Close Menu
مغرب العالم
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • المغرب الكبير
  • السلطة الرابعة
  • سياسة العالم
  • تحقيق
  • المرأة
  • En Français
  • المزيد
    • الاتحاد الأوروبي
    • أجناس أخرى
    • فن وثقافة
    • الأنشطة الملكية
    • الذكاء الاصطناعي
    • الرياضة
    • العدل وحقوق الإنسان
    • حوادث وقضايا
    • خبر عاجل
    • دين و دنيا
    • شؤون الإفريقية
    • شؤون العربية
    • طب وصحة
    • كتاب آراء
    • قضايا المجتمع
    • مغرب العالم TV

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

آخر تطورات في قضية نهائي الكان

يناير 28, 2026

حكومة أخنوش تريد قطع آخر خيط يربط مغاربة العالم بوطنهم الأم

يناير 28, 2026

تهميش الأحياء الملحقة بمدينة تيزنيت: واقع مؤلم وانتظار طويل للديمقراطية التنموية

يناير 27, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, يناير 28, 2026
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
مغرب العالممغرب العالم
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • المغرب الكبير
  • السلطة الرابعة
  • سياسة العالم
  • تحقيق
  • المرأة
  • En Français
  • المزيد
    • الاتحاد الأوروبي
    • أجناس أخرى
    • فن وثقافة
    • الأنشطة الملكية
    • الذكاء الاصطناعي
    • الرياضة
    • العدل وحقوق الإنسان
    • حوادث وقضايا
    • خبر عاجل
    • دين و دنيا
    • شؤون الإفريقية
    • شؤون العربية
    • طب وصحة
    • كتاب آراء
    • قضايا المجتمع
    • مغرب العالم TV
مغرب العالم
أنت الآن تتصفح:Home » بن حمزة يكتب ..الوجه الخفي ل “لوموند”
كتاب آراء

بن حمزة يكتب ..الوجه الخفي ل “لوموند”

مغرب العالممغرب العالمسبتمبر 3, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

بقلم: الدكتور عادل بن حمزة

لا يخفى أن العلاقات المغربية – الفرنسية مرت منذ سنوات بمنعطف حاد حيث تحاول باريس الرسمية منذ زيارة الدولة التي قام بها الرئيس ماكرون إلى المغرب قبل أقل من سنة، إعادة التوازن مع الرباط بعد أزمات متتالية. على النقيض من ذلك تواصل بعض المنابر الإعلامية الفرنسية، وفي مقدمتها لوموند استدعاء نفس الأسلوب القديم في التعاطي مع المغرب ومؤسساته آخر الأمثلة مقالة مطولة نشرتها الصحيفة حاولت فيها تقديم حصيلة قاتمة لحكم الملك محمد السادس، إلى حد الزعم بأن العاهل المغربي لا يرغب في ممارسة الحكم، وهو ادعاء يناقض تماما واقع الأوراش الإصلاحية والتنموية التي ا ة والتنموية التي انطلقت منذ 1999، من تحديث البنية التحتية إلى إصلاحات اجتماعية كبرى، حيث كان

الملك في صدارة المشهد من التخطيط إلى التنفيذ كما كان على رأس متابعة عمل كل اللجان التي اشتغلت على قضايا استعجالية.

هذا الميل المتكرر لدى بعض الأفلام الفرنسية ليس وليد اللحظة، بل يعكس عقدة تاريخية متجذرة. فمنذ استقلال المغرب سنة 1956، ظلت بعض النخب الباريسية تنظر إليه من موقع الوصاية، وكأن زمن الإقامة العامة، لم ينته بعد. وحتى بعد التحولات العميقة التي شهدتها البلاد ما زال جزء من النخبة والإعلام الفرنسي أسير كليشيهات استعمارية تستبطن فكرة التبعية.

ولفهم هذا السلوك لا بد من التذكير بفضائح داخلية هزت الصحافة الفرنسية نفسها، وعلى رأسها لوموند ففي مطلع الألفية (2002-2003) تفجرت أزمة كبرى داخل الجريدة بسبب ما كشفه كتاب الوجه الخفي لوموند من سلطة مضادة إلى إساءة استعمال السلطة La face cachee du للصحافيين بيير ).monde du contre pouvoir aux abus de pouvoir بيان وفيليب كوهين الكتاب فضح هيمنة الترويكا المكونة من جان ماري کولومباني إديوي بلينيل، والان مينك، الذين حولوا الصحيفة إلى دولة داخل الدولة.. متورطين في علاقات مشبوهة مع سياسيين وشركات بل ومتلاعبين بالحسابات المالية. هذه الفضيحة التي أضعفت سمعة لوموند وأفقدتها جزءا من مصداقيتها، كشفت أن الجريدة التي نصبت نفسها ضمیر فرنسا ليست محصنة ضد الانحرافات المرتبطة بالسلطة والمال..

فكيف يمكن لمؤسسة إعلامية مثقلة بمثل هذا الإرث أن تمنع نفسها الحق في تنصيب ذاتها حكما على شرعية الملكية المغربية أليس من الأجدر بها أن تراجع أخطاءها الداخلية قبل أن توزع دروسا على الآخرين؟

فضائح الصحافة الفرنسية في تعاملها مع المغرب لم تتوقف عند حدود الانحياز التحريري فالجميع يتذكر قضية الابتزاز الشهيرة التي تورط فيها الصحافيان الفرنسيان إريك لوران وكاترين غراسييه عام 2015، حين ضبطا متلبسين بمحاولة الحصول على أموال طائلة من القصر الملكي مقابل عدم نشر كتاب مسيء للمغرب. تلك الحادثة لم تكشف فقط حدود الانحراف الأخلاقي لبعض الأفلام، بل عزت أيضا الخلفية الحقيقية وراء الحملات الإعلامية المتكررة ضد المؤسسة الملكية البحث عن الربح والضغط السياسي أكثر مما هو حرص -على حرية التعبير».

إن الإصرار على الإساءة إلى الملكية المغربية يكشف عن مفارقة عميقة فبينما تتحرك الدبلوماسية الفرنسية نحو الاعتراف الواقعي . عي بدور المغرب وموقعه، خصوصا في ملف الصحراء حيث صار الموقف الفرنسي أكثر وضوحا في دعم المبادرة المغربية تظل بعض النخب الصحافية والثقافية عالقة في ماضيها الاستعماري. هذه النخب ترفض أن ترى المغرب كما هو دولة مستقلة ذات سيادة تقودها ملكية متجذرة منذ أكثر من اثني عشر قرنا، تشكل ركنا أساسيا في استقرار البلاد وهويتها الوطنية.

الحقيقة أن المؤسسة الملكية لم تكن في تاريخ المغرب الحديث مجرد واجهة رمزية بل بل كانت الضامن الأول لاستمرارية الدولة في لحظات الأزمات من مقاومة الاستعمار إلى تدبير التحولات ما بعد الاستقلال، وهي اليوم المحرك الأساسي المشاريع الإصلاح والتنمية. غير أن بعض الأقلام الفرنسية، بدلا من الاعتراف بهذا الواقع، تفضل إعادة إنتاج خطاب استشراقي يقدم المغرب كبلد متأخر يحتاج لوصاية باريسية.

إن هذه المقاربة لم تعد مقبولة لا شعبيا ولا رسميا. فالمغرب اليوم يفرض -نفسه كفاعل إقليمي وازن في إفريقيا والمتوسط، وكشريك أساسي وكشريك أساسي لأوروبا في ملفات الأمن والهجرة والطاقة. تجاهل هذه الحقائق لن يغير شيئاً من الواقع. لكنه سيضع بعض الصحف الفرنسية في ذيل الأحداث.

المطلوب اليوم ليس تكرار خطاب الوصاية بل بناء علاقة ناضجة تقوم على الاحترام المتبادل. أما الإصرار على استدعاء ممارسات الابتزاز أو إعادة إنتاج فضائح تحريرية كفضيحة لوموند فلن يؤدي إلا إلى مزيد من التباعد وفقدان الثقة المغرب لم يعد تلك المحمية الرمزية التي يمكن مخاطبتها بتعال بل دولة ذات سيادة ينبغي التعامل معها كشريك متساو.

الملكية المغربية، بما تمثله من عمق تاريخي ووحدة وطنية ليست مادة للاستهلاك الخطابي في مقالات انفعالية بل مؤسسة محورية في استقرار البلاد. ومن يصر على إنكار هذه الحقيقة، إنما يسيء إلى نفسه قبل أن يسئ إلى المغرب

شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
السابقخمس جهات بالمملكة تستحوذ على ما يقارب ثلاثة أرباع نفقات الاستهلاك النهائي للأسر
التالي أمير المؤمنين يحيى ليلة المولد النبوي الشريف بمسجد حسان بالرباط
مغرب العالم

جريدة إلكترونية بلجيكية -مغربية مستقلة

المقالات ذات الصلة

حكومة أخنوش تريد قطع آخر خيط يربط مغاربة العالم بوطنهم الأم

يناير 28, 2026

متلازمة “المغربفوبيا”!

يناير 27, 2026

زلزال المحكمة الدستورية يضرب وزارة بنسعيد.. عندما تتحول هندسة التحكم في الصحافة إلى سقطة تشريعية مدوية

يناير 26, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

Journée Portes Ouvertes au Service des Incendies de Granby : Une Célébration de la Confiance Communautaire

أكتوبر 15, 2023

البرلمانيات: التنمية الشاملة و التماسك الاجتماعي يعتمدان على تحقيق المساواة بين الجنسين

يونيو 2, 2023

Québec : Les crises du logement en Estrie

مايو 4, 2023

المرأة سيدة نفسها طفلة في روحها ورجل في مواقفها فلايستهان بقوتها , إنها زهرة حيدار

أكتوبر 8, 2023
Espace Pub
أخبار خاصة
Uncategorized يناير 27, 2026

تهميش الأحياء الملحقة بمدينة تيزنيت: واقع مؤلم وانتظار طويل للديمقراطية التنموية

مقال رأي(8)مدينة تيزنيت، الواقعة في جهة سوس-ماسة جنوب المغرب، شهدت في السنوات الأخيرة توسعًا حضريًا…


جمعيات و تعاونيات تِزنيت: حين تُغتَصب كرامة النساء باسم السياسة والتنمية

يناير 26, 2026

مشاركة الجالية المغربية في الانتخابات التشريعية 2026: من الكوطا الوطنية إلى الكوطا الإقليمية… نحو تمثيلية ديمقراطية حقيقية

يناير 25, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

Journée Portes Ouvertes au Service des Incendies de Granby : Une Célébration de la Confiance Communautaire

أكتوبر 15, 2023

البرلمانيات: التنمية الشاملة و التماسك الاجتماعي يعتمدان على تحقيق المساواة بين الجنسين

يونيو 2, 2023

المرأة سيدة نفسها طفلة في روحها ورجل في مواقفها فلايستهان بقوتها , إنها زهرة حيدار

أكتوبر 8, 2023
اختيارات المحرر

آخر تطورات في قضية نهائي الكان

يناير 28, 2026

حكومة أخنوش تريد قطع آخر خيط يربط مغاربة العالم بوطنهم الأم

يناير 28, 2026

تهميش الأحياء الملحقة بمدينة تيزنيت: واقع مؤلم وانتظار طويل للديمقراطية التنموية

يناير 27, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter