Close Menu
مغرب العالم
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • المغرب الكبير
  • السلطة الرابعة
  • سياسة العالم
  • تحقيق
  • المرأة
  • En Français
  • المزيد
    • الاتحاد الأوروبي
    • أجناس أخرى
    • فن وثقافة
    • الأنشطة الملكية
    • الذكاء الاصطناعي
    • الرياضة
    • العدل وحقوق الإنسان
    • حوادث وقضايا
    • خبر عاجل
    • دين و دنيا
    • شؤون الإفريقية
    • شؤون العربية
    • طب وصحة
    • كتاب آراء
    • قضايا المجتمع
    • مغرب العالم TV

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

وهبي: الأهم هو الاستمرار في تبني الصرامة في تكوين اللاعبين وفي انتقاء العناصر

يوليو 14, 2026

إسبانيا تبلغ النهائي الثاني في تاريخها على حساب فرنسا

يوليو 14, 2026

نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال المرشح الأول لقيادة الحكومة المقبلة

يوليو 14, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, يوليو 15, 2026
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
مغرب العالممغرب العالم
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • المغرب الكبير
  • السلطة الرابعة
  • سياسة العالم
  • تحقيق
  • المرأة
  • En Français
  • المزيد
    • الاتحاد الأوروبي
    • أجناس أخرى
    • فن وثقافة
    • الأنشطة الملكية
    • الذكاء الاصطناعي
    • الرياضة
    • العدل وحقوق الإنسان
    • حوادث وقضايا
    • خبر عاجل
    • دين و دنيا
    • شؤون الإفريقية
    • شؤون العربية
    • طب وصحة
    • كتاب آراء
    • قضايا المجتمع
    • مغرب العالم TV
مغرب العالم
أنت الآن تتصفح:Home » هل نحن كلنا مسلمون؟ تفعيل الفطرة كطريق للإيمان والوعي
دين و دنيا

هل نحن كلنا مسلمون؟ تفعيل الفطرة كطريق للإيمان والوعي

مغرب العالممغرب العالمفبراير 26, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

بقلم: ذ. كريمة العزيز/ بلجيكا

هل كلمة “المسلمون” حكر على زمن أو مكان محدد، أم أنها وصف لكل إنسان استجاب لفطرته ووجّه قلبه وعقله نحو خالقه جل جلاله؟ هل يولد الإنسان مسلمًا بالفعل، أم أن الإسلام الحقيقي يحتاج إلى وعي وتدبر حتى يتحول إلى إيمان راسخ؟ وهل الفطرة التي فطر الله الناس عليها مجرد استعداد فطري، أم أنها المفتاح الذي به تُفهم الرسالة وتتحقق الهداية؟ إن هذه التساؤلات تقودنا إلى إعادة النظر في مفهوم الإسلام باعتباره مسار وعي يتجلى في تفعيل الفطرة، لا مجرد هوية تُكتسب بالولادة أو بالانتماء الاجتماعي، فقد قال عز وجل: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (الروم: 30)، فالفطرة هي أصل الدين القيم، وهي البذرة التي أودعها الله في كل إنسان ليهتدي بها إذا تدبر وتأمل، ويؤكد سبحانه هذا المعنى حين قال: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا لِئَلَّا تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ﴾ (الأعراف: 172)، فالنداء الإلهي مغروس في كل إنسان على حدة، كما قال سبحانه: ﴿وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا﴾ (مريم: 95)، وقال عز من قائل: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (سبأ: 28)، وقال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ (البقرة: 21)، فالخطاب موجه لكل إنسان دون استثناء، مما يدل على أن أصل الإسلام متجذر في الفطرة الإنسانية. الإسلام بمعناه الظاهر هو الاستسلام والانقياد، أما الإيمان فهو دخول هذا الاستسلام إلى أعماق القلب بعد وعي وتدبر، كما ورد في قوله تعالى: ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَـٰكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ﴾ (الحجرات: 14)، ولهذا جمع الله بين المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات في قوله عز وجل: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ… أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾ (الأحزاب: 35)، ليبيّن أن الطريق واحد ومراتبه متعددة، والميزان الحقيقي هو الإيمان المقرون بالعمل الصالح: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (البقرة: 62). وتفعيل الفطرة يكون بتحريك العقل والقلب معًا، وقد أشار الله إلى آياته في الكون والنفس فقال: ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ﴾ (فصلت: 53)، فالوعي يتنامى حين يتدبر الإنسان آيات الله داخليًا وخارجيًا، والعبادات مثل الصلاة والصوم والحج ليست غاية في حد ذاتها بل وسائل لتزكية الفطرة وتهذيب النفس، كما قال الله عن الصلاة: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾ (العنكبوت: 45)، وعن الصيام: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ (البقرة: 183)، فالهدف هو يقظة الفطرة واستجابتها للحق، وطاعة الرسول ﷺ هي طاعة لما بلّغه من عند الله، فقال جل وعلا: ﴿مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا﴾ (النساء: 80)، وقال سبحانه: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ﴾ (المائدة: 92)، وقال جل جلاله: ﴿فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ﴾ (الرعد: 40)، فتتضح العلاقة بين الإنسان وخالقه قائمة على وعي الفرد وتفعيل فطرته، والإسلام الحقيقي هو استجابة القلب والفكر لنداء الله، وكل إنسان مدعو لتفعيل فطرته بالتدبر والإيمان والعمل الصالح، فكلما ازداد وعيه بآيات الله واستجاب لها اقترب من معنى الإسلام الكامل، وصارت عبادته طريق ارتقاء، وصار دينه تجربة حيّة واعية تقوم على المعرفة والصدق والعمل.

شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
السابقماركو روبيو: إيران تسعى إلى امتلاك صواريخ باليستية عابرة للقارات
التالي قرار مشترك لوزيري الداخلية والصحة بخصوص دفن الجثث ونقلها وإخراجها من القبور (تفاصيل)
مغرب العالم

جريدة إلكترونية بلجيكية -مغربية مستقلة

المقالات ذات الصلة

فاتح شهر محرم لعام 1448 هجرية هو يوم الأربعاء (الأوقاف)

يونيو 16, 2026

حجاج بيت الله الحرام يتوافدون على مشعر عرفات لأداء ركن الحج الأعظم

مايو 26, 2026

الموسيقار المغربي عبد الوهاب الدكالي في ذمة الله

مايو 8, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

Journée Portes Ouvertes au Service des Incendies de Granby : Une Célébration de la Confiance Communautaire

أكتوبر 15, 2023

البرلمانيات: التنمية الشاملة و التماسك الاجتماعي يعتمدان على تحقيق المساواة بين الجنسين

يونيو 2, 2023

Québec : Les crises du logement en Estrie

مايو 4, 2023

المرأة سيدة نفسها طفلة في روحها ورجل في مواقفها فلايستهان بقوتها , إنها زهرة حيدار

أكتوبر 8, 2023
Espace Pub
أخبار خاصة
الرئيسية أبريل 22, 2026

بين الحاجة والاستغلال: الوجه الخفي لعمل النادلات بالمقاهي

بقلم : فيصل دومكسا هناك موضوع يستحق أن يُطرح اليوم بصراحة وجرأة أكبر… لأنه لم…

ترحيل مهاجرين جنوب الصحراء إلى تيزنيت:
تزنيت ليست قمامة المغرب

فبراير 25, 2026

تيزنيت من عاصمة الفضة ،،،الى العاصمة المفضية … مدينة الحرف والفضة وهوية يجب أن تُصان

فبراير 24, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

Journée Portes Ouvertes au Service des Incendies de Granby : Une Célébration de la Confiance Communautaire

أكتوبر 15, 2023

البرلمانيات: التنمية الشاملة و التماسك الاجتماعي يعتمدان على تحقيق المساواة بين الجنسين

يونيو 2, 2023

المرأة سيدة نفسها طفلة في روحها ورجل في مواقفها فلايستهان بقوتها , إنها زهرة حيدار

أكتوبر 8, 2023
اختيارات المحرر

وهبي: الأهم هو الاستمرار في تبني الصرامة في تكوين اللاعبين وفي انتقاء العناصر

يوليو 14, 2026

إسبانيا تبلغ النهائي الثاني في تاريخها على حساب فرنسا

يوليو 14, 2026

نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال المرشح الأول لقيادة الحكومة المقبلة

يوليو 14, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter