Close Menu
مغرب العالم
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • المغرب الكبير
  • السلطة الرابعة
  • سياسة العالم
  • تحقيق
  • المرأة
  • En Français
  • المزيد
    • الاتحاد الأوروبي
    • أجناس أخرى
    • فن وثقافة
    • الأنشطة الملكية
    • الذكاء الاصطناعي
    • الرياضة
    • العدل وحقوق الإنسان
    • حوادث وقضايا
    • خبر عاجل
    • دين و دنيا
    • شؤون الإفريقية
    • شؤون العربية
    • طب وصحة
    • كتاب آراء
    • قضايا المجتمع
    • مغرب العالم TV

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

إسبانيا تواطئ الديموقراطية مع العقلية الاستعمارية

سبتمبر 6, 2026

ترامب يشن هجوما على إسبانيا بسبب طريقة تعاملها مع قضية الهجرة

سبتمبر 6, 2026

الدنمارك تشيد بمخطط الحكم الذاتي المغربي باعتباره أساسا جيدا لحل متوافق بشأنه بين الأطراف

سبتمبر 5, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأحد, سبتمبر 6, 2026
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
مغرب العالممغرب العالم
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • المغرب الكبير
  • السلطة الرابعة
  • سياسة العالم
  • تحقيق
  • المرأة
  • En Français
  • المزيد
    • الاتحاد الأوروبي
    • أجناس أخرى
    • فن وثقافة
    • الأنشطة الملكية
    • الذكاء الاصطناعي
    • الرياضة
    • العدل وحقوق الإنسان
    • حوادث وقضايا
    • خبر عاجل
    • دين و دنيا
    • شؤون الإفريقية
    • شؤون العربية
    • طب وصحة
    • كتاب آراء
    • قضايا المجتمع
    • مغرب العالم TV
مغرب العالم
أنت الآن تتصفح:Home » إسبانيا تواطئ الديموقراطية مع العقلية الاستعمارية
الرئيسية

إسبانيا تواطئ الديموقراطية مع العقلية الاستعمارية

مغرب العالممغرب العالمسبتمبر 6, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

بقلم: الدكتور عادل بن حمزة

يوم الثلاثاء الماضي تظاهر أنصار اليمين المتطرف في إسبانيا بمناسبة الذكرى السنوية لتمتيع سبتة بالحكم الذاتي في إطار الإدارة الاستعمارية الإسبانية.
واحد من شعارات تلك التظاهرات هو مهاجمة حكومة بيدرو سانشيز والمطالبة بإسقاطها، ذلك أن موضوع سبتة المغربية تحول إلى موضوع انتخابي داخلي على الساحة الإسبانية من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار؛وفي خضم التحشيد القائم يتم لعب ورقة المهاجرين.

 أبرز ما كشفته أحداث سبتة نهاية تموز/ يوليو الماضي كان تغلغل العقلية الاستعمارية داخل الرأي العام الإسباني، وعدم القدرة على عكس مبادئ الديموقراطية، التي لا تملّ إسبانيا من إعطاء الدروس فيها، على سلوكها الخارجي؛ ففي الوقت الذي كان من المفترض أن يكون التخلص من الإرث الاستعماري والعقلية الاستعمارية من نتائج الانتقال الديموقراطي في إسبانيا، وامتلاك شجاعة الاعتراف بجرائم الحقبة الاستعمارية في شمال وجنوب المغرب وكل ما يتعلق بتركة الاحتلال، من دفع آلاف الأطفال والشباب المغاربة إلى أتون الحرب الأهلية الإسبانية، إلى واحدة من أبشع الجرائم الاستعمارية التي لا تزال آثارها موجودة إلى اليوم بحكم الانتشار الواسع لمرض السرطان في مدن شمال المغرب، فقد تعرضت منطقة الريف سنة 1924 للإبادة الجماعية من قبل الجيش الإسباني؛ وذلك عندما ألقيت على التجمعات السكانية الغازات السامة، خاصة غاز الخردل؛ وذلك قبل عام واحد من توقيع اتفاقية جنيف “لحظر الاستعمال الحربي للغازات الخانقة أو السامّة أو غيرها من الغازات والوسائل الحربية البكتريولوجية”.

 هذا الغاز كان ثمرة تعاون بين الإسبان والألمان الذين كانوا يسهرون على برنامج سريّ للأسلحة الكيماوية. ورغم أن الحكومات الإسبانية حاولت طمس هذه الحقيقة، فإن عسكريين إسبان، ممن شاركوا في تلك الحرب القذرة على شمال المغرب، اعترفوا بذلك؛ من بين هؤلاء نجد بيدرو توندرا بوينو في سيرته الذاتية، التي نشرت عام 1974 تحت عنوان (أنا والحياة)،  وإغناسيو هيدالغو دي سيسنيروس في سيرته الذاتية المعنونة بـ (تغيير المسار)، والتي يعترف فيها بوضوح أنه قاد شخصياً عدداً من تلك الهجمات الكيماوية التي شنها الطيران الإسباني على مناطق واسعة من الريف؛ ذلك كلّه كان عقاباً جماعياً للريف على إذلال قوات عبد الكريم الخطابي للإسبان في معركة أنوال. 

بدل الاعتذار عن هذه الجرائم البشعة، نجد أن جميع التيارات السياسية في إسبانيا لا تخفي عداءها للمغرب، وكلّ ما هو مغربي، وكأنهم جميعاً يمارسون طقساً ينهل من وصية الملكة إيزابيلا.

 الأزمة أظهرت أيضاً ازدواجية في الخطاب والمواقف؛ ففي الوقت الذي تواجه إسبانيا احتلال بريطانيا لجبل طارق بصمت مؤدّب، يتظاهر متطرفوها للدفاع عن احتلال سبتة بشكل وقح.

الأصل في العلاقات المغربية – الإسبانية هو التوتر، لكن البلدين تواطآ لسنوات طويلة على إدارته بشكل لا يفسد الشراكة القائمة بينهما، خاصة على المستوى الاقتصادي والأمني. لذلك تدرك كل من الرباط ومدريد الطابع الدوري لهذه الأزمات.

 في تموز/يوليو 2021، وفي أعقاب تصريحات ومواقف مستفزة لوزيرة الخارجية الإسبانية آنذاك أرانشا غونزاليس لايا، اختارت صحيفة “إلموندو” الإسبانية وصف الصمت المغربي بخصوص التعديل الحكومي الجزئي، الذي أجراه بيدرو سانشيز  وأطاح بأرانشا غونزاليس لايا، بعنوان “على الأقل هم هادؤون في المغرب”؛ وهو العنوان الذي يصلح اليوم لوصف الموقف المغربي تجاه العداء الذي أعلنه طيف واسع من الطبقة السياسية ووسائل الإعلام الإسبانية على خلفية أحداث سبتة نهاية تموز/ يوليو الماضي، حيث بلغ الأمر حدّ تمزيق ودوس العلم المغربي في إحدى المظاهرات. 

ردّ الفعل الإسباني الرسمي والشعبي المتشنج يشبه سلوك لصّ متلبس بالسرقة، ويريد أن يدفع التهمة عنه بكثير من الخفّة و”الفهلوة”؛ ففي الوقت الذي كان من المفترض أن يكون منسوب الغضب مرتفعاً في المغرب، حدث العكس، إذ عبرت مختلف الأطراف في المغرب عن واقعية التعاون بين البلدين، وعن ضرورة بحث حلول لموضوع الهجرة، من خلال رؤية مشتركة لهجرة منظمة لا تجعل من المغرب حارساً لحدود إسبانيا أو ضحية لسياسات هجرة هي موضوع صراعات انتخابية وسياسية بين اليمين وأقصى اليمين واليسار في إسبانيا. وأن قضايا الاحتلال يجب معالجتها وتسويتها بشكل ثنائي.

لقد أظهرت الأزمة أيضاً ضحالة المعرفة التاريخية لدى جزء واسع من النخبة الإسبانية التي يحركها العداء والحقد المتراكم، وفق ما تجلّى بوضوح في مضمون البرامج الإذاعية والتلفزية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي؛ وكلما أدركت هذه النخب بعض حقائق التاريخ، ازداد تشنجها بشكل مثير للشفقة، وهي تحمل شعارات مثل “سبتة إسبانية إلى الأبد”، علماً بأن المغرب لم يعترف يوماً بسيادة إسبانيا على سبتة ومليلية وبقية الجزر المحتلة.

قديماً، وبسبب هوس وخوف الإسبان من المغاربة، كانوا يقولون عبارة “No hay moros en la costa” “لا يوجد مغاربة/موريون على الساحل”، وذلك لإرسال رسالة اطمئنان إلى السكان الإسبان وتبديد خوفهم من المغاربة القادمين عبر البحر. تعود جذور العبارة إلى فترة العصور الوسطى وحروب الاسترداد في إسبانيا (من القرن الثامن إلى الخامس عشر).

 يبدو اليوم أن هناك في مدريد من أقنع الإسبان بوجود المغاربة على الساحل

شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
السابقترامب يشن هجوما على إسبانيا بسبب طريقة تعاملها مع قضية الهجرة
مغرب العالم

جريدة إلكترونية بلجيكية -مغربية مستقلة

المقالات ذات الصلة

بين الحاجة والاستغلال: الوجه الخفي لعمل النادلات بالمقاهي

أبريل 22, 2026

ترحيل مهاجرين جنوب الصحراء إلى تيزنيت:
تزنيت ليست قمامة المغرب

فبراير 25, 2026

تيزنيت من عاصمة الفضة ،،،الى العاصمة المفضية … مدينة الحرف والفضة وهوية يجب أن تُصان

فبراير 24, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

Journée Portes Ouvertes au Service des Incendies de Granby : Une Célébration de la Confiance Communautaire

أكتوبر 15, 2023

البرلمانيات: التنمية الشاملة و التماسك الاجتماعي يعتمدان على تحقيق المساواة بين الجنسين

يونيو 2, 2023

Québec : Les crises du logement en Estrie

مايو 4, 2023

المرأة سيدة نفسها طفلة في روحها ورجل في مواقفها فلايستهان بقوتها , إنها زهرة حيدار

أكتوبر 8, 2023
Espace Pub
أخبار خاصة
الرئيسية سبتمبر 6, 2026

إسبانيا تواطئ الديموقراطية مع العقلية الاستعمارية

بقلم: الدكتور عادل بن حمزة يوم الثلاثاء الماضي تظاهر أنصار اليمين المتطرف في إسبانيا بمناسبة الذكرى السنوية…

بين الحاجة والاستغلال: الوجه الخفي لعمل النادلات بالمقاهي

أبريل 22, 2026

ترحيل مهاجرين جنوب الصحراء إلى تيزنيت:
تزنيت ليست قمامة المغرب

فبراير 25, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

Journée Portes Ouvertes au Service des Incendies de Granby : Une Célébration de la Confiance Communautaire

أكتوبر 15, 2023

البرلمانيات: التنمية الشاملة و التماسك الاجتماعي يعتمدان على تحقيق المساواة بين الجنسين

يونيو 2, 2023

المرأة سيدة نفسها طفلة في روحها ورجل في مواقفها فلايستهان بقوتها , إنها زهرة حيدار

أكتوبر 8, 2023
اختيارات المحرر

إسبانيا تواطئ الديموقراطية مع العقلية الاستعمارية

سبتمبر 6, 2026

ترامب يشن هجوما على إسبانيا بسبب طريقة تعاملها مع قضية الهجرة

سبتمبر 6, 2026

الدنمارك تشيد بمخطط الحكم الذاتي المغربي باعتباره أساسا جيدا لحل متوافق بشأنه بين الأطراف

سبتمبر 5, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter