Close Menu
مغرب العالم
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • المغرب الكبير
  • السلطة الرابعة
  • سياسة العالم
  • تحقيق
  • المرأة
  • En Français
  • المزيد
    • الاتحاد الأوروبي
    • أجناس أخرى
    • فن وثقافة
    • الأنشطة الملكية
    • الذكاء الاصطناعي
    • الرياضة
    • العدل وحقوق الإنسان
    • حوادث وقضايا
    • خبر عاجل
    • دين و دنيا
    • شؤون الإفريقية
    • شؤون العربية
    • طب وصحة
    • كتاب آراء
    • قضايا المجتمع
    • مغرب العالم TV

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

زيادة “درهمين” تسقط قناع القانون وتفضح جشع الشركات وتواطؤ الحكومة

مارس 17, 2026

مجلس المنافسة يوصي بمراجعة عميقة لنظام تحديد وتعويض أسعار الأدوية

مارس 17, 2026

بنك المغرب يقرر الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير في 2,25 بالمائة

مارس 17, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مارس 17, 2026
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
مغرب العالممغرب العالم
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • المغرب الكبير
  • السلطة الرابعة
  • سياسة العالم
  • تحقيق
  • المرأة
  • En Français
  • المزيد
    • الاتحاد الأوروبي
    • أجناس أخرى
    • فن وثقافة
    • الأنشطة الملكية
    • الذكاء الاصطناعي
    • الرياضة
    • العدل وحقوق الإنسان
    • حوادث وقضايا
    • خبر عاجل
    • دين و دنيا
    • شؤون الإفريقية
    • شؤون العربية
    • طب وصحة
    • كتاب آراء
    • قضايا المجتمع
    • مغرب العالم TV
مغرب العالم
أنت الآن تتصفح:Home » زيادة “درهمين” تسقط قناع القانون وتفضح جشع الشركات وتواطؤ الحكومة
كتاب آراء

زيادة “درهمين” تسقط قناع القانون وتفضح جشع الشركات وتواطؤ الحكومة

مغرب العالممغرب العالممارس 17, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

بقلم: الصحافي فؤاد السعدي

تستعد دوائر الجشع في قطاع المحروقات بالمغرب لتوجيه طعنة غادرة ومباشرة لجيوب المواطنين المنهكين عبر إقرار زيادة فلكية في أسعار الغازوال والبنزين تتجاوز درهمين دفعة واحدة، في مشهد يجسد ذروة الاستهتار بالقانون والعبث بمصير السلم الاجتماعي، إذ تمثل هذه الخطوة التي تدخل حيز التنفيذ منتصف ليل الأحد 16 مارس سطوا معلنا مكتمل الأركان يرتكب بدم بارد تحت غطاء مريب من الصمت الحكومي الذي يزكي تغول شركات التوزيع ويمنحها صكا على بياض لاستنزاف ما تبقى من قدرة شرائية لدى الطبقات الكادحة والمتوسطة على حد سواء، مما يحول الأزمات الدولية إلى وسيلة للاغتناء الفاحش على حساب الشعب الذي يجد نفسه وحيداً أمام غول الغلاء.
ويضرب هذا التطور الخطير عرض الحائط بكل المقتضيات القانونية المنظمة للأمن الاستراتيجي للمملكة، وعلى رأسها القانون رقم 71-09 الصادر سنة 1971 الذي يلزم شركات التوزيع باحترام مخزون احتياطي لا يقل عن ستين يوما من الاستهلاك الوطني، حيث يفرض المنطق القانوني السليم بقاء الأسعار مستقرة لمدة شهرين كاملين من تاريخ اندلاع أي أزمة دولية لكون المخزون الموجود حاليا في الخزانات قد جرى اقتناؤه بأسعار ما قبل الحرب، وهذا يجعل أي زيادة فورية في الثمن عملية مضاربة غير مشروعة تهدف إلى مراكمة أرباح خيالية من فرق السعر بين القديم والجديد، ويحول مخزون الأمان من درع واقية للمواطن إلى ريع طاقي يستغله الأباطرة لنهب المقدرات اليومية للمغاربة في عز الأزمة.
ويكشف هذا الاستهتار الصارخ عجزا حكوميا فاضحا في فرض هيبة الدولة وتفعيل مقتضيات الظهير الشريف رقم 1.72.255 الذي يقر عقوبات زجرية وغرامات مالية ثقيلة على كل شركة تخل بواجب توفير مخزون الأمان، فغياب لجان المراقبة التابعة لوزارة الانتقال الطاقي عن معاينة المستودعات وفرض البيع بالسعر الأصلي يطرح علامات استفهام حارقة حول طبيعة العلاقة التي تربط صناع القرار بلوبي المحروقات، إذ يبدو أن مصالح الشركات أصبحت مقدمة على أمن المواطن الطاقي وقوته اليومي مما يكرس منطق “السيبة” في قطاع استراتيجي لا يقبل التلاعب، ويؤكد أن القانون يطبق فقط حين يتعلق الأمر بحقوق الدولة بينما تغمض العيون حين تنتهك حقوق الشعب من طرف حيتان التوزيع.
وتتجاوز تداعيات هذه الزيادة حدود محطات الوقود لتشكل “تسونامي” اقتصاديا سيعصف بكل سلاسل الإنتاج والنقل والمواد الغذائية مما يهدد بإشعال فتيل تضخم جامح لا يمكن احتواؤه بوعود وتصريحات جوفاء، ويمثل تمرير هذه الصاعقة في ظرف ساعات اعترافا ضمنيا بسقوط شعارات الدولة الاجتماعية أمام تغول المصالح الضيقة التي تقتات على أوجاع الفقراء، وتظل هيبة الدولة اليوم على المحك فإما إجبار هذه الشركات على احترام القانون والوفاء بمخزون الستين يوما بالسعر القديم أو الإقرار صراحة بترك الشعب وحيداً في مواجهة غيلان لا تشبع، في بلد أصبحت فيه القوانين تُطبق بصرامة على الضعفاء وتُحنى الرؤوس أمام أباطرة المحطات الذين لا يرون في المواطن سوى رقم في معادلة أرباحهم السنوية.

شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
السابقمجلس المنافسة يوصي بمراجعة عميقة لنظام تحديد وتعويض أسعار الأدوية
مغرب العالم

جريدة إلكترونية بلجيكية -مغربية مستقلة

المقالات ذات الصلة

إلى أين تتجه الحرب ببن إسرائيل وأمريكا وإيران؟

مارس 14, 2026

حين يهين الوزير أبناء الوطن: فأي رسالة تُوجَّه إلى مغاربة العالم؟

مارس 10, 2026

إيفين.. عندما يتحول السجن إلى ذاكرة سياسية

مارس 10, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

Journée Portes Ouvertes au Service des Incendies de Granby : Une Célébration de la Confiance Communautaire

أكتوبر 15, 2023

البرلمانيات: التنمية الشاملة و التماسك الاجتماعي يعتمدان على تحقيق المساواة بين الجنسين

يونيو 2, 2023

Québec : Les crises du logement en Estrie

مايو 4, 2023

المرأة سيدة نفسها طفلة في روحها ورجل في مواقفها فلايستهان بقوتها , إنها زهرة حيدار

أكتوبر 8, 2023
Espace Pub
أخبار خاصة
الرئيسية فبراير 25, 2026

ترحيل مهاجرين جنوب الصحراء إلى تيزنيت:
تزنيت ليست قمامة المغرب

بقلم : فيصل دومكسا يشكل ترحيل عدد من المهاجرين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء…

تيزنيت من عاصمة الفضة ،،،الى العاصمة المفضية … مدينة الحرف والفضة وهوية يجب أن تُصان

فبراير 24, 2026

حين يُباع الصوت… تُباع التنمية

فبراير 9, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

Journée Portes Ouvertes au Service des Incendies de Granby : Une Célébration de la Confiance Communautaire

أكتوبر 15, 2023

البرلمانيات: التنمية الشاملة و التماسك الاجتماعي يعتمدان على تحقيق المساواة بين الجنسين

يونيو 2, 2023

المرأة سيدة نفسها طفلة في روحها ورجل في مواقفها فلايستهان بقوتها , إنها زهرة حيدار

أكتوبر 8, 2023
اختيارات المحرر

زيادة “درهمين” تسقط قناع القانون وتفضح جشع الشركات وتواطؤ الحكومة

مارس 17, 2026

مجلس المنافسة يوصي بمراجعة عميقة لنظام تحديد وتعويض أسعار الأدوية

مارس 17, 2026

بنك المغرب يقرر الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير في 2,25 بالمائة

مارس 17, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter