
رفض وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس عقد لقاء رسمي مع وفد جبهة البوليساريو ،وأجرى ألباريس لقاءات ثنائية منفصلة مع وزراء خارجية المغرب ناصر بوريطة، والجزائر أحمد عطاف، وموريتانيا محمد سالم ولد مرزوك، بالإضافة إلى لقاءات مع المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا والممثل الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز.
ولم تشمل هذه اللقاءات أي اجتماع رسمي مع ممثل جبهة البوليساريو محمد يسلم بيسات أو أعضاء الوفد المرافق له.
جاء هذا الرفض وسط اجتماع متعدد الأطراف عقد يوم الأحد في مقر السفارة الأمريكية بمدريد، شارك فيه ممثلون عن المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو، برعاية الولايات المتحدة والأمم المتحدة، وتركز على تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2797 المتعلق بحل سياسي واقعي للنزاع.
ولم يعلن عن مشاركة إسبانيا الرسمية في الاجتماع الرئيسي، مما عزز التركيز على اللقاءات الثنائية التي أجراها ألباريس مع الأطراف الإقليمية الرئيسية فقط.
تشير المصادر الدبلوماسية إلى أن هذا الموقف يعكس التوجه الإسباني نحو تعزيز العلاقات الاستراتيجية مع الدول المجاورة، مع التركيز على قضايا الطاقة والأمن والهجرة، دون تخصيص لقاءات رسمية على مستوى الوزارة مع ممثلي جبهة البوليساريو خلال هذه الزيارة
