Close Menu
مغرب العالم
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • المغرب الكبير
  • السلطة الرابعة
  • سياسة العالم
  • تحقيق
  • المرأة
  • En Français
  • المزيد
    • الاتحاد الأوروبي
    • أجناس أخرى
    • فن وثقافة
    • الأنشطة الملكية
    • الذكاء الاصطناعي
    • الرياضة
    • العدل وحقوق الإنسان
    • حوادث وقضايا
    • خبر عاجل
    • دين و دنيا
    • شؤون الإفريقية
    • شؤون العربية
    • طب وصحة
    • كتاب آراء
    • قضايا المجتمع
    • مغرب العالم TV

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

Les Lions de l’Atlas domptent les “Indomptables” et rejoignent le dernier carré

يناير 9, 2026

زمن المذلولين…!

يناير 9, 2026

سيكون حكام مباراة المغرب والكاميرون

يناير 9, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السبت, يناير 10, 2026
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
مغرب العالممغرب العالم
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • المغرب الكبير
  • السلطة الرابعة
  • سياسة العالم
  • تحقيق
  • المرأة
  • En Français
  • المزيد
    • الاتحاد الأوروبي
    • أجناس أخرى
    • فن وثقافة
    • الأنشطة الملكية
    • الذكاء الاصطناعي
    • الرياضة
    • العدل وحقوق الإنسان
    • حوادث وقضايا
    • خبر عاجل
    • دين و دنيا
    • شؤون الإفريقية
    • شؤون العربية
    • طب وصحة
    • كتاب آراء
    • قضايا المجتمع
    • مغرب العالم TV
مغرب العالم
أنت الآن تتصفح:Home » زمن المذلولين…!
كتاب آراء

زمن المذلولين…!

مغرب العالممغرب العالميناير 9, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

بقلم: الدكتور عادل بن حمزة

صدر كتاب «زمن المذلولين» لبرتران بديع سنة 2015 عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، بترجمة جان ماجد جبور، ليقدم أحد أكثر القراءات النقدية عمقا لفهم تحولات النظام الدولي المعاصر. لا يتوقف بديع عند توصيف اختلال موازين القوة، بل يذهب أبعد من ذلك، معتبرا أن العلاقات الدولية انتقلت من منطق الهيمنة التقليدية إلى منطق الإذلال المنهجي بوصفه أداة حكم وتنظيم للعالم.

يرى بديع أن السلطة لم تعد تمارس نفوذها فقط عبر السيطرة أو الردع، بل عبر إنتاج الإهانة السياسية والرمزية، من خلال أربعة أنماط رئيسية: الانتقاص، إنكار المساواة، الإقصاء، والوصم. وبهذا المعنى، لم يعد بعض الفاعلين الدوليين يعاملون كأطراف داخل النظام، بل كأعباء يجب تدبيرها أو حالات يجب عزلها. ويبدو هذا “البراديغم” جليا في مقاربات السياسة الخارجية الأمريكية، لا سيما خلال مرحلة دونالد ترامب، حيث طغى خطاب القوة الصريحة والاستخفاف بالآخرين على أي تصور تشاركي للعلاقات الدولية.

في هذا السياق، تكتسب قضية اعتقال ومحاكمة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو دلالة تتجاوز بعدها القضائي أو السياسي المباشر، لتصبح حالة كاشفة لطبيعة النظام الدولي القائم على الإذلال الانتقائية متعدد الأوجه. فبينما كان مادورو يدافع عن نفسه أمام محكمة في نيويورك ضد تهم الاتجار بالمخدرات، كانت نخب الحكم في كراكاس ترتب المشهد الدستوري داخليا، عبر تنصيب ديلسي رودريغيز نائبة الرئيس للقيام بمهام الرئاسة مؤقتا، وفي نفس الوقت كان ممثل فنزويلا في مجلس الأمن يندد باعتقال رئيسه.

هذا التزامن يكشف أن عملية اعتقال الرئيس الفنيزويلي لم تكن مفاجئة، بل جزءا من ترتيبات هدفت إلى حصر الأزمة في شخص مادورو وفتح نافذة لإعادة تموضع فنزويلا داخل المدار الأمريكي.

هذا التحليل يتعزز بما أعلنته نائبة مادورو في حفل التنصيب، عندما اعتبرت أنه “من الأولوية التقدم نحو علاقة دولية متوازنة ومحترمة بين الولايات المتحدة وفنزويلا” موجهة دعوة مباشرة إلى الحكومة الأمريكية: “للعمل معا على أجندة تعاون، موجهة نحو التنمية المشتركة، في إطار الشرعية الدولية وتعزز تعايشا مجتمعيا دائما”. بل إن ترامب أول أمس أكد من خلال المتحدثة باسم البيت الأبيض أن النفط الفنزويلي سيباع إلى الولايات المتحدة الأمريكية وأن عائداته ستصرف حصريا لتمويل شراء سلع من واشنطن، باعتبار هذه الأخيرة ستكون الشريك التجاري الرئيسي لكركاس وأن قرارات السلطات الفنزويلية ستمليها أمريكا.

وفق نموذج بديع التفسيري، تمثل فينزويلا مثالا لدولة من دول “الهامش الدولي”: تمتلك موارد استراتيجية كبرى، لكنها تفتقر إلى النفوذ داخل المؤسسات الدولية، وتواجه القوى المهيمنة بخطاب سيادي تصادمي. هذا الموقع الهش يجعلها عرضة للإذلال السياسي، حيث تختزل أزمة مركبة في شخص واحد، وتحول من صراع داخلي مع المعارضة إلى ملف عقابي دولي يدار بمنطق الردع لا الحل.

ولا تكمن الإشكالية، كما يؤكد بديع، في مبدأ المحاسبة ذاته، بل في انتقائية العدالة الدولية. فالمنظومة القضائية العالمية تظهر صرامة مفرطة تجاه قادة دول ضعيفة أو معزولة، مقابل تساهل أو صمت مطبق تجاه انتهاكات جسيمة ارتكبها قادة دول كبرى. بهذا المعنى، تقرأ ملاحقة مادورو لا كمسار قانوني لتحقيق العدالة، بل كأداة لإنتاج الإذلال السياسي ونزع الشرعية، بما يخدم إعادة ترتيب النفوذ في أمريكا اللاتينية.

تزداد هذه القراءة وضوحا إذا ما وضعناها ضمن السياق الدولي الأوسع. فبرود ردود الفعل الروسية والصينية على اعتقال مادورو لا يعكس دعما ضمنيا للإجراء، بقدر ما يكشف توافقا غير معلن بين القوى الكبرى على تقاسم مجالات النفوذ الحيوية: إطلاق يد بوتين في أوكرانيا، وشي جين بينغ في تايوان وبحر الصين، مقابل استئثار واشنطن بأمريكا اللاتينية ومناطق أخرى كغرينلاند. إنه نظام دولي جديد، لا مكان فيه للمذلولين، بل فقط لأصحاب القوة القادرين على فرض الاعتراف.

لكن المفارقة التي يشدد عليها بديع هي أن الإذلال لا يؤدي بالضرورة إلى الخضوع. ففي كثير من الحالات، ينتج خطاب تحد ومقاومة، ويغذي التشدد السياسي، ويعمق فقدان الثقة في النظام الدولي ذاته، نستحضر هنا تجربة أمريكا نفسها في كل من العراق بعد اعتقال صدام حسين ومحاكمته وفي أفغانستان بعد اغتيال بن لادن والظواهري.

في حالة مادورو، تتحول الملاحقة إلى أداة تعبئة داخلية خاصة ضمن تياره الأيديولوجي، تقدم باعتبارها استهدافا للسيادة الوطنية، وإن كان الوضع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي الداخلي في فنزويلا ينحو في اتجاه حصر وضعية مادورو في جانب المنازعة القانونية بشكل يخرجه من أية معادلة سياسية مقبلة في ظل حاجة ترامب إلى كلفة أقل.

في المحصلة، تكشف قضية مادورو، عند قراءتها في ضوء أطروحة «زمن المذلولين»، أن الأزمة الحقيقية في النظام الدولي المعاصر ليست غياب القواعد، بل غياب الاعتراف المتبادل. فحين يقصى فاعل دولي بالكامل، ويجرد من شرعية التفاوض، تتحول العدالة إلى أداة هيمنة، والسيادة إلى مفهوم هش، والمؤسسات الدولية إلى فضاءات فاقدة للمصداقية، ويستمر النظام الدولي في إنتاج المذلولين… ومعهم، أزمات لا تنتهي.

شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
السابقسيكون حكام مباراة المغرب والكاميرون
التالي Les Lions de l’Atlas domptent les “Indomptables” et rejoignent le dernier carré
مغرب العالم

جريدة إلكترونية بلجيكية -مغربية مستقلة

المقالات ذات الصلة

من حق المغاربة أن يفرحوا بالكرة، لكن من حقهم أيضًا الفرح بدولة اجتماعية حقيقية

يناير 4, 2026

باتريس لومومبا وفزاعة الغرب المتحضر

يناير 2, 2026

حين تصبح الحرية مقدمة للارتداد إلى السلطوية

ديسمبر 26, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

Journée Portes Ouvertes au Service des Incendies de Granby : Une Célébration de la Confiance Communautaire

أكتوبر 15, 2023

البرلمانيات: التنمية الشاملة و التماسك الاجتماعي يعتمدان على تحقيق المساواة بين الجنسين

يونيو 2, 2023

Québec : Les crises du logement en Estrie

مايو 4, 2023

المرأة سيدة نفسها طفلة في روحها ورجل في مواقفها فلايستهان بقوتها , إنها زهرة حيدار

أكتوبر 8, 2023
Espace Pub
أخبار خاصة
الرئيسية ديسمبر 13, 2025

هل يشرب خامنئي من كأس السم الذي شرب منه الخميني؟

بقلم: الدكتور عادل بن حمزة “طوبى لكم أيها الشعب! طوبى لكم رجالا ونساء! طوبى للمحاربين…

لماذا استهداف المغرب؟ ولماذا الآن؟

أكتوبر 25, 2025

حصرية السلاح.. اختبار الدولة الوطنية

سبتمبر 5, 2025
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

Journée Portes Ouvertes au Service des Incendies de Granby : Une Célébration de la Confiance Communautaire

أكتوبر 15, 2023

البرلمانيات: التنمية الشاملة و التماسك الاجتماعي يعتمدان على تحقيق المساواة بين الجنسين

يونيو 2, 2023

المرأة سيدة نفسها طفلة في روحها ورجل في مواقفها فلايستهان بقوتها , إنها زهرة حيدار

أكتوبر 8, 2023
اختيارات المحرر

Les Lions de l’Atlas domptent les “Indomptables” et rejoignent le dernier carré

يناير 9, 2026

زمن المذلولين…!

يناير 9, 2026

سيكون حكام مباراة المغرب والكاميرون

يناير 9, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter