
سلطت مجلة «جون أفريك» الضوء على نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، باعتباره من أبرز الأسماء المرشحة لقيادة الحكومة المقبلة بعد الانتخابات التشريعية، مستندا إلى رصيد سياسي ومؤسساتي راكمه على مدى سنوات.
وترى المجلة أن بركة يدخل غمار المنافسة من موقع قوة، بفضل قيادته لحزب الاستقلال منذ سنة 2017، إلى جانب تجربته في تدبير عدد من المناصب الاستراتيجية، من بينها وزارة الاقتصاد والمالية ورئاسة المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، وهو ما يمنحه معرفة واسعة بآليات اشتغال مؤسسات الدولة.
وتعتبر «جون أفريك» أن الأمين العام لحزب الاستقلال يستفيد أيضا من تماسك جبهته الداخلية، في ظل غياب منافسين حقيقيين على قيادة الحزب، فضلا عن الامتداد التنظيمي التاريخي لحزب الاستقلال عبر مختلف جهات المملكة، ما يعزز موقعه في أي استحقاق انتخابي مقبل.
وفي المقابل، تشير المجلة إلى أن الدينامية التي يعرفها حزب الاستقلال في ظل قيادة نزار بركة، واعتماده أسلوبا هادئا في التواصل السياسي، إلى جانب حضوره القوي كقائد سياسي، تعزز صورته كأحد أبرز المرشحين لقيادة المرحلة السياسية المقبلة.
وبحسب القراءة ذاتها، فإن حظوظ نزار بركة في الوصول إلى رئاسة الحكومة تظل قائمة بقوة، خاصة إذا تمكن حزب الاستقلال من تصدر نتائج الانتخابات التشريعية، انسجاما مع مقتضيات الفصل 47 من الدستور، الذي ينص على تعيين رئيس الحكومة من الحزب المتصدر للانتخابات.
وتخلص «جون أفريك» إلى أن بركة يمتلك مؤهلات تؤهله لقيادة السلطة التنفيذية، غير أن نجاحه سيظل رهينا بقدرته على الانتقال من صورة المسؤول الإداري والتقني إلى زعيم سياسي قادر على إدارة التحالفات وقيادة حكومة منسجمة في مرحلة تتسم بتحديات اقتصادية واجتماعية متزايدة.

