
في مشهد جيوسياسي شديد التعقيد، تتقاطع حسابات القوة مع استحقاقات دستورية وانتخابية، لتضع إيران أمام خيارين لا ثالث لهما: اتفاق دبلوماسي خلال أيام، أو مواجهة عسكرية تحمل تداعيات إقليمية غير محسومة.
وبين التحشيد العسكري الأميركي الراهن، والتباين الداخلي في طهران، والمخاوف الخليجية الصريحة، ترسو ملامح معادلة دقيقة تتوقف فيها مصير المنطقة على قرارات يتخذها الرئيس ترامب خلال مهلة زمنية ضيقة لا تتجاوز عشرة أيام.

