
يرتقب أن يعقد قادة الاتحاد الأوربي اجتماعا يوم 12 فبراير الجاري بقلعة ألدن بيسن في بلجيكا، في إطار « خلوة غير رسمية » مخصصة لتعزيز السوق الموحدة في سياق جيو-اقتصادي جديد.
وبحسب رسالة الدعوة الموجهة إلى قادة الدول السبع والعشرين، يهدف هذا الاجتماع إلى إضفاء « دفعة سياسية قوية » على مجال التنافسية، باعتبار أن تعزيز السوق الموحدة بات « أكثر من أي وقت مضى ضرورة استراتيجية ملحة في ظل السياق الجيو سياسي الراهن ».
وأكدت الرسالة أن السوق الموحدة يمكن أن تشكل محركا قويا للتبسيط لفائدة المواطنين كما الشركات، داعية إلى مضاعفة الجهود من أجل تقليص الحواجز الوطنية بفعالية، وجعل الإطار التنظيمي، على مختلف المستويات بما فيها المستوى الأوربي، أكثر ملاءمة للاستثمار والابتكار ونمو الشركات.
كما شددت على أنه في الوقت الذي تظل فيه أوربا منفتحة على التجارة، كما يعكسه آخر اتفاق تجاري أبرم مع الهند، يتعين عليها أيضا حماية شركاتها من المنافسة غير العادلة، عبر اعتماد حماية موجهة في القطاعات الاستراتيجية.
وسيتناول هذا الاجتماع غير الرسمي، على الخصوص، السياق الجيو-اقتصادي الراهن في عالم يتسم بتصاعد المنافسة الاقتصادية التي ليست دائما عادلة، فضلا عن السبل الكفيلة بتعميق واستكمال السوق الموحدة، ولا سيما من خلال مساعدة الشركات الأوربية على بلوغ الحجم المناسب داخل السوق الموحدة بما يعزز الاستثمار والابتكار في القطاعات الرئيسية.
كما سيعرف الاجتماع مشاركة معدي تقارير مرجعية حول التنافسية الأوربية ومستقبل السوق الموحدة، وفق ما جاء في رسالة الدعوة.
