Close Menu
مغرب العالم
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • المغرب الكبير
  • السلطة الرابعة
  • سياسة العالم
  • تحقيق
  • المرأة
  • En Français
  • المزيد
    • الاتحاد الأوروبي
    • أجناس أخرى
    • فن وثقافة
    • الأنشطة الملكية
    • الذكاء الاصطناعي
    • الرياضة
    • العدل وحقوق الإنسان
    • حوادث وقضايا
    • خبر عاجل
    • دين و دنيا
    • شؤون الإفريقية
    • شؤون العربية
    • طب وصحة
    • كتاب آراء
    • قضايا المجتمع
    • مغرب العالم TV

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

وهبي: مواجهة هولندا تختلف كثيرا من حيث أسلوب اللعب.. نحن واثقون ومصممون على الفوز

يونيو 29, 2026

المغرب وأسئلة المواطنة والانتماء: من التأصيل التاريخي الى ملاعب كاس العالم

يونيو 29, 2026

حكيمي: نعلم صعوبة المهمة أمام هولندا وسندخل المباراة بثقة

يونيو 29, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإثنين, يونيو 29, 2026
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
مغرب العالممغرب العالم
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • المغرب الكبير
  • السلطة الرابعة
  • سياسة العالم
  • تحقيق
  • المرأة
  • En Français
  • المزيد
    • الاتحاد الأوروبي
    • أجناس أخرى
    • فن وثقافة
    • الأنشطة الملكية
    • الذكاء الاصطناعي
    • الرياضة
    • العدل وحقوق الإنسان
    • حوادث وقضايا
    • خبر عاجل
    • دين و دنيا
    • شؤون الإفريقية
    • شؤون العربية
    • طب وصحة
    • كتاب آراء
    • قضايا المجتمع
    • مغرب العالم TV
مغرب العالم
أنت الآن تتصفح:Home » المغرب وأسئلة المواطنة والانتماء: من التأصيل التاريخي الى ملاعب كاس العالم
كتاب آراء

المغرب وأسئلة المواطنة والانتماء: من التأصيل التاريخي الى ملاعب كاس العالم

مغرب العالممغرب العالميونيو 29, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

بقلم : د. عبد الله بوصوف

يكتسي كتاب «أسئلة المواطنة والانتماء.. محاولة في التأصيل التاريخي»، للمؤرخ أحمد سراج، أهمية خاصة في سياق النقاشات المعاصرة حول الهوية والانتماء الوطني، ليس فقط لأنه يعود إلى التاريخ لفهم تشكل الشخصية المغربية، بل لأنه يقدم مفاتيح لفهم ظواهر راهنة، من بينها الالتفاف الشعبي حول المنتخب الوطني المغربي ومشاركة أبناء الجالية المغربية في المحافل الرياضية الدولية، وعلى رأسها كأس العالم.
ينطلق أحمد سراج من فكرة أساسية مفادها أن المواطنة ليست مجرد وضع قانوني أو علاقة إدارية بين الفرد والدولة، بل هي حصيلة مسار تاريخي طويل تشكلت خلاله الروابط التي تجمع الإنسان بأرضه وتاريخه ومؤسساته ورموزه المشتركة. ومن هذا المنطلق، فإن الانتماء لا يمكن اختزاله في مكان الولادة أو الإقامة، وإنما يتأسس على شبكة من الروابط الثقافية والتاريخية والرمزية التي تمنح الأفراد شعوراً بالانتماء إلى جماعة وطنية واحدة.
وتكتسب هذه الأطروحة راهنيتها عند النظر إلى النقاش الذي يثار كلما شارك المنتخب المغربي في كأس العالم أو في التظاهرات الرياضية الكبرى، خاصة عندما يتعلق الأمر باللاعبين المزدادين في أوروبا من أبناء الجالية المغربية. فبعض الأصوات تعتبر اختيار هؤلاء اللاعبين تمثيل المغرب دليلاً على ضعف اندماجهم في بلدان الإقامة، بينما يرى آخرون أن الأمر يعكس قوة الروابط التي حافظت عليها الأسر المغربية المهاجرة مع وطنها الأصلي.
إن قراءة كتاب أحمد سراج تسمح بتجاوز هذا الجدل الثنائي؛ فالمؤلف يبين أن الهوية المغربية نفسها تشكلت عبر قرون من التفاعل بين روافد متعددة، وأن الانتماء المغربي لم يكن يوماً مفهوماً مغلقاً أو قائماً على النقاء العرقي أو الجغرافي. ولذلك فإن اللاعب المولود في أمستردام أو بروكسيل أو باريس يمكن أن يكون مواطناً أوروبياً كامل الحقوق، وفي الوقت نفسه يشعر بانتماء ثقافي وتاريخي للمغرب. فالانتماء، وفق هذا التصور، ليس لعبة محصلتها صفر، بل هو مجال تتعايش داخله دوائر متعددة للهوية.
وقد أظهرت التجربة المغربية خلال كأس العالم أن أبناء الجالية لا يمثلون عبئاً على الهوية الوطنية، بل يشكلون امتداداً لها خارج الحدود. فعندما يرفع لاعب وُلد في أوروبا العلم المغربي أو يتحدث عن ارتباطه بوالديه وأجداده، فإنه يجسد أحد أوجه المواطنة العابرة للحدود التي أصبحت سمة من سمات العالم المعاصر. كما أن احتفال الجماهير المغربية داخل المغرب وخارجه بانتصارات المنتخب كشف عن وجود شعور جماعي بالانتماء يتجاوز الحدود الجغرافية ويستند إلى ذاكرة وتاريخ ورموز مشتركة.
ولا يقتصر الأمر على الحالة المغربية وحدها، بل يندرج ضمن ظاهرة عالمية أصبحت فيها التظاهرات الرياضية الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم، مناسبة للتعبير عن الانتماء الوطني واستحضار الذاكرة التاريخية للشعوب؛ فالأمم لا تحضر إلى الملاعب بفرقها الرياضية فقط، وإنما تحمل معها أيضاً رموزها الثقافية والتاريخية التي تشكل جزءاً من شخصيتها الجماعية.
تستحضر الدنمارك، على سبيل المثال، حركة تجذيف السفن التي اشتهر بها الفايكينغ، كما تحضر اسكتلندا في الملاعب بلباسها التقليدي وأنغام المزامير التي أصبحت جزءاً من شخصيتها الثقافية، بينما أصبحت السامبا رمزاً ملازماً للصورة التي تقدم بها البرازيل نفسها للعالم. وهكذا تحولت الرياضة إلى فضاء للتعريف بتاريخ الأمم وثقافاتها وقوتها الناعمة بقدر ما هي مجال للتنافس الرياضي.
أما المغرب، فإنه يقدم نموذجاً مختلفاً في التعبير عن الانتماء، إذ لا يرتكز على رمز ثقافي أو تاريخي واحد، بل على التعدد والتنوع في إطار الوحدة والاستمرارية التاريخية. فحين يلتف المغاربة حول منتخبهم الوطني، يستحضرون تاريخاً طويلاً من التفاعل بين الروافد الأمازيغية والعربية والحسانية والإفريقية والأندلسية والعبرية، في ظل استمرارية الدولة المغربية عبر القرون. ومن ثم فإن المنتخب الوطني لا يمثل مجرد فريق لكرة القدم، بل يعكس صورة أمة استطاعت أن تجعل من تنوع مكوناتها مصدر قوة ووحدة، وأن تحافظ في الوقت نفسه على شخصيتها الحضارية المتواصلة عبر التاريخ.
ومن هذه الزاوية، تبدو مشاركة أبناء الجالية المغربية في المنتخب الوطني امتداداً طبيعياً لهذا النموذج التاريخي؛ فهم يجسدون قدرة الهوية المغربية على الاحتفاظ بروابطها الثقافية والوجدانية خارج الحدود، تماماً كما تعبر أمم أخرى عن ارتباطها بتاريخها ورموزها الجماعية. كما أن وجود لاعبين من خلفيات وتجارب متعددة داخل المنتخب يؤكد أن الانتماء الوطني ليس نقيضاً للتنوع، بل إطاراً جامعاً له.
كما يساعد كتاب أحمد سراج على فهم الفرق بين الاندماج والانصهار؛ فالاندماج في المجتمعات الأوروبية لا يقتضي التخلي عن الجذور الثقافية أو الروابط العائلية والتاريخية، بل يعني المشاركة الفاعلة في المجتمع واحترام قوانينه ومؤسساته. ومن ثم فإن احتفاظ أبناء المهاجرين بعلاقة وجدانية مع المغرب لا يتعارض مع مواطنتهم في بلدان الإقامة، بل يؤكد إمكانية التوفيق بين الانتماءات المتعددة داخل إطار من الاحترام المتبادل.
وهنا تبرز أهمية الأطروحة التي يدافع عنها أحمد سراج؛ فالمواطنة ليست مجرد وثيقة إدارية، والانتماء ليس مجرد معطى جغرافي، وإنما هما بناء تاريخي وثقافي متواصل. ومن ثم فإن نجاح المنتخب الوطني، بما يضمه من لاعبين نشأ بعضهم في المهجر، يعكس في جانب منه نجاح المغرب في الحفاظ على روابطه التاريخية والرمزية مع أبنائه عبر العالم.
وفي النهاية، يمكن القول إن كتاب «أسئلة المواطنة والانتماء» يقدم إطاراً فكرياً مناسباً لفهم ظاهرة الالتفاف حول المنتخب الوطني المغربي؛ فهذه الظاهرة لا تعبر فقط عن تشجيع فريق رياضي، بل تكشف عن حيوية الشعور الوطني وقدرة الهوية المغربية على استيعاب التنوع وتوحيده حول مشروع جماعي مشترك. ولذلك فإن حضور أبناء الجالية داخل المنتخب ليس استثناءً، بل هو تجلٍّ لتاريخ طويل من التفاعل والانتماء الذي يجعل المغرب وطناً يتجاوز حدوده الجغرافية ليعيش أيضاً في ذاكرة أبنائه المنتشرين عبر العالم.

شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
السابقحكيمي: نعلم صعوبة المهمة أمام هولندا وسندخل المباراة بثقة
التالي وهبي: مواجهة هولندا تختلف كثيرا من حيث أسلوب اللعب.. نحن واثقون ومصممون على الفوز
مغرب العالم

جريدة إلكترونية بلجيكية -مغربية مستقلة

المقالات ذات الصلة

أزمة المغرب ليست في عقارب الساعة، بل في عقارب السياسة التي توقفت عن الدوران

يونيو 28, 2026

مغاربة العالم: آباء صنعوا الأبطال، وأبناء رفعوا راية المغرب..فمتى يُنصف الوطن أبناءه؟

يونيو 22, 2026

بعيداً عن سردية النظام… المجتمع الإيراني على حافة الهاوية

يونيو 13, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

Journée Portes Ouvertes au Service des Incendies de Granby : Une Célébration de la Confiance Communautaire

أكتوبر 15, 2023

البرلمانيات: التنمية الشاملة و التماسك الاجتماعي يعتمدان على تحقيق المساواة بين الجنسين

يونيو 2, 2023

Québec : Les crises du logement en Estrie

مايو 4, 2023

المرأة سيدة نفسها طفلة في روحها ورجل في مواقفها فلايستهان بقوتها , إنها زهرة حيدار

أكتوبر 8, 2023
Espace Pub
أخبار خاصة
الرئيسية أبريل 22, 2026

بين الحاجة والاستغلال: الوجه الخفي لعمل النادلات بالمقاهي

بقلم : فيصل دومكسا هناك موضوع يستحق أن يُطرح اليوم بصراحة وجرأة أكبر… لأنه لم…

ترحيل مهاجرين جنوب الصحراء إلى تيزنيت:
تزنيت ليست قمامة المغرب

فبراير 25, 2026

تيزنيت من عاصمة الفضة ،،،الى العاصمة المفضية … مدينة الحرف والفضة وهوية يجب أن تُصان

فبراير 24, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

Journée Portes Ouvertes au Service des Incendies de Granby : Une Célébration de la Confiance Communautaire

أكتوبر 15, 2023

البرلمانيات: التنمية الشاملة و التماسك الاجتماعي يعتمدان على تحقيق المساواة بين الجنسين

يونيو 2, 2023

المرأة سيدة نفسها طفلة في روحها ورجل في مواقفها فلايستهان بقوتها , إنها زهرة حيدار

أكتوبر 8, 2023
اختيارات المحرر

وهبي: مواجهة هولندا تختلف كثيرا من حيث أسلوب اللعب.. نحن واثقون ومصممون على الفوز

يونيو 29, 2026

المغرب وأسئلة المواطنة والانتماء: من التأصيل التاريخي الى ملاعب كاس العالم

يونيو 29, 2026

حكيمي: نعلم صعوبة المهمة أمام هولندا وسندخل المباراة بثقة

يونيو 29, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter