Close Menu
مغرب العالم
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • المغرب الكبير
  • السلطة الرابعة
  • سياسة العالم
  • تحقيق
  • المرأة
  • En Français
  • المزيد
    • الاتحاد الأوروبي
    • أجناس أخرى
    • فن وثقافة
    • الأنشطة الملكية
    • الذكاء الاصطناعي
    • الرياضة
    • العدل وحقوق الإنسان
    • حوادث وقضايا
    • خبر عاجل
    • دين و دنيا
    • شؤون الإفريقية
    • شؤون العربية
    • طب وصحة
    • كتاب آراء
    • قضايا المجتمع
    • مغرب العالم TV

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

مشاريع فلاحية بإقليم تيزنيت: بين وعود التنمية وواقع الإخفاق لصالح الرعي الجائر

فبراير 23, 2026

زمن انكشاف القيم… إلى أين نسير؟.

فبراير 23, 2026

مطار محمد الخامس الدولي بالدارالبيضاء..”جسر القارات”

فبراير 23, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإثنين, فبراير 23, 2026
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
مغرب العالممغرب العالم
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • المغرب الكبير
  • السلطة الرابعة
  • سياسة العالم
  • تحقيق
  • المرأة
  • En Français
  • المزيد
    • الاتحاد الأوروبي
    • أجناس أخرى
    • فن وثقافة
    • الأنشطة الملكية
    • الذكاء الاصطناعي
    • الرياضة
    • العدل وحقوق الإنسان
    • حوادث وقضايا
    • خبر عاجل
    • دين و دنيا
    • شؤون الإفريقية
    • شؤون العربية
    • طب وصحة
    • كتاب آراء
    • قضايا المجتمع
    • مغرب العالم TV
مغرب العالم
أنت الآن تتصفح:Home » زمن انكشاف القيم… إلى أين نسير؟.
منبرنا

زمن انكشاف القيم… إلى أين نسير؟.

مغرب العالممغرب العالمفبراير 23, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

مغرب العالم / بروكسل
الصحافي : يوسف دانون

في زمنٍ لم تتغير فيه الساعات ولا تعاقب الليل والنهار، تغيّر شيء أعمق في داخل الإنسان.
لم يعد السؤال: ماذا يحدث في العالم؟
بل: ماذا يحدث لنا نحن؟
أصبحت الأسرار تُتداول كما تُتداول الأخبار العادية، وكأن الأمانة خُلِقت لتُكسر، لا لتُصان. المجالس التي كانت يومًا حصونًا للثقة، تحوّل بعضها إلى منصات للثرثرة والتشهير. لم يعد اللسان يُقاس بميزان الحكمة، بل بقدرته على الإثارة وجلب الانتباه. فأي مجتمع يمكن أن يستقيم إذا ضاعت فيه قيمة الستر، وأصبح إفشاء السر نوعًا من التفوق الاجتماعي؟
وفي موازاة ذلك، نشهد تصدّعًا مقلقًا في مؤسسة الأسرة. ارتفاع نسب الطلاق لم يعد مجرد أرقام تُنشر في تقارير، بل قصص ألم حقيقية، وأطفالًا يدفعون ثمن خلافات الكبار. اختفى الصبر من قاموس البعض، وغابت ثقافة الحوار، وحلّت محلها نزعة الأنا والتسرّع في اتخاذ القرار. الزواج الذي كان مشروع عمر، صار عند بعضهم تجربة قابلة للإلغاء عند أول عاصفة.
أما المشهد اليومي في مقاهي الشيشة، حيث يجلس شباب في عمر البناء والإبداع لساعات طويلة في فضاءات يغلب عليها الفراغ، فيعكس أزمة أعمق من مجرد عادة اجتماعية. إنه فراغ روحي وفكري، وبحث عن انتماء مؤقت في دخان يتلاشى سريعًا. والأمر يزداد إيلامًا حين نرى بعض النساء ينخرطن في هذا المشهد بشكل يطرح تساؤلات حول صورة المرأة وهيبتها. فالمرأة لم تكن يومًا مجرد حضور في مكان، بل كانت رمزًا للوقار والاتزان، ومدرسة في القيم قبل أن تكون صورة في مشهد عابر.
ومع كل ذلك، تبرز الكراهية عنوانًا عريضًا في العلاقات بين الناس. الحسد أصبح لغة خفية، والتشفي صار عادة، والفساد يُمارس أحيانًا بلا خجل. بعض الممارسات التي كانت تُستنكر علنًا، صارت تُبرر تحت مسميات براقة، وكأننا نعيد تعريف القيم وفق أهوائنا لا وفق ضمائرنا.
فهل الزمن هو الذي تغيّر؟
أم أننا نحن من تراجعنا خطوة بعد خطوة عن ثوابتنا؟
الحقيقة أن الزمن بريء. فالسنوات لا تحمل أخلاقًا، بل نحن من نحملها. القيم لا تسقط فجأة، لكنها تذبل حين نهملها، وتتآكل حين نصمت عن الخطأ، وتختفي حين نخلط بين الحرية والانفلات، وبين الحداثة والتفكك.
ومع ذلك، ليس المشهد قاتمًا بالكامل. لا يزال في المجتمع رجال ونساء يحفظون العهد، ويصونون الأسرار، ويتمسكون بقدسية الأسرة، ويربّون أبناءهم على الصدق والاحترام. الخير لم يختفِ، لكنه يحتاج إلى صوت أعلى، وإلى قدوة أوضح، وإلى وعي جماعي يعيد ترتيب الأولويات.
الإصلاح لا يبدأ من نقد الآخرين فقط، بل من مراجعة الذات. يبدأ من بيتٍ يُربّى فيه الطفل على الأمانة، ومن أمّ تعيد للأنوثة معناها الراقي، ومن أبٍ يُعلّم أبناءه أن الرجولة خُلق قبل أن تكون مظهرًا.
لسنا في زمنٍ سيئ بقدر ما نحن في زمن اختبار. اختبار لمدى تمسكنا بما تبقى من قيم، ومدى قدرتنا على أن نكون جزءًا من الحل لا جزءًا من الشكوى.
ويبقى السؤال مفتوحًا أمام كل واحد منا:
هل سنكتفي بالتحسّر على ما ضاع، أم سنسهم في إعادة بناء ما يمكن إنقاذه…..

شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
السابقمطار محمد الخامس الدولي بالدارالبيضاء..”جسر القارات”
التالي مشاريع فلاحية بإقليم تيزنيت: بين وعود التنمية وواقع الإخفاق لصالح الرعي الجائر
مغرب العالم

جريدة إلكترونية بلجيكية -مغربية مستقلة

المقالات ذات الصلة

حين يتحوّل الادّعاء إلى وباء… من يوقف مسرحية النفخ في الفراغ؟

فبراير 19, 2026

فضيحة مدوية في كرة القدم..و الكاف بوجهين

يناير 30, 2026

ناصر بوريطة… الرجل الحديدي الذي صاغ الدبلوماسية المغربية بلغة الحزم والرؤية الملكية

يناير 27, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

Journée Portes Ouvertes au Service des Incendies de Granby : Une Célébration de la Confiance Communautaire

أكتوبر 15, 2023

البرلمانيات: التنمية الشاملة و التماسك الاجتماعي يعتمدان على تحقيق المساواة بين الجنسين

يونيو 2, 2023

Québec : Les crises du logement en Estrie

مايو 4, 2023

المرأة سيدة نفسها طفلة في روحها ورجل في مواقفها فلايستهان بقوتها , إنها زهرة حيدار

أكتوبر 8, 2023
Espace Pub
أخبار خاصة
الرئيسية فبراير 9, 2026

حين يُباع الصوت… تُباع التنمية

بقلم : دومكسا فيصل إن أخطر ما يواجه التنمية في مدننا ليس نقص الميزانيات ولا…

الفساد فاز لأنكم غبتم:
انتخابات العار في تيزنيت حين تحوّل العزوف إلى خيانة جماعية

فبراير 9, 2026


مياومو جماعة تيزنيت: معاناة صامتة في زمن التنمية المعلنة (حياة الماعز)

فبراير 7, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

Journée Portes Ouvertes au Service des Incendies de Granby : Une Célébration de la Confiance Communautaire

أكتوبر 15, 2023

البرلمانيات: التنمية الشاملة و التماسك الاجتماعي يعتمدان على تحقيق المساواة بين الجنسين

يونيو 2, 2023

المرأة سيدة نفسها طفلة في روحها ورجل في مواقفها فلايستهان بقوتها , إنها زهرة حيدار

أكتوبر 8, 2023
اختيارات المحرر

مشاريع فلاحية بإقليم تيزنيت: بين وعود التنمية وواقع الإخفاق لصالح الرعي الجائر

فبراير 23, 2026

زمن انكشاف القيم… إلى أين نسير؟.

فبراير 23, 2026

مطار محمد الخامس الدولي بالدارالبيضاء..”جسر القارات”

فبراير 23, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter