Close Menu
مغرب العالم
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • المغرب الكبير
  • السلطة الرابعة
  • سياسة العالم
  • تحقيق
  • المرأة
  • En Français
  • المزيد
    • الاتحاد الأوروبي
    • أجناس أخرى
    • فن وثقافة
    • الأنشطة الملكية
    • الذكاء الاصطناعي
    • الرياضة
    • العدل وحقوق الإنسان
    • حوادث وقضايا
    • خبر عاجل
    • دين و دنيا
    • شؤون الإفريقية
    • شؤون العربية
    • طب وصحة
    • كتاب آراء
    • قضايا المجتمع
    • مغرب العالم TV

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

جدل نهائي مونديال 2030: هل تُنصف FIFA المغرب أم يمنح استضافة النهائي لإسبانيا ؟

أغسطس 9, 2026

بينما يكتفي كثيرون بالحديث عن التنمية… هناك من اختار أن يبحث عنها في عواصم الاستثمار مثل فيصل دومكسا.

أغسطس 6, 2026

افتتاح مركز للاستقبال بمقر مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج بالرباط

أغسطس 5, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأحد, أغسطس 9, 2026
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
مغرب العالممغرب العالم
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • المغرب الكبير
  • السلطة الرابعة
  • سياسة العالم
  • تحقيق
  • المرأة
  • En Français
  • المزيد
    • الاتحاد الأوروبي
    • أجناس أخرى
    • فن وثقافة
    • الأنشطة الملكية
    • الذكاء الاصطناعي
    • الرياضة
    • العدل وحقوق الإنسان
    • حوادث وقضايا
    • خبر عاجل
    • دين و دنيا
    • شؤون الإفريقية
    • شؤون العربية
    • طب وصحة
    • كتاب آراء
    • قضايا المجتمع
    • مغرب العالم TV
مغرب العالم
أنت الآن تتصفح:Home » جدل نهائي مونديال 2030: هل تُنصف FIFA المغرب أم يمنح استضافة النهائي لإسبانيا ؟
الرياضة

جدل نهائي مونديال 2030: هل تُنصف FIFA المغرب أم يمنح استضافة النهائي لإسبانيا ؟

مغرب العالممغرب العالمأغسطس 9, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

