Close Menu
مغرب العالم
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • المغرب الكبير
  • السلطة الرابعة
  • سياسة العالم
  • تحقيق
  • المرأة
  • En Français
  • المزيد
    • الاتحاد الأوروبي
    • أجناس أخرى
    • فن وثقافة
    • الأنشطة الملكية
    • الذكاء الاصطناعي
    • الرياضة
    • العدل وحقوق الإنسان
    • حوادث وقضايا
    • خبر عاجل
    • دين و دنيا
    • شؤون الإفريقية
    • شؤون العربية
    • طب وصحة
    • كتاب آراء
    • قضايا المجتمع
    • مغرب العالم TV

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

الفساد فاز لأنكم غبتم:
انتخابات العار في تيزنيت حين تحوّل العزوف إلى خيانة جماعية

فبراير 9, 2026


مياومو جماعة تيزنيت: معاناة صامتة في زمن التنمية المعلنة (حياة الماعز)

فبراير 7, 2026

المغرب يحتضن أكبر تمرين عسكري أمريكي ( الجنرال داجفين)

فبراير 6, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإثنين, فبراير 9, 2026
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
مغرب العالممغرب العالم
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • المغرب الكبير
  • السلطة الرابعة
  • سياسة العالم
  • تحقيق
  • المرأة
  • En Français
  • المزيد
    • الاتحاد الأوروبي
    • أجناس أخرى
    • فن وثقافة
    • الأنشطة الملكية
    • الذكاء الاصطناعي
    • الرياضة
    • العدل وحقوق الإنسان
    • حوادث وقضايا
    • خبر عاجل
    • دين و دنيا
    • شؤون الإفريقية
    • شؤون العربية
    • طب وصحة
    • كتاب آراء
    • قضايا المجتمع
    • مغرب العالم TV
مغرب العالم
أنت الآن تتصفح:Home » الفساد فاز لأنكم غبتم: انتخابات العار في تيزنيت حين تحوّل العزوف إلى خيانة جماعية
الرئيسية

الفساد فاز لأنكم غبتم:
انتخابات العار في تيزنيت حين تحوّل العزوف إلى خيانة جماعية

مغرب العالممغرب العالمفبراير 9, 2026آخر تحديث:فبراير 9, 2026لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب



بقلم :  دومكسا فيصل

ما تعيشه مدينة تيزنيت اليوم ليس أزمة تسيير فقط، بل فضيحة سياسية وأخلاقية مكتملة الأركان، عنوانها الأبرز: الانتخابات. تلك اللحظة التي كان من المفترض أن تكون سلاح الساكنة ضد الفساد، تحوّلت بفعل العزوف الجماعي إلى أداة في يد الجهل والنهب والارتزاق.

لنكن واضحين بلا تجميل ولا نفاق: من قاطع الانتخابات التشريعية والجماعية في تيزنيت لا يملك أي شرعية أخلاقية للشكوى اليوم. فالمدينة لم تُختطف، بل سُلِّمت طواعية. الصناديق لم تُزوَّر، بل تُركت فارغة، فامتلأت بأصوات تُشترى بـ200 درهم، وبإرادة أشخاص لا يرون في السياسة سوى فرصة للغنيمة.

الأكثر إدانة في هذا المشهد ليس الفاسد وحده، بل تلك الفئة التي تصف نفسها بالمثقفة، الواعية، المتعلمة، ثم تختبئ خلف خطاب متعالٍ يبرر الهروب من المشاركة. هذه الفئة اختارت الصمت يوم الحسم، ثم خرجت بعد النتائج تبكي المدينة وتلعن الواقع. والحقيقة الصادمة أن هذا السلوك ليس حيادًا، بل تواطؤ صريح، وليس انسحابًا، بل مشاركة غير مباشرة في الجريمة.

كيف نطالب بتدبير نزيه، ونحن تركنا القرار بيد الأقلية؟
كيف نستنكر سوء التسيير، ونحن تركنا الأميين سياسيًا يقررون مصير مدينة كاملة؟
كيف نتحدث عن المستقبل، ونحن بعنا الحاضر باللامبالاة؟

إن الانتخابات ليست مجرد إجراء إداري، بل معركة وجود. ومن ينسحب من المعركة، لا يحق له البكاء على الهزيمة. تيزنيت اليوم تدفع ثمن هذا الهروب الجماعي: مشاريع متعثرة، مدينة بلا رؤية، مجلس عاجز أو متواطئ، وفساد يشتغل في وضح النهار لأن لا أحد أوقفه في صندوق الاقتراع.

الخطير في الأمر أن ثقافة “المقاطعة” قُدِّمت كفعل احتجاجي، بينما هي في الحقيقة أخطر أشكال الاستسلام. فالفساد لا يخاف المقاطعة، بل يعيش عليها. والجهل لا ينتصر بالقوة، بل بغياب الوعي من الساحة. حين يغيب الشرفاء، يحكم اللصوص. هذه قاعدة لا استثناء لها.

ولنقلها بوضوح ثوري:
من ترك صوته في البيت، وترك المدينة للفاسدين، ثم اشتكى، فهو ليس ضحية، بل شريك.
شريك في إنتاج الرداءة، شريك في قتل الأمل، شريك في سرقة مستقبل أبنائه قبل غيرهم.

لا شكاية بعد الانتخابات، ولا براءة بعد العزوف.
إما أن تكون جزءًا من الحل، أو تتحمل مسؤولية الكارثة.

إن إنقاذ تيزنيت لن يتم بالمنشورات الغاضبة ولا بالمقاهي ولا بالتذمر على مواقع التواصل، بل يبدأ بكسر هذا الجبن السياسي، وبإعادة الاعتبار لفعل التصويت كفعل مقاومة، وبإقصاء الفساد عبر المشاركة لا عبر الهروب.

فالمدينة لا تحتاج دموعًا بعد النتائج،
بل تحتاج مواطنين قبل الانتخابات.

شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
السابق
مياومو جماعة تيزنيت: معاناة صامتة في زمن التنمية المعلنة (حياة الماعز)
مغرب العالم

جريدة إلكترونية بلجيكية -مغربية مستقلة

المقالات ذات الصلة


مياومو جماعة تيزنيت: معاناة صامتة في زمن التنمية المعلنة (حياة الماعز)

فبراير 7, 2026

إقليم تيزنيت: حين تتحول الخدمات العمومية إلى معاناة يومية وانتهاك صريح للحق في الصحة

فبراير 6, 2026

السياسة تصلح ما أفسدته الرياضة بين الرباط ودكار

يناير 30, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

Journée Portes Ouvertes au Service des Incendies de Granby : Une Célébration de la Confiance Communautaire

أكتوبر 15, 2023

البرلمانيات: التنمية الشاملة و التماسك الاجتماعي يعتمدان على تحقيق المساواة بين الجنسين

يونيو 2, 2023

Québec : Les crises du logement en Estrie

مايو 4, 2023

المرأة سيدة نفسها طفلة في روحها ورجل في مواقفها فلايستهان بقوتها , إنها زهرة حيدار

أكتوبر 8, 2023
Espace Pub
أخبار خاصة
الرئيسية فبراير 9, 2026

الفساد فاز لأنكم غبتم:
انتخابات العار في تيزنيت حين تحوّل العزوف إلى خيانة جماعية

بقلم : دومكسا فيصل ما تعيشه مدينة تيزنيت اليوم ليس أزمة تسيير فقط، بل فضيحة…


مياومو جماعة تيزنيت: معاناة صامتة في زمن التنمية المعلنة (حياة الماعز)

فبراير 7, 2026

إقليم تيزنيت: حين تتحول الخدمات العمومية إلى معاناة يومية وانتهاك صريح للحق في الصحة

فبراير 6, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

Journée Portes Ouvertes au Service des Incendies de Granby : Une Célébration de la Confiance Communautaire

أكتوبر 15, 2023

البرلمانيات: التنمية الشاملة و التماسك الاجتماعي يعتمدان على تحقيق المساواة بين الجنسين

يونيو 2, 2023

المرأة سيدة نفسها طفلة في روحها ورجل في مواقفها فلايستهان بقوتها , إنها زهرة حيدار

أكتوبر 8, 2023
اختيارات المحرر

الفساد فاز لأنكم غبتم:
انتخابات العار في تيزنيت حين تحوّل العزوف إلى خيانة جماعية

فبراير 9, 2026


مياومو جماعة تيزنيت: معاناة صامتة في زمن التنمية المعلنة (حياة الماعز)

فبراير 7, 2026

المغرب يحتضن أكبر تمرين عسكري أمريكي ( الجنرال داجفين)

فبراير 6, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter