
اتفافية القرن بين المغرب وفرنسا، تهم فتح ملف الصحراء الشرقية مما يثير قلق الجزائر، إذ يعتبر ملفا بين الملفات التاريخية التي ستبرم في هذه الاتفافية..
الاتفاقية المنتظرة بين المغرب وفرنسا ليست مجرد تعاون اقتصادي أو أمني عابر، بل قد تشكل منعطفًا تاريخيًا في قضايا ظلت مجمدة لعقود.
فتح ملف الصحراء الشرقية يعيد إلى الواجهة واحدة من أكثر القضايا حساسية في تاريخ المنطقة، المرتبطة بفترة الاستعمار الفرنسي وترسيم الحدود بعد الاستقلال.
العلاقات بين المغرب وفرنسا لطالما اتسمت بالتشابك السياسي والاقتصادي والثقافي، لكن أي نقاش حول الحدود التاريخية سيضع الجزائر في قلب المعادلة، خاصة أن ملف الصحراء الشرقية ظل جزءًا من السردية الوطنية الجزائرية منذ حرب الرمال سنة 1963.
اليوم، إن طُرح هذا الملف رسميًا ضمن اتفاق ثنائي، فذلك يعني إعادة قراءة مرحلة كاملة من التاريخ الاستعماري الفرنسي في شمال إفريقيا، وإعادة تقييم اتفاقيات ما بعد الاستقلال التي رسمت الحدود الحالية.

