
تم تدشين المقر الجديد للقنصلية الأمريكية ودار أمريكا بالقطب الحضري الدار البيضاء أنفا، تحت إشراف
كل من فؤاد علي الهمة، مستشار الملك محمد السادس، وناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج وبحضور السفير الأمريكي الجديد لدى المغرب ديوك بوكان، إلى جانب عدد من المسؤولين الدبلوماسيين الأمريكيين، وبحضور الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية.
إلى ذلك، كانت بعثة الولايات المتحدة في المغرب أعلنت عن انتقال القنصلية العامة في الدار البيضاء إلى مجمع حديث ومتطور في منطقة القطب المالي للدار البيضاء.
ويمثل هذا الانتقال التاريخي وفق بيان للبعثة الأمريكية، « بداية فصل جديد في الشراكة المتينة بين الولايات المتحدة والمغرب ».
وأعلنت البعثة، عن « نقل جميع أنشطة القنصلية العامة بمختلف مرافقها إلى الموقع الجديد، بما في ذلك المبنى الإداري الواقع بشارع مولاي يوسف والمركز الثقافي “دار أمريكا” الكائن حاليًا بساحة بيلير، غوتييه ».

يشار إلى أن المجمع القنصلي الجديد، يقع في قلب القطب المالي الديناميكي للدار البيضاء، وقد صُمّم ليعكس عمق الروابط التاريخية والثقافية بين المغرب والولايات المتحدة، تزامنًا مع الذكرى الـ 250 للعلاقات بين البلدين.
ويجمع التصميم بين العمارة الأمريكية المعاصرة والمعمار المغربي، مع اعتماد عناصر مستدامة مثل أنظمة الطاقة الشمسية، وتهيئة موفِّرة للمياه، وسهولة الوصول إلى وسائل النقل العمومي.
وقال السفير ديوك بوكان بهذه المناسبة: “مع افتتاح القنصلية العامة الجديدة في الدار البيضاء، نحتفي ليس فقط برمز حديث للدبلوماسية الأمريكية، بل أيضًا بالصداقة الممتدة منذ 250 عامًا بين الولايات المتحدة والمغرب. ومن خلال هذا الاستثمار، نُكرّم الجذور العميقة لشراكتنا ونتطلع إلى بناء مستقبل أكثر إشراقًا معًا.”
وفقا للبعثة الأمريكية، يمثل هذا المشروع استثمارًا يفوق 300 مليون دولار، وأسهم في خلق مئات فرص العمل، وساهم بما يصل إلى 100 مليون دولار في الاقتصاد المغربي خلال مرحلة البناء. كما يُعدّ المجمع مرشحًا للحصول على شهادة الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة (LEED®)، مما يعكس التزامنا بحماية البيئة.
وأضافت القنصل العام ماريسا سكوت: “يسعدنا استقبال زوارنا في مقرنا الجديد في القطب المالي للدار البيضاء. سيمكننا هذا المرفق من خدمة شعبَي المغرب والولايات المتحدة بشكل أفضل وتعزيز الروابط الوثيقة بين بلدينا. ونتطلع إلى مواصلة عملنا المشترك في سياق هذه المرحلة الجديدة.”

