Close Menu
مغرب العالم
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • المغرب الكبير
  • السلطة الرابعة
  • سياسة العالم
  • تحقيق
  • المرأة
  • En Français
  • المزيد
    • الاتحاد الأوروبي
    • أجناس أخرى
    • فن وثقافة
    • الأنشطة الملكية
    • الذكاء الاصطناعي
    • الرياضة
    • العدل وحقوق الإنسان
    • حوادث وقضايا
    • خبر عاجل
    • دين و دنيا
    • شؤون الإفريقية
    • شؤون العربية
    • طب وصحة
    • كتاب آراء
    • قضايا المجتمع
    • مغرب العالم TV

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

القروض البنكية بالمغرب بلغ 1246,8 مليار درهم

يونيو 4, 2026

عندما تتحول الصداقة إلى فخ…ناقوس خطر حول التشهير والابتزاز الإلكتروني في أوساط الفنانين والإعلاميين وشخصيات من المجتمع المدني

يونيو 4, 2026

انتخاب خمسة أعضاء جدد غير دائمين بمجلس الأمن

يونيو 4, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, يونيو 4, 2026
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
مغرب العالممغرب العالم
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • المغرب الكبير
  • السلطة الرابعة
  • سياسة العالم
  • تحقيق
  • المرأة
  • En Français
  • المزيد
    • الاتحاد الأوروبي
    • أجناس أخرى
    • فن وثقافة
    • الأنشطة الملكية
    • الذكاء الاصطناعي
    • الرياضة
    • العدل وحقوق الإنسان
    • حوادث وقضايا
    • خبر عاجل
    • دين و دنيا
    • شؤون الإفريقية
    • شؤون العربية
    • طب وصحة
    • كتاب آراء
    • قضايا المجتمع
    • مغرب العالم TV
مغرب العالم
أنت الآن تتصفح:Home » عندما تتحول الصداقة إلى فخ…ناقوس خطر حول التشهير والابتزاز الإلكتروني في أوساط الفنانين والإعلاميين وشخصيات من المجتمع المدني
قضايا المجتمع

عندما تتحول الصداقة إلى فخ…ناقوس خطر حول التشهير والابتزاز الإلكتروني في أوساط الفنانين والإعلاميين وشخصيات من المجتمع المدني

مغرب العالممغرب العالميونيو 4, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

مغرب العالم/ بروكسل
الصحفية : فاطمة الزهراء إيروهالن

في زمن أصبحت فيه وسائل التواصل الاجتماعي جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية، ظهرت ممارسات خطيرة تستغل الثقة الإنسانية وتحول الصداقة إلى وسيلة للاختراق والاستهداف. إنها ظاهرة تستدعي دق ناقوس الخطر، خاصة بعدما أصبحت تطال فنانين وإعلاميين وفاعلين جمعويين وشخصيات من المجتمع المدني.
تبدأ الحكاية في الغالب بشكل عادي جداً. طلب صداقة، رسالة ودية، تعاطف مع مشكلة معينة، أو دفاع مستميت عن شخص في مواجهة الانتقادات. يعتقد الضحية أنه أمام شخص صادق النية، يسعى فقط إلى بناء علاقة إنسانية أو مهنية قائمة على الاحترام والثقة. لكن مع مرور الوقت، تتضح حقيقة أخرى أكثر خطورة.
بحسب شهادات متطابقة، يعتمد بعض الأشخاص على التقرب من ضحاياهم بشكل تدريجي، فيحاولون معرفة تفاصيل حياتهم الخاصة والمهنية والعائلية، ويبحثون في ماضيهم وعلاقاتهم الاجتماعية وكل ما يمكن أن يوفر لهم معلومات إضافية. ويتم ذلك تحت غطاء الصداقة أو الدعم أو التضامن.
ومن المفارقات التي تثير الكثير من التساؤلات أن بعض هؤلاء الأشخاص يحرصون على الظهور أمام الرأي العام في صورة المدافعين عن القيم والأخلاق ومحاربة الفساد. وقد يرفعون شعارات تستقطب تعاطف المتابعين وتمنحهم مصداقية أكبر لدى فئات واسعة من الجمهور. غير أن الشعارات وحدها لا تكفي للحكم على الأشخاص، فالمعيار الحقيقي يبقى في احترام القانون وكرامة الأفراد وحقهم في الخصوصية. فمحاربة الفساد لا يمكن أن تكون مبرراً للتشهير، والدفاع عن الأخلاق لا ينسجم مع انتهاك الحياة الخاصة أو استغلال الثقة التي يمنحها الناس للآخرين.
ومع ترسخ الثقة، تبدأ مرحلة أكثر حساسية، حيث يجد بعض الضحايا أنفسهم يتحدثون بعفوية في مكالمات أو محادثات خاصة ظناً منهم أنهم يتحدثون مع أشخاص موثوقين. غير أن المفاجأة تكون عندما تتحول تلك الأحاديث الخاصة إلى مادة للتشهير أو وسيلة للضغط والابتزاز.
الأخطر من ذلك أن بعض الشهادات تتحدث عن نشر تسجيلات أو مقتطفات من محادثات خاصة على منصات التواصل الاجتماعي، في انتهاك واضح لخصوصية الأشخاص وكرامتهم. ولا يقتصر الأمر على عرض الوقائع كما هي، بل يتم أحياناً تحريفها أو إخراجها من سياقها أو إضافة ادعاءات ومعطيات غير صحيحة، بما يؤدي إلى تضليل الرأي العام والإساءة إلى سمعة الضحايا.
كما تلجأ بعض الجهات إلى الترويج لمعلومات تتعلق بقناعات الأشخاص أو توجهاتهم الفكرية أو الدينية، سواء كانت صحيحة أو مفترضة، بهدف إثارة الجدل حولهم وتشويه صورتهم أمام الرأي العام. وفي كثير من الحالات، تتحول هذه الادعاءات إلى وسيلة للضغط النفسي والتحريض والتنمر الرقمي، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بفنانين أو إعلاميين أو شخصيات عامة تكون سمعتهم جزءاً أساسياً من مسارهم المهني.
إن خطورة هذه الممارسات لا تكمن فقط في انتهاك الحياة الخاصة، بل في آثارها النفسية والاجتماعية العميقة. فقد تسببت حملات التشهير الإلكترونية في تدمير علاقات أسرية، وإلحاق أضرار مهنية، وإدخال ضحايا في أزمات نفسية حادة. كما أن الخوف من الفضيحة أو من نشر المزيد من التسجيلات يجعل العديد من الضحايا يختارون الصمت بدل اللجوء إلى الجهات المختصة.
ورغم وجود شكايات ومعطيات يتداولها عدد من المتضررين، فإن الطريق نحو كشف الحقيقة لا يزال يحتاج إلى مزيد من الجرأة والتعاون والتبليغ. فالتصدي لهذه الظواهر مسؤولية جماعية، تبدأ بالوعي بخطورة ما يحدث، ولا تنتهي إلا بتطبيق القانون وحماية حقوق الأفراد وكرامتهم.
إن حرية التعبير حق مشروع، لكنها لا تمنح لأي شخص الحق في التشهير بالآخرين أو انتهاك خصوصياتهم أو استغلال الثقة التي منحوها له. وبين حرية التعبير والجريمة الإلكترونية حدود واضحة يجب احترامها.
ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه اليوم: كم من شخص وقع ضحية لهذا النوع من الممارسات واختار الصمت خوفاً من أن يكون التشهير القادم أكثر قسوة؟
إنها دعوة صريحة لدق ناقوس الخطر، قبل أن تتحول شاشات الهواتف إلى محاكم افتراضية، وقبل أن تصبح الثقة التي نبنيها مع الآخرين باباً يُفتح على الابتزاز والتشهير وانتهاك الكرامة الإنسانية.هذه النسخة تبدو أكثر تماسكاً، لأن فكرة “الظهور كمدافعين عن الأخلاق ومحاربة الفساد” جاءت في سياق الحديث عن كسب الثقة قبل الانتقال إلى مرحلة الاستغلال والتشهير.

شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
السابقانتخاب خمسة أعضاء جدد غير دائمين بمجلس الأمن
التالي القروض البنكية بالمغرب بلغ 1246,8 مليار درهم
مغرب العالم

جريدة إلكترونية بلجيكية -مغربية مستقلة

المقالات ذات الصلة

مجلس اعمارة يصادق على مشروعي رأيين بشأن تشغيل الأطفال والسيادة الغذائية

مايو 26, 2026

نعيمة بن يحيى: النظام الأساسي لمستخدمي التعاون الوطني يقترب من المصادقة النهائية

مايو 7, 2026

“نارسا” تتجه إلى توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز الشفافية و ضمان تكافؤ الفرص بين المترشحين

أبريل 12, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

Journée Portes Ouvertes au Service des Incendies de Granby : Une Célébration de la Confiance Communautaire

أكتوبر 15, 2023

البرلمانيات: التنمية الشاملة و التماسك الاجتماعي يعتمدان على تحقيق المساواة بين الجنسين

يونيو 2, 2023

Québec : Les crises du logement en Estrie

مايو 4, 2023

المرأة سيدة نفسها طفلة في روحها ورجل في مواقفها فلايستهان بقوتها , إنها زهرة حيدار

أكتوبر 8, 2023
Espace Pub
أخبار خاصة
الرئيسية أبريل 22, 2026

بين الحاجة والاستغلال: الوجه الخفي لعمل النادلات بالمقاهي

بقلم : فيصل دومكسا هناك موضوع يستحق أن يُطرح اليوم بصراحة وجرأة أكبر… لأنه لم…

ترحيل مهاجرين جنوب الصحراء إلى تيزنيت:
تزنيت ليست قمامة المغرب

فبراير 25, 2026

تيزنيت من عاصمة الفضة ،،،الى العاصمة المفضية … مدينة الحرف والفضة وهوية يجب أن تُصان

فبراير 24, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

Journée Portes Ouvertes au Service des Incendies de Granby : Une Célébration de la Confiance Communautaire

أكتوبر 15, 2023

البرلمانيات: التنمية الشاملة و التماسك الاجتماعي يعتمدان على تحقيق المساواة بين الجنسين

يونيو 2, 2023

المرأة سيدة نفسها طفلة في روحها ورجل في مواقفها فلايستهان بقوتها , إنها زهرة حيدار

أكتوبر 8, 2023
اختيارات المحرر

القروض البنكية بالمغرب بلغ 1246,8 مليار درهم

يونيو 4, 2026

عندما تتحول الصداقة إلى فخ…ناقوس خطر حول التشهير والابتزاز الإلكتروني في أوساط الفنانين والإعلاميين وشخصيات من المجتمع المدني

يونيو 4, 2026

انتخاب خمسة أعضاء جدد غير دائمين بمجلس الأمن

يونيو 4, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter