
تقاوم دول حليفة للولايات المتحدة ضغوط إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للانضمام إلى تحالف دولي يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي.
وبينما عمّمت المملكة المتحدة خطة على عدد من الدول المرشحة للمشاركة في هذا التحالف، تراوحت ردود عدة دول أخرى بين التشكيك والرفض القاطع، وفقاً لما نقله موقع “أكسيوس” عن مصادر مطلعة على المشاورات الدبلوماسية.
وفي هذا السياق، تتحرك الإدارة الأميركية على مسارين عسكري ودبلوماسي لمحاولة احتواء الأزمة وكسر الإغلاق.
فعلى الصعيد العسكري، ينفذ الجيش الأميركي ضربات ضد مواقع إيرانية مضادة للسفن على سواحل مضيق هرمز، بهدف تقويض قدرة طهران على استهداف ناقلات النفط.
أما دبلوماسياً، فيعمل البيت الأبيض ووزارة الخارجية على تشكيل تحالف من الدول لتوفير سفن وأصول عسكرية أخرى، إلى جانب غطاء سياسي لمهمة قد تتولى مرافقة السفن أو تأمين ممر آمن لحركة الملاحة من الخليج وإليه.
وبحسب مصدر مطلع، ترغب إدارة ترامب في أن تضم هذه القوة دولا منها المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وأستراليا وكندا.
