Close Menu
مغرب العالم
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • المغرب الكبير
  • السلطة الرابعة
  • سياسة العالم
  • تحقيق
  • المرأة
  • En Français
  • المزيد
    • الاتحاد الأوروبي
    • أجناس أخرى
    • فن وثقافة
    • الأنشطة الملكية
    • الذكاء الاصطناعي
    • الرياضة
    • العدل وحقوق الإنسان
    • حوادث وقضايا
    • خبر عاجل
    • دين و دنيا
    • شؤون الإفريقية
    • شؤون العربية
    • طب وصحة
    • كتاب آراء
    • قضايا المجتمع
    • مغرب العالم TV

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

الدين بين الحرية والوصاية: إلى متى نختزل الإيمان في المظاهر؟

يونيو 1, 2026

بيان نقباء المحامين بالمغرب يحث على التعبئة للدفاع عن مهنة المحاماة

يونيو 1, 2026

ترامب ينتقد خصومه حول سياساته بشأن إيران “اجلسوا واسترخوا فحسب، فالأمور ستنتهي على خير في النهاية”

يونيو 1, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإثنين, يونيو 1, 2026
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
مغرب العالممغرب العالم
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • المغرب الكبير
  • السلطة الرابعة
  • سياسة العالم
  • تحقيق
  • المرأة
  • En Français
  • المزيد
    • الاتحاد الأوروبي
    • أجناس أخرى
    • فن وثقافة
    • الأنشطة الملكية
    • الذكاء الاصطناعي
    • الرياضة
    • العدل وحقوق الإنسان
    • حوادث وقضايا
    • خبر عاجل
    • دين و دنيا
    • شؤون الإفريقية
    • شؤون العربية
    • طب وصحة
    • كتاب آراء
    • قضايا المجتمع
    • مغرب العالم TV
مغرب العالم
أنت الآن تتصفح:Home » الدين بين الحرية والوصاية: إلى متى نختزل الإيمان في المظاهر؟
كتاب آراء

الدين بين الحرية والوصاية: إلى متى نختزل الإيمان في المظاهر؟

مغرب العالممغرب العالميونيو 1, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

بقلم: ذ. كريمة العزيز /بلجيكا

في زمنٍ أصبح فيه الدين، عند البعض، أداة للحكم على الآخرين بدل أن يكون طريقًا للهداية والتزكية، نجد أنفسنا أمام واقعٍ مؤلم تُزرع فيه الفرقة داخل العائلات وتُبنى فيه الأحكام على المظاهر لا على القلوب، فكيف يمكن لقناعة شخصية، كاختيار لباس معين، أن تتحول إلى سبب لتمزيق علاقات إنسانية كانت قائمة على الحب والاحترام؟ وكيف أصبح بعض الناس يعتقدون أنهم يمتلكون الحقيقة المطلقة، فيُصنّفون الآخرين بين متدين وغير متدين فقط من خلال الشكل الخارجي؟ إن المرأة التي تختار ارتداء الحجاب تفعل ذلك انطلاقًا من فهمها وقناعتها، كما أن التي ترتدي لباس البحر لا يعني ذلك أنها بلا أخلاق أو بعيدة عن الدين، فالإيمان ليس مظهرًا بل علاقة داخلية عميقة بين الإنسان وربه، وقد قال الله تعالى: “لا إكراه في الدين”، وهي آية واضحة تؤكد أن الإيمان لا يُفرض ولا يُقاس بالإجبار أو الضغط، غير أن المشكلة لم تكن يومًا في الدين ذاته، بل في توظيفه واستعماله لأغراض أخرى، حيث ظهرت تيارات جعلت من الدين وسيلة للتأثير والسيطرة، فصار النقاش يدور حول جسد المرأة ولباسها بدل أن ينصبّ على القيم الحقيقية كالأخلاق والعلم والوعي، وأصبح البعض ينظر إلى المرأة في الفضاء العام، كالبحر مثلًا، بنظرة اختزالية، وكأنها مجرد جسد أو موضوع للحكم، لا إنسان كامل له اختياراته وظروفه وفهمه الخاص، وهذا الانحراف في الفهم يعكس غياب التدبر الحقيقي، لأن الله لم يجعل أحدًا وصيًا على أحد، بل قال: “ولقد كرمنا بني آدم”، فالتكريم شامل لا يُنزع بسبب اختلاف في المظهر أو الفهم، وإذا تأملنا في قصص القرآن نجد أنها تعكس صراعات إنسانية تتكرر في كل زمان، ومن أبرزها قصة يوسف عليه السلام التي تُظهر كيف يمكن لمشاعر الغيرة بين الإخوة أن تتحول إلى ظلم وعدوان، حيث حسده إخوته لما رأوا من محبة أبيهم له فدفعهم ذلك إلى التآمر عليه وإلقائه في الجب، ليس لأنه أخطأ بل لأنهم لم يتحملوا تميّزه أو اختلاف مكانته، وهذه القصة تعكس واقعنا اليوم حيث قد تتحول الغيرة الفكرية أو الشعور بامتلاك الحقيقة إلى رغبة في إقصاء الآخر أو التقليل منه بدل فهمه واحترامه، كما أن قصصًا أخرى كقصة قابيل وهابيل تُظهر كيف يقود الحسد إلى العنف، وقصة أهل الكهف تُجسد صراع الإنسان مع ضغط المجتمع، وكلها رسائل تؤكد أن الصراع الحقيقي ليس في الدين بل في النفوس التي لم تتعلم التوازن والتسامح، إن القرآن دعوة للتفكر لا للوصاية وقد قال تعالى: “أفلا يتدبرون القرآن”، مما يعني أن لكل إنسان حق الفهم والتأمل حسب وعيه وتجربته، كما قال أيضًا: “فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر”، وهي قمة الحرية في الاختيار، لذلك فإن فرض تفسير واحد للدين على الجميع يتناقض مع جوهر الرسالة الإلهية التي تقوم على الرحمة والوعي، إلى متى سنستمر في مراقبة الناس بدل فهمهم؟ وإلى متى سنختزل الدين في مظاهر ونترك جوهره الأخلاقي والإنساني؟ إن المجتمعات لا تتقدم إلا حين تحترم اختلافاتها وتفصل بين الدين كقيمة روحية وبين استغلاله كأداة للسيطرة، ونحن في حاجة إلى إعادة الدين إلى مكانه الطبيعي كعلاقة شخصية تهذّب النفس وتوجّه السلوك لا كوسيلة لفرض السلطة على الآخرين، وأن نترك لأبنائنا مساحة لاكتشاف الحقيقة بأنفسهم لأن الإيمان الحقيقي لا يُلقّن ولا يُفرض بل يُبنى بالوعي والتجربة، فحين نفهم أن الاختلاف سنة من سنن الحياة سنكف عن ادعاء امتلاك الحقيقة وندرك أن الطريق إلى الله واسع يسع الجميع كلٌّ بحسب فهمه وقلبه

شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
السابقبيان نقباء المحامين بالمغرب يحث على التعبئة للدفاع عن مهنة المحاماة
مغرب العالم

جريدة إلكترونية بلجيكية -مغربية مستقلة

المقالات ذات الصلة

سياسات التجويع والإهانة: هل دخل المغرب مرحلة الانتقام من شعبه؟

مايو 31, 2026

صيحة: المغرب الذي نحمله في قلوبنا لم نجده في إداراته وشوارعه

مايو 24, 2026

ترامب والفيودالية الجديدة… براديغم آخر للاقتصاد والدولة

مايو 22, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

Journée Portes Ouvertes au Service des Incendies de Granby : Une Célébration de la Confiance Communautaire

أكتوبر 15, 2023

البرلمانيات: التنمية الشاملة و التماسك الاجتماعي يعتمدان على تحقيق المساواة بين الجنسين

يونيو 2, 2023

Québec : Les crises du logement en Estrie

مايو 4, 2023

المرأة سيدة نفسها طفلة في روحها ورجل في مواقفها فلايستهان بقوتها , إنها زهرة حيدار

أكتوبر 8, 2023
Espace Pub
أخبار خاصة
الرئيسية أبريل 22, 2026

بين الحاجة والاستغلال: الوجه الخفي لعمل النادلات بالمقاهي

بقلم : فيصل دومكسا هناك موضوع يستحق أن يُطرح اليوم بصراحة وجرأة أكبر… لأنه لم…

ترحيل مهاجرين جنوب الصحراء إلى تيزنيت:
تزنيت ليست قمامة المغرب

فبراير 25, 2026

تيزنيت من عاصمة الفضة ،،،الى العاصمة المفضية … مدينة الحرف والفضة وهوية يجب أن تُصان

فبراير 24, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

Journée Portes Ouvertes au Service des Incendies de Granby : Une Célébration de la Confiance Communautaire

أكتوبر 15, 2023

البرلمانيات: التنمية الشاملة و التماسك الاجتماعي يعتمدان على تحقيق المساواة بين الجنسين

يونيو 2, 2023

المرأة سيدة نفسها طفلة في روحها ورجل في مواقفها فلايستهان بقوتها , إنها زهرة حيدار

أكتوبر 8, 2023
اختيارات المحرر

الدين بين الحرية والوصاية: إلى متى نختزل الإيمان في المظاهر؟

يونيو 1, 2026

بيان نقباء المحامين بالمغرب يحث على التعبئة للدفاع عن مهنة المحاماة

يونيو 1, 2026

ترامب ينتقد خصومه حول سياساته بشأن إيران “اجلسوا واسترخوا فحسب، فالأمور ستنتهي على خير في النهاية”

يونيو 1, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter