كشفت المباراة الودية التي أجراها المنتخب المغربي لكرة القدم أمام موريتانيا، عن عقم هجوم كبير وأرقام محتشمة لكتيبة وليد الركراكي، حيث لم يفلح هجوم المنتخب الوطني في فك شفرة دفاع الخصوم للمرة الثالثة تواليا، بين مباراة جنوب إفريقيا التي أُقصي على إثرها أسود الأطلس من كأس إفريقيا كوت ديفوار واللقاء الودي أمام أنغولا، انتهى بهدف نظيف لم يسجل بأقدام لاعبي المنتخب المغربي، واللقاء الذي انتهى بالبياض أمام موريتانيا، أمس الثلاثاء، بملعب أدرار باكادير.
وتعرض مدرب المنتخب المغربي، لانتقادات شديدة، بلغت حد المطالبة بإقالته قبل فوات الآوان، خاصة في ظل التحدي الكبير الذي ينتظر المنتخب الوطني العام المقبل، حينما تستضيف المملكة نهائيات كأس إفريقيا.
تفاصيل اللقاء الودي أمام منتخب “المرابطون” كشف عيوبا كثيرةفي توظيف اللاعبين والخطة التكتيكية، ما يجعل طريقة لعب “أسود الأطلس” مكشوفة لدى جميع الخصوم، وهو ما أكده اللاعب عزالدين أو ناحي، حينما أكد على ضرورة البحث عن حلول أخرى في ظل انكشاف طريقة لعب المنتخب.
الانتقاد الضمني الذي وجهه أوناحي، أكده اللاعب أسامة العزوزي، قائلا “علينا التطور كثيرا أمام الخصوم”. وليد الركراكي في خرجته الإعلامية أكد أنه أخطأ في التشكيل والمنتخب لم يظهر بكامل قوته.
ويتوفر المدرب وليد الركراكي، على كوكبة من النجوم التي تلعب في اقوى الفرق الأوروبية، ويظهرون بمستويات قوية مع نواديهم، وهو نفس الأمر الذي أكد الركراكي، قائلا “الذين يسجلون في فرقهم وفي المنتخب لا، ربما المشكل فيا ماشي فيهم”.
ويعاتب كثيرون وليد الركراكي على التساهل وعدم التحكم في المجموعة خاصة في ظل قدم لاعب من حجم ابرهيم دياز، حيث ظهر حكيم زياش في مختلف أطوار مباراة موريتانيا، بمستوى ضعيف على غرار أشرف حكيمي.
الأيام 24