
فاتورة الغلاء تتصاعد..لم يعد الزمن حليفا لطهران في معركة الحصار المتبادل مع الولايات المتحدة. فالنظام الإيراني، الذي راهن على إغلاق مضيق هرمز وإطالة أمد الحرب لرفع كلفتها على واشنطن، يواجه الآن تراجعا حادا في صادرات النفط، وانهيارا متسارعا للعملة، وارتفاعا قاسيا في أسعار الغذاء، بينما يتحمل الإيرانيون الكلفة اليومية لصراع نفوذ لا تلوح له نهاية.
وبحسب تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال”، أعادت الولايات المتحدة فرض حصارها البحري على الموانئ الإيرانية في يوليو، بعد انهيار تفاهم قصير بين الجانبين. ومنذ ذلك الحين، لم تتمكن إيران، وفق الصحيفة، من شحن نفطها.
وتكشف بيانات موقع “تانكر تراكرز” اختلال المعادلة التي بنت عليها طهران حساباتها. فقد عبر المضيق، خلال 28 يوما، نحو 5 ملايين برميل من النفط يوميا، لم يكن شيء منها تقريبا إيرانيا، بينما خرج نحو 2.5 مليون برميل إضافية عبر موانئ على خليج عمان.

