Close Menu
مغرب العالم
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • المغرب الكبير
  • السلطة الرابعة
  • سياسة العالم
  • تحقيق
  • المرأة
  • En Français
  • المزيد
    • الاتحاد الأوروبي
    • أجناس أخرى
    • فن وثقافة
    • الأنشطة الملكية
    • الذكاء الاصطناعي
    • الرياضة
    • العدل وحقوق الإنسان
    • حوادث وقضايا
    • خبر عاجل
    • دين و دنيا
    • شؤون الإفريقية
    • شؤون العربية
    • طب وصحة
    • كتاب آراء
    • قضايا المجتمع
    • مغرب العالم TV

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

ميناء طنجة المتوسط بين رهانات الريادة العالمية وواقع معاناة المهنيين: من يتحمل المسؤولية؟

يوليو 15, 2026

وهبي: الأهم هو الاستمرار في تبني الصرامة في تكوين اللاعبين وفي انتقاء العناصر

يوليو 14, 2026

إسبانيا تبلغ النهائي الثاني في تاريخها على حساب فرنسا

يوليو 14, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, يوليو 15, 2026
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
مغرب العالممغرب العالم
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • المغرب الكبير
  • السلطة الرابعة
  • سياسة العالم
  • تحقيق
  • المرأة
  • En Français
  • المزيد
    • الاتحاد الأوروبي
    • أجناس أخرى
    • فن وثقافة
    • الأنشطة الملكية
    • الذكاء الاصطناعي
    • الرياضة
    • العدل وحقوق الإنسان
    • حوادث وقضايا
    • خبر عاجل
    • دين و دنيا
    • شؤون الإفريقية
    • شؤون العربية
    • طب وصحة
    • كتاب آراء
    • قضايا المجتمع
    • مغرب العالم TV
مغرب العالم
أنت الآن تتصفح:Home » ميناء طنجة المتوسط بين رهانات الريادة العالمية وواقع معاناة المهنيين: من يتحمل المسؤولية؟
حوادث وقضايا

ميناء طنجة المتوسط بين رهانات الريادة العالمية وواقع معاناة المهنيين: من يتحمل المسؤولية؟

مغرب العالممغرب العالميوليو 15, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

بقلم: محمد الوهابي /المغرب

يُعد ميناء طنجة المتوسط أحد أكبر المشاريع الاستراتيجية التي أنجزها المغرب، وقد نجح في فرض مكانته ضمن أهم الموانئ العالمية بفضل بنيته التحتية المتطورة وحجم المبادلات التجارية التي يستقبلها سنوياً. غير أن هذه المكانة الدولية لا ينبغي أن تحجب الاختلالات التي يشكو منها المهنيون بشكل متكرر، خصوصاً شركات النقل الدولي وسائقي الشاحنات والمصدرين، الذين يواجهون تأخيرات غير مبررة تؤثر سلباً على نشاطهم وعلى تنافسية الصادرات المغربية.
ففي الوقت الذي يُنتظر فيه أن تكون مختلف المصالح العاملة بالميناء في خدمة الاقتصاد الوطني، يلاحظ المهنيون وجود بطء كبير في عمليات الوزن والفحص بالأشعة، إضافة إلى توقف هذه العمليات في بعض الفترات، وهو ما يؤدي إلى تراكم مئات الشاحنات لساعات طويلة دون تقديم أي توضيحات رسمية أو تواصل مع المهنيين.
وتزداد حدة هذه المعاناة خلال فترات تغيير فرق العمل، حيث تتوقف الإجراءات قبل انتهاء فترة العمل، ولا تُستأنف بالسرعة المطلوبة بعد التحاق الفريق الجديد، مما يخلق فراغاً زمنياً ينعكس مباشرة على انسيابية الحركة داخل الميناء. كما يشتكي عدد من السائقين من أن بعض فترات التوقف تتزامن مع متابعة مباريات كرة القدم، وهو أمر إن ثبتت صحته فإنه يمثل إخلالاً خطيراً بواجب المرفق العام ويستوجب تحقيقاً ومساءلة المسؤولين.
وتكون الخسائر أكبر بالنسبة للشاحنات المحملة بالمنتجات الفلاحية والمواد سريعة التلف، إذ إن أي تأخير قد يؤدي إلى فقدان جودة البضائع أو ضياع عقود التصدير، فضلاً عن تحمل الشركات تكاليف إضافية نتيجة الانتظار الطويل، وهو ما يضعف تنافسية المنتج المغربي في الأسواق الدولية.
إن المسؤولية الأولى تقع على عاتق الجهات المشرفة على تدبير الميناء ومختلف المصالح المكلفة بعمليات المراقبة والوزن والفحص، والتي ينبغي أن تضمن استمرارية العمل على مدار الساعة دون انقطاع، مع توفير الموارد البشرية الكافية وحسن تنظيم عمليات تغيير فرق العمل بما لا يؤثر على سير المرفق.
كما أن الإدارات المعنية مطالبة بإرساء آليات واضحة للمراقبة والتقييم، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وعدم التساهل مع أي تقصير أو إهمال قد يضر بمصالح الاقتصاد الوطني أو بصورة ميناء طنجة المتوسط، الذي يمثل واجهة المغرب اللوجستية أمام العالم.
ولا يمكن تحقيق النجاعة المطلوبة إلا من خلال اعتماد نظام يضمن استمرارية الخدمات دون توقف، وتسريع عمليات الفحص والوزن، والتواصل الفوري مع المهنيين عند وقوع أي عطل أو تأخير، مع فتح قنوات لتلقي الشكايات ومعالجتها في آجال معقولة.
إن الحفاظ على سمعة ميناء طنجة المتوسط لا يتحقق فقط بالأرقام والإحصائيات، بل أيضاً بجودة الخدمات المقدمة للمستثمرين والناقلين والمصدرين. لذلك، فإن المرحلة تقتضي تدخلاً حازماً من الجهات الوصية لفتح تحقيق في أسباب هذه الاختلالات، وتحديد المسؤوليات، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان احترام القانون، واستمرارية المرفق العام، وحماية مصالح الاقتصاد الوطني، حتى يبقى الميناء نموذجاً للكفاءة وليس مصدراً لمعاناة المهنيين.

شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
السابقوهبي: الأهم هو الاستمرار في تبني الصرامة في تكوين اللاعبين وفي انتقاء العناصر
مغرب العالم

جريدة إلكترونية بلجيكية -مغربية مستقلة

المقالات ذات الصلة

اعتقال الصحفي علي المرابط..تفاصيل

يوليو 14, 2026

الحصيلة الاسبوعية لحوادت السير بالمدن..لقي 42 شخصا مصرعهم وجرح 2990

يوليو 1, 2026

حصيلة ضحايا زلزال فنزويلا بالأرقام

يونيو 29, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

Journée Portes Ouvertes au Service des Incendies de Granby : Une Célébration de la Confiance Communautaire

أكتوبر 15, 2023

البرلمانيات: التنمية الشاملة و التماسك الاجتماعي يعتمدان على تحقيق المساواة بين الجنسين

يونيو 2, 2023

Québec : Les crises du logement en Estrie

مايو 4, 2023

المرأة سيدة نفسها طفلة في روحها ورجل في مواقفها فلايستهان بقوتها , إنها زهرة حيدار

أكتوبر 8, 2023
Espace Pub
أخبار خاصة
الرئيسية أبريل 22, 2026

بين الحاجة والاستغلال: الوجه الخفي لعمل النادلات بالمقاهي

بقلم : فيصل دومكسا هناك موضوع يستحق أن يُطرح اليوم بصراحة وجرأة أكبر… لأنه لم…

ترحيل مهاجرين جنوب الصحراء إلى تيزنيت:
تزنيت ليست قمامة المغرب

فبراير 25, 2026

تيزنيت من عاصمة الفضة ،،،الى العاصمة المفضية … مدينة الحرف والفضة وهوية يجب أن تُصان

فبراير 24, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

Journée Portes Ouvertes au Service des Incendies de Granby : Une Célébration de la Confiance Communautaire

أكتوبر 15, 2023

البرلمانيات: التنمية الشاملة و التماسك الاجتماعي يعتمدان على تحقيق المساواة بين الجنسين

يونيو 2, 2023

المرأة سيدة نفسها طفلة في روحها ورجل في مواقفها فلايستهان بقوتها , إنها زهرة حيدار

أكتوبر 8, 2023
اختيارات المحرر

ميناء طنجة المتوسط بين رهانات الريادة العالمية وواقع معاناة المهنيين: من يتحمل المسؤولية؟

يوليو 15, 2026

وهبي: الأهم هو الاستمرار في تبني الصرامة في تكوين اللاعبين وفي انتقاء العناصر

يوليو 14, 2026

إسبانيا تبلغ النهائي الثاني في تاريخها على حساب فرنسا

يوليو 14, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter