Close Menu
مغرب العالم
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • المغرب الكبير
  • السلطة الرابعة
  • سياسة العالم
  • تحقيق
  • المرأة
  • En Français
  • المزيد
    • الاتحاد الأوروبي
    • أجناس أخرى
    • فن وثقافة
    • الأنشطة الملكية
    • الذكاء الاصطناعي
    • الرياضة
    • العدل وحقوق الإنسان
    • حوادث وقضايا
    • خبر عاجل
    • دين و دنيا
    • شؤون الإفريقية
    • شؤون العربية
    • طب وصحة
    • كتاب آراء
    • قضايا المجتمع
    • مغرب العالم TV

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

في المغرب: عندما يتحدث الإمام عن حب الوطن، ويخاطر الشباب بحياتهم هربًا من هذا الوطن

أغسطس 11, 2026

عماد بوشجدة بطلاً للعالم في 800 متر

أغسطس 11, 2026

“نارسا” الترقيم الجديد الموحد للسيارات داخل المغرب وخارجه دخل حيز التنفيذ

أغسطس 11, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, أغسطس 11, 2026
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
مغرب العالممغرب العالم
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • المغرب الكبير
  • السلطة الرابعة
  • سياسة العالم
  • تحقيق
  • المرأة
  • En Français
  • المزيد
    • الاتحاد الأوروبي
    • أجناس أخرى
    • فن وثقافة
    • الأنشطة الملكية
    • الذكاء الاصطناعي
    • الرياضة
    • العدل وحقوق الإنسان
    • حوادث وقضايا
    • خبر عاجل
    • دين و دنيا
    • شؤون الإفريقية
    • شؤون العربية
    • طب وصحة
    • كتاب آراء
    • قضايا المجتمع
    • مغرب العالم TV
مغرب العالم
أنت الآن تتصفح:Home » في المغرب: عندما يتحدث الإمام عن حب الوطن، ويخاطر الشباب بحياتهم هربًا من هذا الوطن
كتاب آراء

في المغرب: عندما يتحدث الإمام عن حب الوطن، ويخاطر الشباب بحياتهم هربًا من هذا الوطن

مغرب العالممغرب العالمأغسطس 11, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

بقلم: الصحافي أمين بوشعيب/إيطاليا

في الأسبوع الذي نودعه، كنت في زيارة لأرض الوطن، وكانت مناسبة لي أن أحضر صلاة الجمعة بأحد مساجد المملكة. خرجت بعد الصلاة من المسجد، ولم أحمل معي سوى أسئلة أثقل من الجبال. كنت قد دخلته وأنا أشتاق إلى ذلك المسجد الذي كان، عبر قرون طويلة، مدرسة للأمة، ومنارة للعقل، وفضاءً للحوار والإصلاح والتوجيه. لكنني خرجت منه وأنا أشعر بأن شيئًا عظيمًا قد انكسر.
كان موضوع الخطبة عن الوطن والمواطنة: الحقوق والواجبات. كلمات منمقة، وآيات قرآنية، وأحاديث نبوية، ونصوص محفوظة، لكن الروح كانت غائبة. وأما المصلون، فلم يكونوا حاضرين إلا بأجسادهم. هذا نائم، وذاك شارد الذهن، وثالث يعبث بهاتفه، ورابع ينتظر انتهاء الخطبة كما ينتظر المسافر انتهاء رحلة طويلة.
لم يكن الإمام يخاطب القلوب، بل كان يقرأ نصًا يؤديه كما يؤدي موظف واجبًا إداريًا. وفي تلك اللحظة، لم أعد أسمع الخطبة، بل بدأت أسمع الأسئلة التي كانت تصرخ داخلي. أين أخطأنا حتى فقد المسجد تأثيره في الناس؟ وأين ذهبت تلك المنابر التي كانت تصنع الرجال، وتربي الضمائر، وتقود المجتمع نحو الإصلاح؟ كيف أصبح المسجد، الذي كان يومًا مصنعًا للوعي، عاجزًا عن إقناع شاب بالتمسك بوطنه، بينما ينجح البحر في إقناعه بالمغامرة بحياته؟
يا لها من مفارقة موجعة! داخل المسجد، الإمام يدعو إلى حب الوطن والتضحية من أجله. وخارج المسجد، شباب يبيعون كل شيء من أجل الهروب منه. أي خطاب لم يعد يصل إلى الناس؟ وأي أزمة أعمق من أن يصبح الواقع أقوى من كل الخطب؟ وبينما كنت غارقًا في هذه الأسئلة، سمعت الإمام يرفع صوته قائلاً: “الله الله أن يؤتى الإسلام من قبلكم.”
فتوقفت عند العبارة طويلًا. وقلت في نفسي: وهل يمكن أن نطرح سؤالًا آخر؟ ألم يُؤتَ الشباب من قبل المؤسسات التي كان يفترض أن تحتضنهم فكريًا وروحيًا؟ أليس من المشروع أن نتساءل: لماذا فقدت خطبة الجمعة قدرتها على ملامسة الواقع؟ ولماذا أصبحت كل الخطب متشابهة في لغتها وموضوعاتها وإيقاعها، حتى صار كثير من الناس يحفظون نهايتها قبل أن تبدأ؟
إن المسجد في تاريخ المسلمين لم يكن مجرد مكان للصلاة. كان جامعة، ومحكمة، ومنتدى، ومؤسسة للتربية، ومركزًا للإصلاح الاجتماعي، ومنبرًا يناقش هموم الناس اليومية، ويبحث عن حلول لمشكلاتهم، ويمنحهم الأمل، ويزرع فيهم الثقة، ويصنع مواطنًا صالحًا يعرف حقوقه كما يعرف واجباته. أما حين تتحول المنابر إلى فضاءات للخطاب الأحادي، وحين تُفرغ الخطب من مساحة الاجتهاد والتفاعل مع قضايا المجتمع، فإن السؤال يصبح مشروعًا: هل يؤدي المسجد اليوم كامل رسالته التربوية والاجتماعية، أم أن دوره أصبح أضيق مما كان ينتظره الناس منه؟
إن الشباب الذين يخاطرون بأرواحهم في البحر ليسوا بحاجة إلى من يكرر عليهم أن الوطن غالٍ. هم يعرفون ذلك. لكنهم يبحثون أيضًا عن خطاب يجيب عن أسئلتهم، ويفهم معاناتهم، ويمنحهم أفقًا للأمل، ويجعلهم يشعرون بأن المسجد قريب من همومهم، لا بعيدًا عنها. الوطن لا يُحَبُّ بالخطب وحدها. ولا تُبنى المواطنة بالشعارات وحدها. ولا تُصنع الثقة بمجرد مطالبة الناس بالتضحية.
فإذا كان المطلوب من المواطن أن يؤديَ واجباته، فمن حقه أيضًا أن يسمع خطابًا يعترف بواقعه، ويخاطب عقله، ويحترم وعيه، ويستعيد للمسجد مكانته الطبيعية بوصفه منبرًا للهداية والإصلاح، لا مجرد منصة لتكرار عبارات فقدت تأثيرها.
ولعل أخطر ما يمكن أن يصيب أي مجتمع ليس أن يقل عدد المصلين، بل أن تمتلئ المساجد بالمصلين، بينما تغادرها الرسالة التي كانت تجعل الكلمة الصادقة تهز القلوب، وتغيّر السلوك، وتصنع الأمل. وليس أخطر على الأمم أن تُغلق مساجدها، بل أن تبقى أبوابها مفتوحة، وصفوفها مكتظة، ومكبرات الصوت تعمل، بينما الرسالة التي شُيِّدت من أجلها تلك المنابر تتآكل بصمت.
فالأمم لا تنهزم يوم يقل عدد المصلين… بل يوم يصبح المسجد حاضرًا بالبناء، غائبًا بالتأثير. ويوم يصبح البحر أكثر إقناعًا للشباب من المنبر. ويوم يصبح الموت في قارب مطاطي أقرب إلى قلوبهم من الحياة في وطن يعجز كثيرون عن رؤية مستقبلهم فيه.عندها لا يعود السؤال: لماذا هاجر الشباب؟ بل يصبح السؤال الأكثر إيلامًا: أين كانت كل المؤسسات التي يفترض أن تصنع فيهم الأمل؟ وأين كان المسجد، الذي ظل عبر التاريخ قلب الأمة النابض، حين بدأت القلوب تنصرف عنه، والعقول تبحث عن أجوبة في أماكن أخرى؟
فلاش: لعل ما يؤكد أن المشكلة لم تكن مجرد انطباع عابر داخل مسجد، أن خطبة الجمعة وما رافقها من خطاب حول الوطن والمواطنة أثارت بدورها نقاشًا وانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي وفي بعض الدوائر الإعلامية. فقد تساءل كثيرون عن جدوى خطاب يطالب المواطن بحب الوطن والتضحية من أجله، بينما يتجاهل الأسئلة الحقيقية التي تؤرق الناس، وفي مقدمتها: ماذا قدم الوطن لشبابه؟ وهل يمكن أن نبني المواطنة بالوعظ وحده، من دون أن نتحدث عن الكرامة والعدالة وتكافؤ الفرص والأمل في المستقبل؟
وكان من أبرز الانتقادات أن الخطبة بدت، في نظر منتقديها، أقرب إلى خطاب تعبوي يلقّن المواطنين واجباتهم، بدل أن يفتح أمامهم نقاشًا صريحًا حول حقوقهم أيضًا. وكأن المطلوب من المواطن أن يحب ويضحي ويصبر، فيما تُؤجَّل الأسئلة الأخرى إلى أجل غير مسمى: أين التعليم الجيد؟ أين فرص العمل؟ أين العدالة الاجتماعية؟ أين تكافؤ الفرص؟ وأين الإحساس بأن الوطن ليس مجرد أرض نولد فيها، وإنما عقد متبادل بين المواطن والحاكمين، يقوم على الحقوق والواجبات معًا؟
وهنا تحديدًا تكمن المفارقة التي لا يستطيع أي خطاب ديني أن يتجاوزها، وهي أنه لا يمكنك أن تطلب من شاب أن يضحي من أجل وطن لا يرى فيه مستقبلًا. ولا يمكنك أن تقنعه بحب الوطن بمجرد أن تكرر عليه، كل يوم جمعة، أن الوطن يستحق الحب.
لقد كشفت الانتقادات التي رافقت الخطبة عن أزمة أعمق من خطبة جمعة عابرة؛ إنها أزمة ثقة في الخطاب نفسه. وحين يجد المواطن أن المنبر يتحدث عن المواطنة بلغة لا تشبه واقعه، فمن الطبيعي أن يبحث عن لغة أخرى في الصحافة، وعلى منصات التواصل الاجتماعي، وفي فضاءات النقاش المفتوحة.وهنا تعود الكرة إلى ملعب المؤسسة الدينية، وإلى المسؤولين عن تدبير الشأن الديني في بلادنا: هل المطلوب من المسجد أن يكون مجرد فضاء للوعظ والتلقين؟ أم أن رسالته أكبر من ذلك بكثير؟
إن الشباب لا يحتاجون إلى خطيب يرفع صوته عليهم ليقنعهم بحب الوطن؛ إنهم يحتاجون إلى من يسمعهم أولًا، ويفهم غضبهم، ويجيب عن أسئلتهم، ويمنحهم سببًا حقيقيًا للتشبث بالأمل. فحين يعجز المنبر عن مخاطبة أسئلة العصر، تبحث الأجيال عن الإجابات في أماكن أخرى. وهذه ليست تهمة للمسجد، بل صرخة من أجل إنقاذ رسالته. وليست دعوة إلى إضعاف الخطاب الديني، بل إلى تحريره من الجمود، وإعادته إلى وظيفته النبيلة.

شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
السابقعماد بوشجدة بطلاً للعالم في 800 متر
مغرب العالم

جريدة إلكترونية بلجيكية -مغربية مستقلة

المقالات ذات الصلة

بلقرشي يكتب : حين يصبح اليأس مادةً للتضليل.. أحداث سبتة المحتلة ومعركة الوعي

أغسطس 11, 2026

من حماية السيادة في معركة وادي المخازن إلى بناء السيادة الاستراتيجية: المغرب ورهان الحاضر والمستقبل

أغسطس 5, 2026

“حين يرفع أطفال المغرب علامة النصر بعد الهروب من الوطن.. فمن الذي هُزم حقًا؟”

أغسطس 2, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

Journée Portes Ouvertes au Service des Incendies de Granby : Une Célébration de la Confiance Communautaire

أكتوبر 15, 2023

البرلمانيات: التنمية الشاملة و التماسك الاجتماعي يعتمدان على تحقيق المساواة بين الجنسين

يونيو 2, 2023

Québec : Les crises du logement en Estrie

مايو 4, 2023

المرأة سيدة نفسها طفلة في روحها ورجل في مواقفها فلايستهان بقوتها , إنها زهرة حيدار

أكتوبر 8, 2023
Espace Pub
أخبار خاصة
الرئيسية أبريل 22, 2026

بين الحاجة والاستغلال: الوجه الخفي لعمل النادلات بالمقاهي

بقلم : فيصل دومكسا هناك موضوع يستحق أن يُطرح اليوم بصراحة وجرأة أكبر… لأنه لم…

ترحيل مهاجرين جنوب الصحراء إلى تيزنيت:
تزنيت ليست قمامة المغرب

فبراير 25, 2026

تيزنيت من عاصمة الفضة ،،،الى العاصمة المفضية … مدينة الحرف والفضة وهوية يجب أن تُصان

فبراير 24, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

Journée Portes Ouvertes au Service des Incendies de Granby : Une Célébration de la Confiance Communautaire

أكتوبر 15, 2023

البرلمانيات: التنمية الشاملة و التماسك الاجتماعي يعتمدان على تحقيق المساواة بين الجنسين

يونيو 2, 2023

المرأة سيدة نفسها طفلة في روحها ورجل في مواقفها فلايستهان بقوتها , إنها زهرة حيدار

أكتوبر 8, 2023
اختيارات المحرر

في المغرب: عندما يتحدث الإمام عن حب الوطن، ويخاطر الشباب بحياتهم هربًا من هذا الوطن

أغسطس 11, 2026

عماد بوشجدة بطلاً للعالم في 800 متر

أغسطس 11, 2026

“نارسا” الترقيم الجديد الموحد للسيارات داخل المغرب وخارجه دخل حيز التنفيذ

أغسطس 11, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter