بسعة تفوق مليار متر مكعب 1069 مليون م³ ضربة قاضية لحسابات الجزائر: يحبس مياه الأمطار والأودية قبل أن تتسرب شرقا نحو أراضيهم، مما يهدد بشكل مباشر سد جرف التربة في بشار، ويعرقل مشاريعهم الوهمية مثل استغلال منجم غار الجبيلات الذي يعتمد على كميات هائلة من الماء.
وفي الوقت نفسه، يعزز المغرب وجوده العسكري في المنطقة من خلال توسيع نطاق القاعدة والمراقبة في فكيك، كرد حاسم على أي محاولة توغل أو ترسيم أحادي.
السيادة المغربية خط أحمر، والمياه الوطنية لن تهدر بعد اليوم لصالح جيران يفضلون الاستفزاز على التعاون.
الجزائر اليوم تواجه واقعا مريرا سدودها تغرق من الأمطار التي لم يعد بإمكانها الوصول إليها بسهولة، وحدودها تراقب بحزم، بينما المغرب يبني ويحمي ويتقدم استراتيجية الحصار المائي تنجح، والاستفزازات الرخيصة تفشل.