بقلم: ذ.محمد كريم

عاد الصراع حول استضافة المباراة النهائية لكأس العالم 2030 إلى الواجهة بقوة، بعدما أصبح واضحًا أن المنافسة لا تدور فقط حول تنظيم مباريات المونديال، وإنما حول المباراة الأهم والأكثر رمزية: النهائي.
فبعد أن حسمت FIFA رسميًا تنظيم كأس العالم 2030 لصالح الملف المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، لم يعد السؤال هو: من سينظم المونديال؟ وإنما أصبح: من سيحتضن النهائي؟
وتشير المعطيات المتداولة حاليًا إلى أن إسبانيا تراهن بقوة على ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد، بينما يتمسك المغرب بحقه في المنافسة على احتضان المباراة النهائية، خاصة في ظل مشروع ملعب الحسن الثاني الكبير ببنسليمان، الذي يفترض أن يكون من أكبر الملاعب العالمية.
وتزداد حساسية هذا الملف بسبب تصريحات ومواقف إسبانية اعتبرها كثيرون محاولة مبكرة لحسم مكان النهائي قبل انتهاء المسار الرسمي. فالقرار، وفق ما أكدته FIFA، لم يُحسم بعد، وسيتم اتخاذه في الوقت المناسب بناءً على المعايير والإجراءات المعتمدة.
المغرب.. شريك في الملف وليس مجرد شريك إضافي
من الخطأ التعامل مع المغرب وكأنه أُضيف إلى الملف الثلاثي المغربي الإسباني البرتغالي كطرف ثانوي.
فالمغرب دخل منذ سنوات في سباق تنظيم كأس العالم، وقدم أكثر من ملف لاستضافة البطولة، قبل أن يفشل في الوصول إلى هدفه في عدة مناسبات. وفي النهاية جاء الملف الثلاثي ليجمع المغرب وإسبانيا والبرتغال، وهو الملف الذي أصبح في ديسمبر 2024 الملف المضيف الرسمي لمونديال 2030، بقرار من مؤتمر FIFA الاستثنائي الذي ضم الاتحادات الـ211.
ومن هنا، فإن المغرب يرى أن مساهمته في إنجاح الملف المشترك لا ينبغي أن تنتهي عند حدود استضافة عدد من المباريات، بل يجب أن تشمل أيضًا حقه المشروع في المنافسة على المباراة النهائية.
الأصوات الإفريقية ودور المغرب في الملف
لا يمكن أيضًا تجاهل البعد الإفريقي في مسار ترشح الملف الثلاثي.
فالمغرب كان يمثل إفريقيا داخل هذا الملف، وكان حضوره عنصرًا مهمًا في بناء التوازن الجغرافي والسياسي للترشيح. كما أن FIFA نفسها أكدت أن الملف المشترك حظي بدعم الاتحادات القارية المعنية، وأن مبدأ التوازن والتناوب بين القارات كان جزءًا من فلسفة اختيار مستضيفي البطولتين.
لذلك، فإن الحديث عن النهائي يجب ألا يتحول إلى معادلة مفادها أن إسبانيا هي صاحبة الحق الطبيعي فيه لمجرد امتلاكها ملاعب تاريخية وشهيرة.
فالملعب الذي سيحتضن النهائي يجب أن يخضع لمعايير FIFA التقنية والأمنية واللوجستية والتنظيمية والتجارية، وليس فقط لقوة الاسم أو الموقع الجغرافي.
برنابيو أم ملعب الحسن الثاني؟
هنا تكمن إحدى أهم نقاط الصراع.
ملعب سانتياغو برنابيو يبقى واحدًا من أشهر ملاعب كرة القدم في العالم، وهو ملعب تاريخي ومجهز لاستضافة الأحداث الكبرى.
لكن المغرب يملك ورقة قوية جدًا تتمثل في مشروع ملعب الحسن الثاني الكبير ببنسليمان، الذي يطمح إلى أن يكون أحد أكبر الملاعب في العالم، إلى جانب شبكة من الملاعب والبنيات التحتية التي يجري تطويرها استعدادًا لمونديال 2030.
وبالتالي، فإن المقارنة لا ينبغي أن تكون بين «اسم البرنابيو» و«اسم ملعب مغربي»، وإنما بين ملفين تقنيين وتنظيميين كاملين.
وإذا كان ملعب الحسن الثاني سيستوفي بالفعل كل شروط FIFA المتعلقة بالسعة، والسلامة، والمواصلات، والإقامة، والإعلام، والبث التلفزيوني، ومناطق كبار الشخصيات، والخدمات اللوجستية، فإن من حق المغرب أن يطالب بأن يكون مرشحًا حقيقيًا للنهائي.
لا ينبغي حسم النهائي قبل المعايير
المشكلة الأساسية ليست في أن تطالب إسبانيا بتنظيم النهائي؛ فهذا حقها الطبيعي كدولة مضيفة.
المشكلة تبدأ عندما يتحول الترشيح إلى أمر واقع قبل صدور القرار الرسمي.
فالنهائي ليس جائزة تمنح لأكبر دولة أو لأشهر مدينة، وإنما مباراة يجب أن تُسند إلى المكان الذي يقدم أفضل ضمانات لإنجاح أكبر حدث رياضي في العالم.
وهذا ما يجعل موقف FIFA الحالي مهمًا للغاية. ففي أغسطس 2026، وبعد التقارير التي تحدثت عن منح النهائي للمغرب، نفت FIFA ذلك، كما نفى الاتحاد الإسباني والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم علمهما بأي قرار من هذا النوع. وأكدت FIFA أن مكان النهائي لم يُحسم بعد.
المغرب أمام فرصة تاريخية
المغرب لا يطالب بامتياز خارج قواعد اللعبة، وإنما يطالب بأن تكون لديه فرصة متساوية في المنافسة.
لقد انتظر المغرب سنوات طويلة لتحقيق حلم تنظيم كأس العالم، قبل أن يصبح أخيرًا شريكًا رسميًا في استضافة نسخة 2030. وفي ديسمبر 2024، حُسم الأمر رسميًا وأصبح المغرب وإسبانيا والبرتغال الدول المضيفة للبطولة.
والآن، وبعد أن قطع المغرب شوطًا كبيرًا في تطوير الملاعب والبنية التحتية والنقل والسياحة والفنادق والطرق والمطارات، فإن من الطبيعي أن يطمح إلى احتضان المباراة التي ستختتم هذه النسخة التاريخية من كأس العالم.
الكرة في ملعب FIFA
المطلوب اليوم ليس منح النهائي للمغرب لمجرد أنه المغرب، ولا منحه لإسبانيا لمجرد أن مدريد مدينة عالمية أو لأن البرنابيو ملعب تاريخي.
المطلوب هو قرار شفاف، تقني وعادل.
فإذا أثبت الملف المغربي أن ملعب الحسن الثاني وبنياته التحتية قادر على استضافة النهائي وفق أعلى معايير FIFA، فلا يجوز استبعاده مسبقًا.
وإذا أثبتت مدريد أن البرنابيو يقدم الملف الأفضل، فليكن القرار بناءً على المعايير نفسها.
لكن ما يجب رفضه هو أن يتحول النهائي إلى صفقة سياسية أو امتياز مسبق قبل استكمال التقييم.
إن كأس العالم 2030 ستكون نسخة تاريخية، لأنها ستجمع بين قارات وثقافات مختلفة، وسيكون المغرب أول بلد مغاربي وإفريقي عربي يحتضن جزءًا من هذه البطولة إلى جانب إسبانيا والبرتغال.
ولهذا، فإن المباراة النهائية يجب أن تكون رمزًا لهذه الشراكة، لا عنوانًا لصراع بين الشمال والجنوب.
المغرب لا يطلب صدقة تنظيم النهائي، وإنما يطالب بحقه في المنافسة عليه. والقرار النهائي يجب أن يكون لـFIFA، وفق المعايير، وليس وفق التصريحات المسبقة.

شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
السابقبينما يكتفي كثيرون بالحديث عن التنمية… هناك من اختار أن يبحث عنها في عواصم الاستثمار مثل فيصل دومكسا.
مغرب العالم

جريدة إلكترونية بلجيكية -مغربية مستقلة

المقالات ذات الصلة

المنتخب النسوي المغربي يفوز على نظيره الجزائري بهدف دون رد

يوليو 31, 2026

خورخي فيلدا: هدفنا التأهل إلى كأس العالم

يوليو 26, 2026

احتفاءا بمرور 100 سنة في تنظيم كأس العالم..الفيفا تمنح ثلاثة دول من أمريكا الجنوبية بطاقة تأهل إلى مونديال 2030

يوليو 24, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

Journée Portes Ouvertes au Service des Incendies de Granby : Une Célébration de la Confiance Communautaire

أكتوبر 15, 2023

البرلمانيات: التنمية الشاملة و التماسك الاجتماعي يعتمدان على تحقيق المساواة بين الجنسين

يونيو 2, 2023

Québec : Les crises du logement en Estrie

مايو 4, 2023

المرأة سيدة نفسها طفلة في روحها ورجل في مواقفها فلايستهان بقوتها , إنها زهرة حيدار

أكتوبر 8, 2023
Espace Pub
أخبار خاصة
الرئيسية أبريل 22, 2026

بين الحاجة والاستغلال: الوجه الخفي لعمل النادلات بالمقاهي

بقلم : فيصل دومكسا هناك موضوع يستحق أن يُطرح اليوم بصراحة وجرأة أكبر… لأنه لم…

ترحيل مهاجرين جنوب الصحراء إلى تيزنيت:
تزنيت ليست قمامة المغرب

فبراير 25, 2026

تيزنيت من عاصمة الفضة ،،،الى العاصمة المفضية … مدينة الحرف والفضة وهوية يجب أن تُصان

فبراير 24, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

Journée Portes Ouvertes au Service des Incendies de Granby : Une Célébration de la Confiance Communautaire

أكتوبر 15, 2023

البرلمانيات: التنمية الشاملة و التماسك الاجتماعي يعتمدان على تحقيق المساواة بين الجنسين

يونيو 2, 2023

المرأة سيدة نفسها طفلة في روحها ورجل في مواقفها فلايستهان بقوتها , إنها زهرة حيدار

أكتوبر 8, 2023
اختيارات المحرر

جدل نهائي مونديال 2030: هل تُنصف FIFA المغرب أم يمنح استضافة النهائي لإسبانيا ؟

أغسطس 9, 2026

بينما يكتفي كثيرون بالحديث عن التنمية… هناك من اختار أن يبحث عنها في عواصم الاستثمار مثل فيصل دومكسا.

أغسطس 6, 2026

افتتاح مركز للاستقبال بمقر مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج بالرباط

أغسطس 5, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter