
قال وزير الشؤون الخارجية الغاني، صامويل أوكودزيتو أبلاكوا، اليوم الأحد بمدينة لونغي (سيراليون) إن جمهورية غانا تنوه بالمبادرة التاريخية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، المتعلقة بإنجاز مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي.
وقال رئيس الدبلوماسية الغانية، في تصريح للصحافة على هامش الدورة العادية الـ 69 لقمة رؤساء دول وحكومات البلدان الأعضاء في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو)، “نهنئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس على هذه المبادرة التاريخية. وتعتز غانا حقا أن تكون عضوا فاعلا في هذه المبادرة داخل المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو)”.
وأضاف السيد أبلاكوا أن مشروع أنبوب الغاز هذا من شأنه أن يعزز بالفعل الاندماج الإفريقي، مؤكدا ضرورة الاستثمار في البنيات التحتية بالقارة الإفريقية.
وقال “إذا أردنا تحقيق التصنيع في بلداننا لفائدة شعوبنا، فعلينا الاستثمار في البنيات التحتية”.
وشهدت قمة رؤساء دول وحكومات البلدان الأعضاء في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو)، اليوم الأحد بسيراليون، مراسم التوقيع على الاتفاق الحكومي الدولي الذي يؤطر تطوير أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي نيجيريا-المغرب، البنية التحتية الطاقية الممتدة على طول يناهز 6800 كيلومتر، والموجهة لنقل الغاز الطبيعي من نيجيريا إلى المغرب، قبل ربطه بشبكة الغاز الأوروبية.
من جهته، قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والغامبيين في الخارج، سيرينغ مودو نجي، اليوم الأحد في لونغي (سيراليون)، إن غامبيا تشيد بالمبادرة المحمودة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لإنجاز خط أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي، وهو مشروع رائد سيعود بالنفع على دول غرب إفريقيا.
وأضاف الوزير الغامبي، في تصريح للصحافة على هامش الدورة العادية الـ 69 لقمة رؤساء دول وحكومات البلدان الأعضاء في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو)، “يشرفنا أن نشارك في مراسم التوقيع على الاتفاق الحكومي الدولي الذي يؤطر تطوير أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي الذي يمتد من نيجيريا حتى المغرب، مما يربط بذلك بلداننا، بلدان المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا”.
ووقع رؤساء الدول الأعضاء في (سيدياو)، اليوم الأحد في سيراليون، على الاتفاق الحكومي الدولي الذي يؤطر تطوير أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي نيجيريا-المغرب، البنية التحتية الطاقية الممتدة على طول يناهز 6800 كيلومتر، والموجهة لنقل الغاز الطبيعي من نيجيريا إلى المغرب، قبل ربطه بشبكة الغاز الأوروبية.

