Close Menu
مغرب العالم
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • المغرب الكبير
  • السلطة الرابعة
  • سياسة العالم
  • تحقيق
  • المرأة
  • En Français
  • المزيد
    • الاتحاد الأوروبي
    • أجناس أخرى
    • فن وثقافة
    • الأنشطة الملكية
    • الذكاء الاصطناعي
    • الرياضة
    • العدل وحقوق الإنسان
    • حوادث وقضايا
    • خبر عاجل
    • دين و دنيا
    • شؤون الإفريقية
    • شؤون العربية
    • طب وصحة
    • كتاب آراء
    • قضايا المجتمع
    • مغرب العالم TV

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

عماد بوشجدة بطلاً للعالم في 800 متر

أغسطس 11, 2026

“نارسا” الترقيم الجديد الموحد للسيارات داخل المغرب وخارجه دخل حيز التنفيذ

أغسطس 11, 2026

ترامب يطالب إيران بتحمل الخسائر البشرية لشعوب دول في المنطقة

أغسطس 11, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, أغسطس 11, 2026
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
مغرب العالممغرب العالم
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • المغرب الكبير
  • السلطة الرابعة
  • سياسة العالم
  • تحقيق
  • المرأة
  • En Français
  • المزيد
    • الاتحاد الأوروبي
    • أجناس أخرى
    • فن وثقافة
    • الأنشطة الملكية
    • الذكاء الاصطناعي
    • الرياضة
    • العدل وحقوق الإنسان
    • حوادث وقضايا
    • خبر عاجل
    • دين و دنيا
    • شؤون الإفريقية
    • شؤون العربية
    • طب وصحة
    • كتاب آراء
    • قضايا المجتمع
    • مغرب العالم TV
مغرب العالم
أنت الآن تتصفح:Home » بلقرشي يكتب : حين يصبح اليأس مادةً للتضليل.. أحداث سبتة المحتلة ومعركة الوعي
كتاب آراء

بلقرشي يكتب : حين يصبح اليأس مادةً للتضليل.. أحداث سبتة المحتلة ومعركة الوعي

مغرب العالممغرب العالمأغسطس 11, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

بقلم : ذ. رفيق بلقرشي

لم تكن سبتة المحتلة، في تلك المشاهد التي تابعها المغاربة بقلق وألم، مجرد نقطة عبور لشباب يبحثون عن منفذ إلى الضفة الأخرى. كانت، في جانب منها، مرآة لأزمة أعمق: أزمة أمل وثقة ومعنى.
في لحظات كهذه، لا يصبح اليأس مجرد إحساس فردي، بل يتحول إلى أرض خصبة تتكاثر عليها السرديات، وتتداخل فيها الحقيقة مع الوهم، ويتحول الهاتف من نافذة على العالم إلى أداة قادرة على إعادة تشكيل صورته في ذهن الإنسان. وهنا تحديدا تبدأ معركة أخرى، أقل وضوحا من معركة الحدود، لكنها لا تقل خطورة عنها: معركة الوعي.
فالشاب الذي يرى مستقبله مسدودا قد لا يبحث فقط عن فرصة للعبور، وإنما عن قصة تمنحه معنى للخلاص. وقد تكفي صورة منتقاة، أو مقطع قصير، أو سردية رقمية مصاغة بعناية، لكي يبدو له ما وراء الحدود أقرب إلى الحلم، وما يعيشه داخل وطنه أقرب إلى الاستحالة. وهكذا يتشكل ما يمكن تسميته بـ«الوعي الشقي» وعي ممزق بين واقع مأزوم وصورة مثالية لمستقبل آخر، بين الانتماء والرغبة في الرحيل، وبين الحقيقة كما هي والسردية كما تصنعها الخوارزميات.
وفي هذا السياق، تبدو أفكار عالم الاجتماع زيغمونت باومان حول «الحداثة السائلة» ذات راهنية خاصة؛ فالإنسان في عالم سريع التحول يجد نفسه أمام مستقبل أقل يقينا، وتتراجع فيه الثوابت وتتصاعد المخاوف، بما يجعله أكثر بحثا عن أجوبة جاهزة وأكثر قابلية للسرديات التي تمنحه إحساسا، ولو وهميا، بالخلاص. وهنا تحديدا يجد التضليل بيئة خصبة للانتشار.
ولعل أخطر ما تكشفه هذه التحولات أن المعركة لم تعد تدور فقط حول من يملك الأرض أو الاقتصاد أو التكنولوجيا، وإنما أيضا حول من يملك القدرة على تشكيل الوعي وصناعة الصورة وتوجيه الإدراك الجماعي. وهو ما يجعل التضليل الرقمي واستهداف الثقة في المؤسسات قضايا تتجاوز المجال الإعلامي لتصبح جزءا من الأمن المجتمعي والسيادة الوطنية.
ومن سبتة المحتلة إلى الحملات الرقمية التي رافقت احتضان المغرب لكأس إفريقيا للأمم، بدا واضحا أن معركة الصورة أصبحت وجها جديدا من وجوه الصراع في العصر الرقمي؛ حيث لا يكفي أن تنجح على أرض الواقع، بل يصبح مطلوبا أيضا أن تمتلك القدرة على حماية هذا النجاح من التشويه والاجتزاء والتضليل.
فإذا كانت الحدود تُحمى بالجغرافيا، فإن الوعي يُحمى بالمعرفة والثقة والحقيقة. ومن هنا تبدأ معركة المغرب الأخرى: معركة تحصين الوعي، باعتبارها أحد الأضلاع الرئيسية لمعركة السيادة الاستراتيجية.
في هذا السياق، لا تعود وسائل التواصل الاجتماعي مجرد أدوات للتواصل، بل تتحول إلى فضاء لصناعة التوقعات والرغبات. صورة واحدة، أو مقطع قصير، أو شهادة فردية عن «نجاح» مهاجر، يمكن أن تختزل واقعا معقدا في سردية بسيطة: هناك مستقبل أفضل في مكان آخر، والطريق إليه هو العبور. وهنا يصبح اليأس نفسه مادة للتضليل، لأن التضليل يجد جمهوره الأكثر قابلية حين يكون الأمل ضعيفا.
والخطورة أن التضليل لا يحتاج دائما إلى كذبة صريحة. يكفي أن يعرض جزءا من الحقيقة ويحجب أجزاءها الأخرى؛ أن يظهر الوجه المضيء ويخفي المخاطر؛ أن يحول الاستثناء إلى قاعدة، وأن يقدم رحلة محفوفة بالموت باعتبارها مغامرة نحو الخلاص.
وقد شكلت الحملة الرقمية التي رافقت احتضان المغرب لكأس إفريقيا للأمم نموذجا دالا على التحول الذي عرفته معركة الصورة في الفضاء الرقمي، من خلال محتويات سعت إلى تضخيم بعض الاختلالات والتشويش على صورة التنظيم ونجاح التظاهرة. وتكتسب هذه الواقعة أهمية خاصة في سياق استعداد المغرب لاحتضان كأس العالم 2030، بما يجعل حماية الصورة الرقمية للمملكة جزءا من معركة الثقة والسيادة الاستراتيجية.
لكن المعركة لا تتعلق بالهجرة أو الرياضة وحدهما. فالآلية نفسها يمكن أن تنتج الاستقطاب وفقدان الثقة في المؤسسات، وتحويل الإحباط الاجتماعي إلى غضب موجه ضد الآخر. ومع الذكاء الاصطناعي والتزييف العميق، أصبح إنتاج الصور والفيديوهات والأصوات المفبركة أكثر سهولة، بما يفتح الباب أمام مرحلة أخطر: مرحلة لا يقتصر فيها التضليل على صناعة الكذبة، بل يسعى إلى إسقاط الثقة في الحقيقة ذاتها.
وهنا تكمن الحاجة إلى معركة الوعي. فمواجهة هذه الظواهر لا يمكن أن تكون أمنية فقط، لأن الأمن يعالج النتيجة، بينما يتطلب الأمر معالجة الأسباب العميقة التي تجعل التضليل قابلا للانتشار. المطلوب هو بناء مواطن يعرف ما الذي يحدث في بلده، ويمتلك القدرة على التحقق من المعلومة، ويفهم كيف تعمل الخوارزميات، ويميز بين الخبر والدعاية، وبين النقاش السياسي والتحريض.
إن السيادة المعرفية تصبح، في هذا السياق، جزءا من السيادة الوطنية. فالدولة التي تحمي حدودها الجغرافية مطالبة أيضا بحماية فضائها المعرفي، ليس عبر تقييد حرية التعبير، وإنما عبر إنتاج المعلومة الموثوقة، ودعم الإعلام المهني، وترسيخ التربية الإعلامية والرقمية، وتمكين المواطن من أدوات التفكير النقدي.
وهذه المعركة ليست هامشية في المشروع الوطني، بل هي أحد الأضلاع الرئيسية لمعركة السيادة الاستراتيجية للمغرب. فالسيادة اليوم لم تعد مقتصرة على حماية التراب الوطني أو تأمين القرار السياسي والاقتصادي، وإنما تشمل أيضا القدرة على حماية الوعي الجماعي، وإنتاج المعرفة، وتطوير القدرات الرقمية، ومواجهة حملات التضليل التي يمكن أن تستهدف استقرار المجتمع وثقته وصورته ومصالحه الاستراتيجية.
والدرس الأهم من أحداث سبتة المحتلة، ومن تجربة كأس إفريقيا للأمم، هو أن المعركة لم تعد تدور فقط حول ما يحدث فعلا، وإنما حول الطريقة التي يُرى بها ما يحدث.
وهنا تبرز مسؤولية المؤسسات والإعلام والأحزاب والمجتمع المدني، ولكن أيضا مسؤولية المواطن نفسه. فالمواطن الذي يتحقق قبل أن يشارك، ويفكر قبل أن يحكم، ويميز بين النقد والتضليل، يصبح خط الدفاع الأول عن مجتمعه.
إن حماية المجتمع في العصر الرقمي تبدأ من حماية الإنسان من أن يصبح أسيرا ليأسه أو غضبه، ومن أن يتحول ذلك اليأس أو الغضب إلى مادة تستثمرها حملات التضليل. وحين يصبح المواطن قادرا على التفكير والتحقق والاختيار، تصبح المجتمعات أكثر مقاومة للتلاعب وأكثر قدرة على مواجهة الأزمات.
لقد أظهرت سبتة المحتلة، كما أظهرت تجربة كأس إفريقيا للأمم، أن الحدود الجديدة لا تُرسم دائما على الخرائط؛ بعضها يمر عبر الشاشات والعقول. ولذلك فإن الاستثمار في الوعي والثقة والمعرفة ومستقبل الشباب لم يعد خيارا ثقافيا أو تربويا، بل أصبح جزءا من الأمن المجتمعي والسيادة الوطنية.
فالمغرب الذي يخوض معارك كبرى من أجل تثبيت سيادته وتعزيز موقعه الإقليمي والدولي، مطالب أيضا ببناء مجتمع محصّن معرفيا ورقميا، قادرا على التمييز بين النقد والتضليل، وبين الاختلاف والاستهداف، وبين الحقيقة والسرديات المصطنعة.
في الوقت الذي يضيق الواقع، يتسع الوهم؛ وحين يغيب الأمل، يصبح اليأس سوقا مفتوحة للتضليل. أما معركة السيادة في بعدها الأعمق، فتبدأ من معركة الوعي: أن نجعل الحقيقة أكثر إقناعا من الوهم، والإنجاز أكثر حضورا من التشويه، والمستقبل داخل الوطن أكثر جاذبية من حلم الخلاص خارجه.

شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
السابقمداخلة جمعية أبناء العرائش بالمهجر بمناسبة اليوم الوطني للمهاجر
التالي ترامب يطالب إيران بتحمل الخسائر البشرية لشعوب دول في المنطقة
مغرب العالم

جريدة إلكترونية بلجيكية -مغربية مستقلة

المقالات ذات الصلة

من حماية السيادة في معركة وادي المخازن إلى بناء السيادة الاستراتيجية: المغرب ورهان الحاضر والمستقبل

أغسطس 5, 2026

“حين يرفع أطفال المغرب علامة النصر بعد الهروب من الوطن.. فمن الذي هُزم حقًا؟”

أغسطس 2, 2026

أمين بوشعيب: أليس من حق المغاربة أن يحلموا بوطن أجمل؟

يوليو 26, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

Journée Portes Ouvertes au Service des Incendies de Granby : Une Célébration de la Confiance Communautaire

أكتوبر 15, 2023

البرلمانيات: التنمية الشاملة و التماسك الاجتماعي يعتمدان على تحقيق المساواة بين الجنسين

يونيو 2, 2023

Québec : Les crises du logement en Estrie

مايو 4, 2023

المرأة سيدة نفسها طفلة في روحها ورجل في مواقفها فلايستهان بقوتها , إنها زهرة حيدار

أكتوبر 8, 2023
Espace Pub
أخبار خاصة
الرئيسية أبريل 22, 2026

بين الحاجة والاستغلال: الوجه الخفي لعمل النادلات بالمقاهي

بقلم : فيصل دومكسا هناك موضوع يستحق أن يُطرح اليوم بصراحة وجرأة أكبر… لأنه لم…

ترحيل مهاجرين جنوب الصحراء إلى تيزنيت:
تزنيت ليست قمامة المغرب

فبراير 25, 2026

تيزنيت من عاصمة الفضة ،،،الى العاصمة المفضية … مدينة الحرف والفضة وهوية يجب أن تُصان

فبراير 24, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

Journée Portes Ouvertes au Service des Incendies de Granby : Une Célébration de la Confiance Communautaire

أكتوبر 15, 2023

البرلمانيات: التنمية الشاملة و التماسك الاجتماعي يعتمدان على تحقيق المساواة بين الجنسين

يونيو 2, 2023

المرأة سيدة نفسها طفلة في روحها ورجل في مواقفها فلايستهان بقوتها , إنها زهرة حيدار

أكتوبر 8, 2023
اختيارات المحرر

عماد بوشجدة بطلاً للعالم في 800 متر

أغسطس 11, 2026

“نارسا” الترقيم الجديد الموحد للسيارات داخل المغرب وخارجه دخل حيز التنفيذ

أغسطس 11, 2026

ترامب يطالب إيران بتحمل الخسائر البشرية لشعوب دول في المنطقة

أغسطس 11, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter