Close Menu
مغرب العالم
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • المغرب الكبير
  • السلطة الرابعة
  • سياسة العالم
  • تحقيق
  • المرأة
  • En Français
  • المزيد
    • الاتحاد الأوروبي
    • أجناس أخرى
    • فن وثقافة
    • الأنشطة الملكية
    • الذكاء الاصطناعي
    • الرياضة
    • العدل وحقوق الإنسان
    • حوادث وقضايا
    • خبر عاجل
    • دين و دنيا
    • شؤون الإفريقية
    • شؤون العربية
    • طب وصحة
    • كتاب آراء
    • قضايا المجتمع
    • مغرب العالم TV

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

مغاربة العالم… حين يتكلم الضمير بصوت أعلى من الحسابات

مايو 15, 2026

وزارة الداخلية تعلن عن مراجعة اللوائح الانتخابية استعدادا لانتخابات 2026

مايو 15, 2026

إطلاق منصة رقمية جديدة لتحصيل الضريبة على الخدمات الإلكترونية

مايو 15, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, مايو 15, 2026
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
مغرب العالممغرب العالم
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • المغرب الكبير
  • السلطة الرابعة
  • سياسة العالم
  • تحقيق
  • المرأة
  • En Français
  • المزيد
    • الاتحاد الأوروبي
    • أجناس أخرى
    • فن وثقافة
    • الأنشطة الملكية
    • الذكاء الاصطناعي
    • الرياضة
    • العدل وحقوق الإنسان
    • حوادث وقضايا
    • خبر عاجل
    • دين و دنيا
    • شؤون الإفريقية
    • شؤون العربية
    • طب وصحة
    • كتاب آراء
    • قضايا المجتمع
    • مغرب العالم TV
مغرب العالم
أنت الآن تتصفح:Home » مغاربة العالم… حين يتكلم الضمير بصوت أعلى من الحسابات
مغاربة العالم

مغاربة العالم… حين يتكلم الضمير بصوت أعلى من الحسابات

مغرب العالممغرب العالممايو 15, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

بقلم: الصحافي أمين بوشعيب/ايطاليا

في زمنٍ تختلط فيه المواقف بالمصالح، وتُقاس فيه القيم بميزان الربح والخسارة، يخرج من بيننا مغاربة اختاروا طريقًا آخر، طريق الضمير. ليسوا سياسيين يبحثون عن شعبية، ولا مؤثرين يطاردون “الترند”، بل رجال ونساء حملوا اسم المغرب في قلوبهم، ورفعوه عاليًا بمواقفهم قبل إنجازاتهم.
حين أعلن حكيم زياش، نجم كرة القدم، مواقفه الواضحة والصريحة ضد جرائم إسرائيل في غزة، لم يكن يُراهن على تصفيق الجمهور، بل كان يُعلن انحيازه الإنساني دون مواربة. في عالم كرة القدم، حيث الصمت غالبًا هو القاعدة خوفًا من العقوبات أو خسارة العقود، اختار زياش أن يكسر هذا الصمت. لم يساوم، لم يناور، بل قال ما يجب أن يُقال: “إن الظلم لا يمكن تبريره، وإن دماء الأبرياء ليست وجهة نظر”
لكن زياش ليس وحده. هناك أبطال آخرون، بعيدًا عن الأضواء، يكتبون مواقفهم بعرقهم ودموعهم داخل غرف العمليات وتحت القصف. أطباء مغاربة، مثل الجراح يوسف بوعبد الله، والدكتورة فاطمة الزهراء بيجو، والدكتور عثمان زروال، وغيرهم، الذين لم يكتفوا بإصدار بيانات الشجب، بل حملوا أرواحهم على أكفهم، وذهبوا إلى حيث الألم الحقيقي، غزة الجريحة.
هؤلاء لم يكتفوا بالتنديد من خلف الشاشات، بل واجهوا الموت وهم يحاولون إنقاذ الحياة. تحت القصف، وسط نقص الإمكانيات، وفي ظروف لا إنسانية، وقفوا هناك كخط دفاع أخير عن الكرامة الإنسانية. كل عملية جراحية كانت موقفًا، وكل مريض تم إنقاذه كان صفعة في وجه الصمت الدولي المخزي.
ما قام به هؤلاء ليس عملًا إنسانيًا فحسب، بل هو فعل مقاومة أخلاقية في وجه عالم فقد بوصلته. إنهم يذكروننا بأن الانتماء الحقيقي لا يُقاس بالجواز، بل بالموقف. وأن الوطنية لا تعني الصمت، بل تعني الدفاع عن القيم التي تجعل من الوطن معنى، لا مجرد حدود.
ولا يمكن الحديث عن مغاربة رفعوا رأس الوطن دون التوقف عند نموذج آخر من شجاعة الضمير، تجسد في ابتهال أبو السعد، التي اختارت أن تواجه من داخل مؤسسة عالمية بحجم “مايكروسوفت” ما اعتبرته تواطؤًا مع آلة الحرب الإسرائيلية. في زمنٍ تُكمّم فيه الأفواه داخل كبرى الشركات تحت ضغط المصالح والعقود، خرجت لتقول “لا” بصوت واضح، مدركةً أن الثمن قد يكون مهنيًا وشخصيًا. لكنها، كما غيرها من أصحاب المواقف، اختارت أن تنحاز للإنسان قبل الامتياز، وللحق قبل الراحة. موقفها لم يكن مجرد احتجاج عابر، بل كشف مرة أخرى أن معركة القيم لم تعد محصورة في ساحات القتال، بل امتدت إلى قلب المؤسسات الاقتصادية والتكنولوجية الكبرى. وهنا يبرز مغاربة العالم من جديد، لا كأرقام في سوق الشغل الدولي، بل كضمائر حية ترفض أن تكون جزءًا من صمتٍ مريب أو تواطؤٍ مكلف أخلاقيًا.
ولعل المفارقة المؤلمة أن هؤلاء الأفراد سبقوا بمواقفهم مؤسساتٍ بأكملها. في وقتٍ تلتزم فيه بعض الحكومات الحذر أو الصمت، يخرج أفراد من أبناء هذا الشعب ليقولوا ما عجزت عنه الدبلوماسية، ويجسدوا ما تخلت عنه السياسة.
إن مغاربة العالم، حين يتحررون من قيود الحسابات الضيقة، يتحولون إلى قوة معنوية هائلة. فهم ليسوا مجرد جالية تساهم بالتحويلات المالية، بل هم سفراء للقيم، يحملون صورة المغرب الحقيقي، بلد الكرامة، والنخوة، والإنسانية.وفي النهاية، يبقى السؤال الذي يفرض نفسه: ماذا يعني أن تكون مغربيًا في زمن المجازر؟ الجواب يكتبه أمثال زياش، وبوعبد الله، وبيجو، وزروال، وابتهال أبو السعد ليس بالحبر، بل بالمواقف.
إن التاريخ لا يرحم المترددين، ولا يذكر الصامتين إلا كأرقام في هامش الخذلان. أما الذين اختاروا أن يقفوا في صف الإنسان، فهؤلاء هم من يصنعون المعنى الحقيقي للأوطان. اليوم، رفع هؤلاء المغاربة رأس بلدهم عاليًا، لا بشعارات جوفاء، بل بمواقف تفضح تواطؤ العالم وتكسر جدار الخوف. وغدًا، حين تُطوى صفحات هذه المرحلة السوداء، سيُسأل الجميع: أين كنتم؟… وسيكون الجواب الوحيد المشرف: كنا حيث يجب أن يكون الإنسان.
فلاش: لعل أكثر ما يثير الغضب والاستغراب، أن زياش الذي رفع صوت الحق عاليًا، لم يُكافأ بما يليق بموقفه، بل وجد نفسه في مواجهة قرارات تُفهم على أنها عقاب مبطن. فبدل تكريم حكيم زياش على شجاعته الأخلاقية، أقدمت الجامعة المغربية لكرة القدم على حرمانه من حمل القميص الوطني، ذاك القميص الذي اختاره بإرادته وفضّله على القميص الهولندي في لحظة كانت كفيلة بأن تخلده في ذاكرة المغاربة. وكأن الرسالة الصادمة التي يُراد تمريرها هي أن من يلتزم الصمت يُكافأ، ومن يرفع صوته ضد الظلم يُقصى. إنها مفارقة مؤلمة تكشف حجم الهوة بين نبض الشارع وقرارات بعض المؤسسات، وتطرح سؤالًا حقيقيًا حول أي قيم نريد أن يمثلها القميص الوطني: قيم الشجاعة والكرامة… أم حسابات الصمت والحياد البارد؟
لكن، وفي مشهدٍ لا يقل دلالة، أثلج صدورنا – نحن مغاربة العالم- خرج إخواننا في المغرب يوم الأحد 19/04/ في مسيرة “يوم الأسير” الكبرى بالرباط، رافعين صور حكيم زياش إلى جانب الأعلام الفلسطينية، في تعبيرٍ واضح عن احتضان شعبي لموقفٍ رفضت بعض الجهات الرسمية الاعتراف به. لم تكن تلك الصور مجرد لافتات عابرة، بل كانت رسالة صريحة: هذا صوتنا، وهذا من يمثلنا. حين ترفع الجماهير صورة لاعب كرة في مسيرة ذات طابع إنساني وسياسي، فهي لا تحتفي بمهارته داخل الملعب، بل بموقفه خارج الخطوط. إنها إعادة تعريف للبطولة، حيث يصبح المعيار ليس عدد الأهداف، بل وضوح الموقف. وهنا تتجلى المفارقة من جديد، بين من ضاق بموقفه صدر المؤسسات، ومن وسّعه وجدان الشعب.

شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
السابقوزارة الداخلية تعلن عن مراجعة اللوائح الانتخابية استعدادا لانتخابات 2026
مغرب العالم

جريدة إلكترونية بلجيكية -مغربية مستقلة

المقالات ذات الصلة

الجالية المغربية ببلجيكا ولاء ثابت وتمثيل غائب

مارس 30, 2026

الدبلوماسية المغربية ودورها اتجاه الجالية المغربية في بلجيكا في ظل التوترات الدولية الراهنة

مارس 15, 2026

الجالية المغربية من الاستثمار إلى الاستغلال

مارس 10, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

Journée Portes Ouvertes au Service des Incendies de Granby : Une Célébration de la Confiance Communautaire

أكتوبر 15, 2023

البرلمانيات: التنمية الشاملة و التماسك الاجتماعي يعتمدان على تحقيق المساواة بين الجنسين

يونيو 2, 2023

Québec : Les crises du logement en Estrie

مايو 4, 2023

المرأة سيدة نفسها طفلة في روحها ورجل في مواقفها فلايستهان بقوتها , إنها زهرة حيدار

أكتوبر 8, 2023
Espace Pub
أخبار خاصة
الرئيسية أبريل 22, 2026

بين الحاجة والاستغلال: الوجه الخفي لعمل النادلات بالمقاهي

بقلم : فيصل دومكسا هناك موضوع يستحق أن يُطرح اليوم بصراحة وجرأة أكبر… لأنه لم…

ترحيل مهاجرين جنوب الصحراء إلى تيزنيت:
تزنيت ليست قمامة المغرب

فبراير 25, 2026

تيزنيت من عاصمة الفضة ،،،الى العاصمة المفضية … مدينة الحرف والفضة وهوية يجب أن تُصان

فبراير 24, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

Journée Portes Ouvertes au Service des Incendies de Granby : Une Célébration de la Confiance Communautaire

أكتوبر 15, 2023

البرلمانيات: التنمية الشاملة و التماسك الاجتماعي يعتمدان على تحقيق المساواة بين الجنسين

يونيو 2, 2023

المرأة سيدة نفسها طفلة في روحها ورجل في مواقفها فلايستهان بقوتها , إنها زهرة حيدار

أكتوبر 8, 2023
اختيارات المحرر

مغاربة العالم… حين يتكلم الضمير بصوت أعلى من الحسابات

مايو 15, 2026

وزارة الداخلية تعلن عن مراجعة اللوائح الانتخابية استعدادا لانتخابات 2026

مايو 15, 2026

إطلاق منصة رقمية جديدة لتحصيل الضريبة على الخدمات الإلكترونية

مايو 15, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter