Close Menu
مغرب العالم
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • المغرب الكبير
  • السلطة الرابعة
  • سياسة العالم
  • تحقيق
  • المرأة
  • En Français
  • المزيد
    • الاتحاد الأوروبي
    • أجناس أخرى
    • فن وثقافة
    • الأنشطة الملكية
    • الذكاء الاصطناعي
    • الرياضة
    • العدل وحقوق الإنسان
    • حوادث وقضايا
    • خبر عاجل
    • دين و دنيا
    • شؤون الإفريقية
    • شؤون العربية
    • طب وصحة
    • كتاب آراء
    • قضايا المجتمع
    • مغرب العالم TV

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

شباب تيزنيت… حين تتحول المدينة إلى قفص كبير للأحلام

يناير 24, 2026

أسباب نجاح شباب تيزنيت بالخارج… ولماذا لا يجدون الترحيب في مدينتهم؟

يناير 23, 2026

الاتحاد الأوروبي يستعد للانضمام إلى “مجلس السلام” بشروط

يناير 23, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السبت, يناير 24, 2026
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
مغرب العالممغرب العالم
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • المغرب الكبير
  • السلطة الرابعة
  • سياسة العالم
  • تحقيق
  • المرأة
  • En Français
  • المزيد
    • الاتحاد الأوروبي
    • أجناس أخرى
    • فن وثقافة
    • الأنشطة الملكية
    • الذكاء الاصطناعي
    • الرياضة
    • العدل وحقوق الإنسان
    • حوادث وقضايا
    • خبر عاجل
    • دين و دنيا
    • شؤون الإفريقية
    • شؤون العربية
    • طب وصحة
    • كتاب آراء
    • قضايا المجتمع
    • مغرب العالم TV
مغرب العالم
أنت الآن تتصفح:Home » شباب تيزنيت… حين تتحول المدينة إلى قفص كبير للأحلام
الرئيسية

شباب تيزنيت… حين تتحول المدينة إلى قفص كبير للأحلام

مغرب العالممغرب العالميناير 24, 2026لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

مقال راي(5)


في مدينة تُقدَّم رسميًا كـ«نموذج للتنمية» و«حاضنة
للمشاريع»، يعيش شباب تيزنيت واقعًا مغايرًا تمامًا، واقعًا عنوانه الحكرة، الإقصاء، والتهميش الممنهج. واقعٌ لا مكان فيه للكفاءة، ولا قيمة فيه للفكرة، ولا أفق فيه للحلم، ما لم يكن صاحبه من موالين للأحزاب الحاكمة الفاسدة أو منخرطين في شبكات الزبونية والولاءات الضيقة.

شبابٌ يحمل أفكارًا مبتكرة، مشاريع مستوفية لكل الشروط القانونية والإدارية، ملفات كاملة، دراسات جاهزة، ورغبة صادقة في العمل والإنتاج… لكن النتيجة دائمًا واحدة:

الرفض،
التسويف،
الإهمال.

لا لأن المشاريع غير قابلة للتنفيذ، بل لأن أصحابها لا ينتمون إلى “الدائرة المغلقة” التي تحتكر كل شيء في هذه المدينة.

سرقة الأحلام باسم الاستثمار
الأخطر من الرفض هو ما يحدث بعده.

فكم من فكرة شبابية تم السطو عليها؟
كم من مشروع قُدِّم من طرف شاب بسيط، لينتهي بعد أشهر في يد رجل أعمال نافذ أو أحد الأعيان، بمباركة منتخبين وموظفين من المفترض أنهم في خدمة الصالح العام؟

إنها سرقة منظمة للأفكار والأحلام، تُمارَس بوقاحة، دون أي تعويض، دون اعتراف، ودون مساءلة. يُقصى الشاب، ويُمنح مشروعه لمن يملك المال والنفوذ والعلاقات. هكذا تُدار الأمور في تيزنيت:

الفكرة للشباب،
والربح للأعيان،
والحماية للمنتخبين الفاسدين.

دعم الدولة… لمن؟

الدولة تخصص برامج دعم للشباب، تعلن عنها في الخطب والبلاغات، لكن على أرض الواقع في تيزنيت، لا يستفيد منها إلا نفس الوجوه.

أما الشباب الحقيقي، أبناء الأحياء الهامشية، حاملو الشهادات، العاطلون قسرًا، فلا نصيب لهم سوى الأبواب المغلقة والملفات المرفوضة دون تعليل.
وعندما يرفع الشباب صوتهم، لا يُقابَلون بالحوار ولا بالإنصات، بل بـالقمع، الطرد، التضييق، والتهديد.

يُدفعون دفعًا إلى الهجرة، إلى التيه، أو إلى جدران السجون في أول احتجاج سلمي من أجل حقوق طبيعية يكفلها الدستور والقانون…

دستور لا يساوي، في واقع تيزنيت، حتى الورقة التي كُتب” عليها”.

“من مدينة سلطانية إلى مدينة الخوف العبودية والاستعباد”

تيزنيت التي كانت تُعرف بالمدينة السلطانية، تحولت اليوم، في نظر شبابها، إلى مدينة العبودية والاستعباد، مدينة الترهيب والتخويف، حيث يُكافأ الصمت، ويُعاقَب الكلام، ويُجرَّم الاحتجاج.

مدينة يُطلب من شبابها أن يصبروا، بينما تُسرق فرصهم.

أن يؤمنوا، بينما يُقصَون.

أن يحلموا، بينما تُدهس أحلامهم يوميًا تحت أقدام الفساد.

كلمة أخيرة
ما يحدث في تيزنيت ليس قدرًا، بل اختيار سياسي وإداري فاسد.

والشباب لن يظلوا صامتين إلى الأبد.
فإما أن تُفتح الأبواب أمامهم بعدل وشفافية،
وإما أن يستمر هذا الاحتقان الذي لن يحصد منه أحد سوى مزيد من الغضب، واليأس، والانفجار الاجتماعي.

شباب تيزنيت لا يطلبون صدقة، بل حقهم المشروع في العيش بكرامة.

شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
السابقأسباب نجاح شباب تيزنيت بالخارج… ولماذا لا يجدون الترحيب في مدينتهم؟
مغرب العالم

جريدة إلكترونية بلجيكية -مغربية مستقلة

المقالات ذات الصلة

أسباب نجاح شباب تيزنيت بالخارج… ولماذا لا يجدون الترحيب في مدينتهم؟

يناير 23, 2026

تيزنيت تُعاقَب بسبب سوء التسيير… وبسبب مقاطعة الساكنة،  إلى متى؟

يناير 22, 2026

تيزنيت..المدينة السلطانية التي تُركت خارج مسار التنمية

يناير 20, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

Journée Portes Ouvertes au Service des Incendies de Granby : Une Célébration de la Confiance Communautaire

أكتوبر 15, 2023

البرلمانيات: التنمية الشاملة و التماسك الاجتماعي يعتمدان على تحقيق المساواة بين الجنسين

يونيو 2, 2023

Québec : Les crises du logement en Estrie

مايو 4, 2023

المرأة سيدة نفسها طفلة في روحها ورجل في مواقفها فلايستهان بقوتها , إنها زهرة حيدار

أكتوبر 8, 2023
Espace Pub
أخبار خاصة
الرئيسية يناير 24, 2026

شباب تيزنيت… حين تتحول المدينة إلى قفص كبير للأحلام

مقال راي(5)في مدينة تُقدَّم رسميًا كـ«نموذج للتنمية» و«حاضنة للمشاريع»، يعيش شباب تيزنيت واقعًا مغايرًا تمامًا،…

أسباب نجاح شباب تيزنيت بالخارج… ولماذا لا يجدون الترحيب في مدينتهم؟

يناير 23, 2026

تيزنيت تُعاقَب بسبب سوء التسيير… وبسبب مقاطعة الساكنة،  إلى متى؟

يناير 22, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

Journée Portes Ouvertes au Service des Incendies de Granby : Une Célébration de la Confiance Communautaire

أكتوبر 15, 2023

البرلمانيات: التنمية الشاملة و التماسك الاجتماعي يعتمدان على تحقيق المساواة بين الجنسين

يونيو 2, 2023

المرأة سيدة نفسها طفلة في روحها ورجل في مواقفها فلايستهان بقوتها , إنها زهرة حيدار

أكتوبر 8, 2023
اختيارات المحرر

شباب تيزنيت… حين تتحول المدينة إلى قفص كبير للأحلام

يناير 24, 2026

أسباب نجاح شباب تيزنيت بالخارج… ولماذا لا يجدون الترحيب في مدينتهم؟

يناير 23, 2026

الاتحاد الأوروبي يستعد للانضمام إلى “مجلس السلام” بشروط

يناير 23, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter